النقطة الخامسة في بيان مناسبة الهجرة النبوية، التي دعا فيها السيد القائد عبدالملك يحفظه الله إلى تضافر الجهود بالاستعانة بالله تعالى، والثقة به، والتوكل عليه، والسعي لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار،
انطلقت من رؤية مفادها أنه أصبح ممكنًا حسم الملف اليمني السعودي، إما عبر التفاهمات السياسية أو عبر فرض معادلات جديدة من قبل اليمن.
فصنعاء، رغم أنها تمد يدها للسلام وتتعاطى مع مرحلة خفض التصعيد دبلوماسيًا مع الرياض، تؤمن في الوقت نفسه بأن القوة والبناء هما الضمانة الحقيقية لصنع سلام مستدام، خصوصًا في ظل استمرار المماطلة السعودية والاستجابة للإملاءات الأمريكية.
ومن المؤكد أن صنعاء لن تقبل بأن ينفذ أحد توجيهات أمريكية على حساب مصالحها وحقوق شعبها، وهي اليوم تمتلك أوراق قوة استراتيجية وعسكرية واقتصادية مهمة، وباتت قادرة على التأثير في ملفات حساسة ذات أهمية بالغة.
وفي النهاية، ليس أمام الرياض سوى أن تختار بين خيارين: إما البقاء في وضع يهدد طموحاتها ومصالحها الاقتصادية وأمنها واستقرارها ومكانتها الدولية، أو الاتجاه نحو معالجة الاستحقاقات الإنسانية والاقتصادية التي يراها اليمنيون، ويرى العالم بأسره، حقوقًا طبيعية ومشروعة ينبغي الوفاء بها.
أبسطكم كتابةً، ولكنه التواصي بالحق والعودة إلى الله:
يقول سبحانه: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا﴾. عدونا الرئيسي هم (اليهود) رأس المشاكل وبذرة الفتن، وموقفنا الحاسم اليوم هو التسامح والأخوة لنقف أقوياء معاً ضد هذا العدو.
أما أي قضايا بسيطة أو زلات داخلية، فالواجب تلافيها بالنصيحة والستر، ومش ضروري تطلع للإعلام وتتحول لمناكفات تشق الصف.
الله الله بالوعي ووحدة الكلمة.
فعدونا يتربص بنا ليفتك بنا جميعاً
(وهيهات له ذلك).
علينا أن نطمئن بكل ثقة أن إيران أمسكت بعصب قوتها بكل قوة..
إيران المبادرة الحازمة القوية ودعت الصبر الاستراتيجي وآمنت أن هذا العالم لا يفهم الا لغة القوة والنصالح..
شكرا الف مرة يا ايران..
واللعنة على الكيان وادوات الصهيونية واذنابها..
بحمد الله وفضله وعونه
تمت
طباعة الكتاب من قبل مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية
ومتوفر في مكتبة المؤسسة شمال كلية الأداب جامعة صنعاء
كما وعدوني بتوفيره لدى فروع المكتبات الأخرى
وهذا رقم الأخ محمد أبو طالب مؤسسة الإمام زيد بن علي 778220003
بيان صادر عن مقر خاتم الأنبياء في إيران:
﴿وَإِن نَّكَثُوا أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ﴾ (سورة التوبة، الآية 12)
نظرًا لنكث الولايات المتحدة العهود بشكل واضح وعدم التزامها بتنفيذ البند الأول من اتفاق إنهاء الحرب، وردًا على الانتهاكات المتواصلة والمستمرة لوقف إطلاق النار من قبل الكيان الصهيوني في جنوب لبنان، وما رافق ذلك من قتل وحشي وتشريد مئات الآلاف من سكان هذه المنطقة المظلومة، وكذلك في ظل عدم انسحاب القوات الصهيونية المحتلة من أراضي جنوب لبنان، يعلن أن مضيق هرمز سيُغلق أمام حركة السفن.
ويُشار إلى أن هذه الخطوة هي المرحلة الأولى من الرد على نقض العهود من قبل العدو، وفي حال استمرار الاعتداءات سيتم التخطيط واتخاذ خطوات لاحقة لإلزام العدو بتنفيذ التزاماته.
#محمد_الاخرم
آيات كبرى والشـــواهد ناطــــقة
عنها ليفهمها العدو قبل الصديق
في سابقة غير السنين السابقة
العالم بكله يـــدور لـه طـــريق
والقـــادمة وبقـــوة الله ساحقة
تحرر الأقصى مع البيت العتيق
@DhifullaSalman#محمد_الاخرم
آيات كبرى والشـــواهد ناطــــقة
عنها ليفهمها العدو قبل الصديق
في سابقة غير السنين السابقة
العالم بكله يـــدور لـه طـــريق
والقـــادمة وبقـــوة الله ساحقة
تحرر الأقصى مع البيت العتيق