الإمارات كسرت مسرحية النفاق السياسي! 🇦🇪
هناك سذاجة سياسية متكررة تتعامل مع الدول وكأنها جمعيات خيرية خلقت لتعيش وتموت من أجل الآخرين، ثم تسأل ببراءة مصطنعة
"ماذا قدمت الاتفاقية الإبراهيمية لفلسطين؟"
وكأن معيار نجاح أي اتفاق دولي هو مقدار ما يقدمه لشعب آخر، لا لشعب الدولة نفسها، وكأن على الإمارات أن تبني اقتصادها، وأمنها، وتحالفاتها، وتوازناتها، وفق مزاج الخطابات العاطفية لا وفق مصلحة شعبها ومستقبلها.
هذه السردية نفسها هي التي أرهقت العالم العربي لعقود، شعارات ضخمة، وصراخ مرتفع، وخطب حماسية، بينما المدن تسقط، والاقتصادات تنهار، والشعوب تستهلك في معارك لا تنتهي،
ثم حين تأتي دولة وتقول بوضوح: "أنا سأضع مصلحة شعبي أولًا"
يتحول الأمر فجأة إلى خيانة في نظر هواة المزايدات، وكأن التضحية بالشعب أصبحت فضيلة، وكأن النجاح الوطني يحتاج اذن مسبق من جمهور الغضب الموسمي.
ما الذي يراد من الإمارات أصلًا؟ أن تدخل حروب عبثية؟ أن تعيش عزلة دائمة؟ أن تعطل اقتصادها؟ أن تؤجل مستقبل أجيالها؟ حتى يصفق لها أصحاب الشعارات؟
الدول لا تدار بهذه الطريقة، الدول التي تحترم نفسها تبني نفوذ، اقتصاد، امن، تكنولوجيا، علاقات، ثم تتحرك من موقع قوة، لا من منصة خطابة، لأن العالم لا يحترم الدول التي تعيش على التصفيق، العالم يحترم الدول التي تعرف كيف تحمي مصالحها وتفرض حضورها.
والأكثر غرابة أن بعض من يهاجم الاتفاقية يعيش من الاساس داخل دول مرتبطة بإسرائيل بشكل مباشر أو غير مباشر، سواء من ناحية اقتصادية أو أمنية أو استخباراتية منذ عقود، لكنه يغضب فقط عندما تصبح العلاقة معلنة، لأن المشكلة عنده ليست "العلاقة" نفسها، المشكلة أن الإمارات كسرت مسرحية النفاق السياسي المعتادة، تلك المسرحية التي ترفع الشعارات في العلن وتدير المصالح في السر.
الإمارات لم تقل في يوم إنها ستحرر فلسطين عبر الاتفاقية، ولم تقل إنها ستذوب داخل المشروع "الصهيوني" حسب ما يسميه البعض، ما فعلته أنها قالت بوضوح نادر في المنطقة: "أنا لن أدار بعقلية الانتحار السياسي" وهذا وحده كان كافي لإثارة غضب أصحاب الأوهام القديمة الذين يريدون من كل دولة عربية أن تعيش أسيرة خطاب عاطفي أثبت فشله منذ قديم الأزل.
ثم لنفترض جدلًا!
أن الاتفاقية لم تخدم القضية الفلسطينية، هل هذا يعني أنها فاشلة؟ هذا منطق عجيب، لأن وظيفة أي حكومة في الدرجة الاولى هي حماية مصالح شعبها، لا إدارة أحلام الآخرين، وإلا فلماذا توجد الدول؟
ولماذا توجد الحدود والسيادة والاقتصاد والتحالفات؟ هل خلقت الحكومات لتوزيع الخطب أم لبناء الأوطان؟
ومع ذلك، حتى بعد الاتفاقية، لم تتحول الإمارات إلى تابع سياسي كما يروج البعض، أدانت التهجير، ورفضت التصريحات المتطرفة حول "إسرائيل الكبرى" وتحركت عبر المساعدات والمستشفى الميداني والطائرات التي سميت "طيور الخير" ومعبر العريش وعملية "الفارس الشهم 3" أي أنها حافظت على موقفها السياسي والإنساني دون أن تتخلى عن حقها في بناء مصالحها الوطنية، وهذه النقطة وحدها تكشف حجم التناقض في الخطاب الذي ينتظر من الإمارات!
