صباح الخير..
وقّف تعطي فُرص وتجي على روحك، وقّف تنثر عطاك بمكان ماهو لك.
مافيه داعي تقسى على نفسك وتحمّلها فوق طاقتها عشان شخص مايحاول عشانك، ومنت شيء مهم عنده، مافيه داعي انك تعيش مع الليّ حولك منبوذ بسببه لأنك تنتظر منه يحنّ ويعطف عليك ويصير يحبّك بنفس القدر الليّ تحبه فيه!
الليّ يحبك ماتحتاج انك تشحذ منه اهتمامه، ولا حنيّته، ولا بكل مرّه تنتظر منه فعل عشان يثبت لك مكانتك عنده .
-وقّف لأنك محد بيتعب غيرك، ولا احد راح يُستنزف غيرك، وقّف لأن المكان الليّ ساسه ضعيف بينهدّ ويطيح على راسك وحدك .
من أعلى درجات النُبل والرجولة أنك تتحمّل عُقدها النفسية وتتأقلم مع طباعها وتراعي تقلباتها المزاجية وتحيطها بالترف وتدللها وتشتري لها كرسي جابر وتكون معتز فيها أمام المجتمع، أليس من معاني الرجولة التحَمّل؟ لاتصير زعول يالضفعة وخلك رجال ودلعها ترا ما يزعل ام عيون النجل ياكود الرخمة
السلام عليكم..
الرجُل يُبادر، وهو المعني بالمُبادرة، ومن أفعال الرجال الصادقين الحقيقيين المُبادرة.
المُبادرة من الرجل أقوى سبب يخلي العلاقة تعيش وتستمرّ، والمبادرة ماتقتصر على كلمة "احبك" إنما الرجل الحقيقي يبادر باهتمامه، بأفعاله، بأقواله، يبادر بإنه يخلي أنثاه متطمّنه معاه، ويشعرها إنها بأمان معاه وان مافيه سبب مهما كانت قوته قادر يبعدهم ويفرقهم عن بعضهم طالما هو يحاول بشتى الطرق..
يبادر الرجل الحقيقي بإنه يمشي خطوات حقيقيه ناحية محبوبته وهي عليها باقي الطريق، انه يثبت لها حُبه وهي تطمنه لـ باقي عمره.
-مُلاحظة: المُبادرة في الأفعال فعل رجولي، بعيدًا عن المُبادرة في الأشياء الأخرى .
أيامّ المُبالغة انتهت، فكرة إني أبالغ ف حُبي وعطفي وحناني و وصالي وحُزني صارت فكرة قديمة.
احنا حاليًا في مرحلة العين بالعين، والحُب بالحُب، ضحكة مُقابل ضحكة، سؤال مُقابل سؤال، تسقيني أسقيك، لا هو معروف يُردّ، ولا دين يُقضى، هي روح تشتهي العطاء، وتلقى قدامها روح تشبهها، أسقيك من اهتمامي تسقيني من اهتمامك، أرويك بحناني ترويني بعطفك وحنانك، أهديك الأمان وتردّها لي بالطمأنينه، نروي بعض، مانذبل، نكون غيم لبعض وقت ما الشمس تحرقنا، نكون شمس لبعض وقت ما الدنيا تظلّم.
-انتهى زمن "كن أفضل" لأن قانون المذلّه ما يشملنا ونقطه .
إذا خرج أحد من حياتك بدون مبرر تذكر إن مو كل من قفى خسارة، أحيان نغلي ناس لدرجة تعمينا عن حقيقتهم، فيرفع الله الغشاوة عن أعينا ونستوعب إن اللي كنا نتشبث فيه بقوة هو الاذى بعينه، ان الله إذا أحب عبده أسقط له الأقنعة، وكشف له الوجوه حمايةً له، حتى لو غابت عنه الحكمة في حينها، فأحمد الله على كل حقيقة تجلت بوقتها المناسب.