الحقيقة التي اتحدى حد ينكرها
التحالف لايملك مشروعًا حقيقيًا
لا للجنوب ولا للشمال.
لا دولة، لا حلول ، لا شراكة، ولا حتى أفق زمني
فقط تحت الهيمنة
اليمن كلها وُضِعت في فريزر استراتيجي:
صراع منخفض الوتيرة،
كيانات ضعيفة،
نخب مرتهنة،
وشعوب تُستنزف بلا نهاية.
الجنوب يُراد له أن يبقى:
قضية بلا حسم،
وانتصارات بلا اعتراف،
وتضحيات بلا مقابل سياسي.
والشمال:
لا دولة ولا إعادة بناء،
فوضى مُدارة تكفي لتعطيل أي تهديد.
هذا ليس فشلًا…
هذا تصميم.
الهيمنة لا تحتاج حسمًا،
تحتاج فقط:
أن يبقى الجميع محتاجًا،
منهكًا،
وخائفًا من كسر السقف.
وأي طرف يحاول الخروج من هذا “الفريزر”
يُتهم:
بالتصعيد،
بتهديد الاستقرار،
أو بالإرهاب.
الخلاصة:
من لا يملك مشروعه بنفسه
سيبقى مُجمّدًا إلى أجل غير مسمى.
والتاريخ يثبت:
التحرير لا يُمنح…
يُنتزع.
#صلاح_بن_لغبر
هل تعرف ما الذي يشترك فيه الأشخاص الذين يعيشون عمرًا أطول؟!
يمشون يوميًا.
ينامون ويستيقظون مبكرًا.
يقضون وقتًا في الهواء الطلق.
يحافظون على أن تكون علاقاتهم الاجتماعية صحية.
يعيشون بنمط أقل توترًا.
لديهم هدف ومعنى لحياتهم.
ولا يفرطون في الأكل.
المفاجأة؟
لا شيء من هذا جديد
إنها فقط أساسيات الحياة التي تجاهلناها.