إما العداء المطلق أو الخضوع الكامل،
وكأن السياسة لا تعرف مساحة للمصالح المعقدة والتوازنات.
حتى بعد أن منعت إسرائيل دخول المساعدات وقيدت المعابر، استخدمت الإمارات علاقتها وتحركاتها الدبلوماسية والإنسانية للضغط والتنسيق من أجل إدخال المساعدات، دون أن تتخلى عن إدانة التهجير والتصريحات "المتطرفة الصهيونية"
الإمارات اليوم تقاس بما بنته لشعبها، من استقرار، واقتصاد، ونفوذ، وبنية تحتية، وقوة ناعمة، وتأثير عالمي.
العالم يكافئ الأكثر قدرة على البقاء، والتأثير، وصناعة المستقبل!
أما أولئك الذين لا يزالون يعتقدون أن السياسة تدار بالشعارات وحدها، فهم أنفسهم الذين أمضوا نصف قرن يصرخون، ثم استيقظوا على شرق أوسط تغير بالكامل بينما بقيت خطاباتهم كما هي، قديمة، غاضبة، ومجروحة من الحقيقة.
الراوي 📚
لا يوجد حليف وفيّ ولا صادق لا دولة أ ولا ب ولا غيرها
الإمارات لديها تحالفات مثل أي دولة في العالم، وكلها اتفاقيات ومصالح ومنافع مشتركة
أكثر دولة ضحّت من منطلق الدفاع عن المنطقة وتحالفت بكل صدق هي الإمارات، وبالرغم من ذلك نالت ما نالت من اتهامات ممن تم التضحية من أجلهم
لذلك أرى هذه المصطلحات مستفزة، لأنها تستحضر إساءات، وثانياً لأنها على أرض الواقع لا تليق بالإماراتي
حليف الإمارات الوفيّ الصادق القيادة والمواطن، من دون إضافة دول أو شعوب
لا سلّم الله إيران ومن ساندها سراً وعلناً
لا سلّم الله إيران ومن أيّدها خفية وجهاراً
لا سلّم الله إيران ومن انبطح لها جبناً ونفاقاً
لا سلّم الله إيران ومن وقف معها خفاءً وعلانية
لا سلّم الله إيران ومن اصطفّ معها ظاهراً وباطناً
لا سلّم الله إيران ومن ناصر مشروعها خضوعًا وولاءً.
لا سلّم الله إيران ومن فرح لها وصفق عندما قصفتنا
لا سلّم الله إيران ومن يعادينا لانه حاقدا حاسدا خبيثا
رددنا في طفولتنا خلال طابور الصباح المدرسي:
وطننا .. من المحيط إلى الخليج
أملنا .. أمة عربية واحدة ..
نموت لتحيا .. دولة الإمارات العربيه المتحدة🇦🇪..
كبرنا وتبدلت القناعات ..
وسقطت الشعارات واحداً تلو الآخر ولم يبق منها إلا السطر الأخير ..
هو الحقيقة الوحيدة التي تعلمناها وأثبتها الواقع…
نموت لتحيا دولة الإمارات العربية المتحدة 🇦🇪 ..
#الامارات_خط_أحمر
#الامارات_العربية_المتحدة 🇦🇪
هل أدركتم الآن أبعاد اللعبة؟ 🇦🇪
خيوط الحرب الدعائية التي نُسجت طوال الشهور الماضية لم تكن عفوية، بل سلسلة متصلة لا يخطئها بصير:
شيطنة الامارات ومحاولات الصهينة الزائفة.
تشويه الدور الإماراتي في اليمن والسودان بافتراءات ممنهجة.
الاستهداف العسكري بأكثر من 3000 صاروخ ومسيرة في 40 يوماً.
استهداف الإمارات بالأمس
حين تتحد قنوات "الإخوان" و"إيران" ووسائل إعلام عربية معروفة على "سردية واحدة" ضد الإمارات، تسقط الأقنعة.
اعتداءات الأمس نسفت أكاذيبهم حول القواعد والقوات وكشفت أسباب الحرب الدعائية ضدنا
وأثبتت أن الهدف هو الإمارات بمشروعها واستقرارها ونجاحها
المخطط بات مكشوفاً
والخيوط واضحة تماماً..
ولا مجال للاجتهاد في بديهيات الغدر.
#سقوط_الأقنعة
قرار سيادي بانسحاب دولة #الإمارات_العربية_المتحدة من منظمة #أوبك النفطية العالمية وكما سبقها غيرها، وكسائر القرارات السيادية التي تتخذها الدول بالانضمام لمنظمات عالمية عسكرية أو تجارية، أو مناخية، أو غير ذلك، أو الانسحاب منها لمصلحة تراها، أو منفعة تقدّرها، فينبري البعض بالطعن والتخوين، والتهديد والتجريم، والتحليل والتسييس، وكأنهم أوصياء على الدول، نافذون في قراراتها، مخطّون لسياساتها…
"أوْرَدَهَا سَعْدٌ وسَعْدٌ مُشْتَمِلْ
مَاهكَذَا يا سعدُ تُورَدُ الإبل"
والأمر لا يعدو إما: دخول فيما لا يعني، ومن حسن الإسلام تركه
وإما: حسد للنعم، وهذا لا يرضيه إلا زوالها، والحيلة في هذا لا تنفع
وإما: بغي وحقد دفين لهوى ومرض عضال، أو حزبية وانحراف فكر ومذهب وجد من الحدث منفذا لبث السموم، وهذا: (قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ)
شؤون الدول تترك للدول؛ لولاتها وساستها وأهل شأنها، وليس للبعيد ولا العامة فيها مقدار شعرة، ولا النطق بكلمة، "عليك بخاصة نفسك ودع عنك أمر العامة"
اللهم احفظ دولتنا #الإمارات وسائر بلاد المسلمين بحفظك، وقنا شر الأشرار، وكيد الفجار، وشر طوارق الليل والنهار، وبارك لنا في خيراتنا وزدنا من فضلك
أيام الهدوء التي تمر بلا إنذار، هي في حقيقتها نعمٌ عظيمة. كنا نعتادها فلا نشعر بقيمتها، حتى تمر لحظات قلق ثم تعود السكينة، فنُدرك أن الطمأنينة رزق، وأن الأمن نعمة متجددة
وفي ظل أمن وأمان دولة الإمارات، نزداد يقينًا بفضل الله وكرمه ونعمته وعافيته
اللهم أدم علينا الأمن والاستقرار
ليس كل سؤال يُطرح بحثًا عن إجابة
بعض الأسئلة تُقال بينما الإجابة مستقرة في الداخل لا تحتاج إثباتًا .
حين يُسأل هل كانت الإمارات مستعدة ؟
فهذا السؤال بحد ذاته يكشف حجم الثقة التي بُنيت عبر الزمن لا في لحظة ولا كردة فعل بل كنهج مستمر لا يتغير.
في الإمارات لا تُبنى الثقة على الشعارات ولا تُقاس بالمواقف الطارئة بل تتجذر في الوعي حتى تصبح يقينًا هادئًا لا يهتز يقين يجعلنا لا نرتبك ولا نتردد ولا نُفاجأ لأننا نعرف من يقودنا وندرك أين نمضي
تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله لم يكن الاستعداد خيارًا مؤقتًا بل أسلوب حياة دولة تُدار بعقل يرى أبعد من اللحظة وبحكمة لا تنشغل بالضجيج بل تشتغل في صمت وتبني بثبات حتى يتحدث الواقع عنها.
نحن لا نعيش ليومنا فقط بل نؤمّن الغد ونبني لمستقبل يمتد إلى أجيال قادمة وهذا هو الفارق بين من يواكب الأحداث ومن يسبقها
الإمارات لا تُفاجأ لأنها دائمًا مستعدة
والواقع سيبقى الشاهد الأقوى
دخلت دولة الإمارات الأزمة الأخيرة متحدة .. وخرجت منها وهي أكثر اتحاداً والتفافاً وولاءً.. مواطنين ومقيمين .. صغاراً وكباراً .. عسكريين ومدنيين .. حكوميين واقتصاديين .. الجميع متحد تحت راية الدولة وعلمها ورمز وحدتها ..
علم الإمارات رمز القوة والفخر .. ندعو أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة أن يرفعوه فوق المنازل والمؤسسات والمباني..
فخورين بدولتنا .. فخورين برئيس دولتنا ..فخورين بقواتنا المسلحة .. فخورين بقوة اقتصادنا .. فخورين بفرق عملنا .. فخورين بجميع مواطنينا والمقيمين على أرضنا .. فخورين بعلمنا 🇦🇪..
لنرفع العلم شامخاً فوق كل بيت ومبنى .. دليل محبتنا .. ورمز ولائنا لرئيس دولتنا.. وراية وحدتنا وتوحدنا ..
حفظ الله الإمارات وشعبها وأدام بالعز رايتها ومجدها ..
#فخورين_بالإمارات 🇦🇪
من وجهة نظر كل إماراتي فخور بوطنه
انتهت الحرب أو طالت أو ركبها المتسلقين
أبطالها : " الدفاعات الجوية الإماراتية "
التي صدّت 2779 صاروخ في 39 يوم وأبهرت العالم.
ستنتهي الحرب قريباً بإذن الله.
وإن سُئلنا يوماً: كيف عبّرتم ذلك الزمن؟
لن نعدّد الوقائع،
ولن نسرد تفاصيل النجاة،
سنقول فقط:
عبرنا بسلام لأنّ بيننا رجلاً…
إذا اشتدّت العتمة،
صار هو الفجر.
وإن اقترب منا الخوف، جاء صوته طمأنينة تمسح على أرواحنا… فتطمئن.
فأنت لم تصنع لنا أمناً عابراً،
بل غرست في أرواحنا يقيناً يشبه المعجزة،
حتى إذا اهتزّ العالم من حولنا،
بقينا ثابتين… لأن شيئاً منك كان يسندنا من الداخل.
كان ذلك الشيء هو حبّنا لك وثقتنا بك.
الذين يعادون دول الخليج، والإمارات على وجه الخصوص، يرددون اتهامات جاهزة، منها أننا نناصر اليهود والأمريكان، وأننا دول بلا ديمقراطية، وأن بيوتنا من زجاج، وأن من يحمينا هو القواعد الأجنبية.
وبدايةً، من قال إن حرية ما نقوم به من بناء علاقات تحددها أصوات تصرخ من خارج حدودنا، وتكفّر كل من يقيم علاقة مع اليهود أو مع أي دولة أخرى؟
الرسول صلى الله عليه وسلم أقام صلحاً مع اليهود فيما عُرف بصحيفة المدينة أو دستور المدينة. كما استعان في الهجرة بعبد الله بن أريقط، وكان دليلاً خبيراً بالطريق، مع أنه لم يكن مسلماً حينها. وكذلك استعار النبي صلى الله عليه وسلم دروعاً قبل حنين، وفي بعض الروايات أنها كانت من صفوان بن أمية وهو يومئذٍ لم يكن قد أسلم بعد، وفي روايات أخرى من يعلى بن أمية.
فهل يجرؤ أحد، والعياذ بالله، أن يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم كافر لأنه تعاهد أو استعان بغير المسلم؟ هذا منطق فاسد، وجهل بالدين، وانحراف في الفهم.
وعندما يتحدثون عن الديمقراطية، فالسؤال الذي يجب أن يوجَّه إلى من يتشدق بها هو: هل لديك في بلدك، أو في بلد إقامتك، مستوى التطور الذي نراه في بلادنا؟ هل لدى دولتك هذا الرصيد من الإنجاز، وهذا الحضور في ميادين التقدم، وهذا القدر من التميز في مختلف القطاعات؟ هل تقدم لك دولتك ما تقدمه لنا دولتنا؟
نحن شعوب ذات طبيعة قبلية، وقياداتنا من نعم الله علينا. قيادات فيها الرحمة، والحكمة، والعقل، وبعد النظر. نحمد الله على هذه النعمة، ولا نريد تلك الديمقراطية التي يتغنون بها وهم غارقون في الفوضى والانقسام والتراجع. لدينا ديمقراطية من صنعنا، لا مستوردة من غيرنا، خرجت من واقعنا وتناسب مجتمعاتنا، ولذلك هي الأقدر على خدمة شعوبنا، وحفظ استقرار أوطاننا، وصيانة مصالحنا.
ومن يدافع عن دول الخليج، وعن الإمارات بالأخص، هم رجالها وأبناؤها المخلصون، وفي مقدمتهم أبناء القيادة الذين لم يكونوا يوماً غائبين عن الصفوف الأمامية، بل كانوا حاضرين في ميادين المواقف والمسؤولية. وهذا هو الفارق بين دولة صادقة في معدنها، ودول تدّعي الإسلام وتكثر من المزايدة باسمه، بينما أبناء وبنات قياداتها ينعمون في دول الكفار، على حد خطابهم هم، بعيداً عن ميادين التضحية، تاركين شعوبهم وحدها تدفع الثمن.
وإن كان، على قولهم، الاستعانة بغير المسلمين حراماً، فلينظر كل واحد منهم إلى نفسه أولاً. الهاتف الذي في يده من صنعهم، والسلاح الذي يتفاخر به من صنعهم، والشبكة التي يتواصل من خلالها من صنعهم، وكثير مما يأكله ويلبسه ويستخدمه من صنعهم.
فإن كان صادقاً في منطقه، فليترك كل ذلك، وليعد إلى العصر الحجري، وليحارب بيده المجردة. أما هذا التناقض، فهو سقوط فكري لا أكثر.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما رجل قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما".
وقال أيضاً: "سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر".
فمن الذي يسب المسلمين، ويقاتلهم، ويكفّرهم بغير حق؟ ليس أهل الحكمة، ولا أهل الدولة، ولا أهل المسؤولية، بل أهل الجهل والغوغائية وسوء الفهم.
الحق لا يُعرف بالصراخ، ولا تُبنى الدول بالشعارات، ولا تُدار الأوطان بعقلية الشتيمة والتكفير. الدول تبنيها القيادة العاقلة، والشعوب الواعية، والرؤية التي تعرف كيف تحمي مصالحها، وتصون كرامتها، وتثبت أقدامها في هذا العالم.
أما الإسلام، فهو دين كامل بين العبد وربه، وليس لأحد أن يحتكره أو ينصب نفسه وصياً عليه أو متحدثاً حصرياً باسمه. قال الله تعالى: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً".
فكفى عبثاً بعقول الناس، وكفى توظيفاً للدين في غير موضعه، وكفى متاجرة بالإسلام لتبرير الجهل والعدوان والتكفير.
حفظ الله الإسلام والمسلمين، وحفظ دول الخليج، وحفظ الإمارات من كل سوء.