@AAhmd7296@SaudiNews50 ﴿ ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون ﴾ [ ...
يُعد الشيخ محمد بن عبدالعزيز الغامدي -رحمه الله- من أبرز الشخصيات التاريخية في قبائل غامد، ويُعرف لدى الرواة والمؤرخين المحليين بأنه آخر شيخ شمل للقبيلة. ينتمي إلى «بيت الغمد» الذي ارتبطت به مشيخة غامد لسنوات طويلة، وكان مقره في قرية الشعبة بمحافظة بلجرشي.
عاش الشيخ محمد بن عبدالعزيز مرحلة مفصلية شهدت انتقال المنطقة من النظام القبلي التقليدي إلى عهد الدولة السعودية الحديثة، وتولى بحكم مكانته مسؤوليات الإصلاح بين القبائل، وتمثيل غامد في القضايا الكبرى، وحفظ التوازنات الاجتماعية، مما أكسبه مكانة رفيعة وهيبة واسعة بين أبناء القبيلة.
كما كان له دور وطني بارز خلال مرحلة توحيد المملكة؛ إذ شارك مع عدد من مشايخ الجنوب في إعلان المبايعة للملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-. وتذكر الروايات أن الأمير عبدالرحمن بن ثنيان أقام قرابة شهر ضيفًا عليه في بلجرشي. وعندما ألقى الشريف حسين القبض على عدد من أبناء غامد وقبائل أخرى، كان الشيخ محمد بن عبدالعزيز في مقدمة الوفد الذي تفاوض معه حتى نجح في إطلاق سراحهم، مؤكدًا ولاء قبائل الجنوب للدولة السعودية.
وقد شارك هو ورجال غامد في عدد من معارك التوحيد، وظل محل تقدير القيادة السعودية. وعند وفاته عام 1366هـ عن عمر ناهز 71 عامًا، بعث الملك عبدالعزيز رسالة تعزية إلى أبنائه تقديرًا لمكانته ودوره الوطني والاجتماعي.
أمضى الشيخ حياته في خدمة الناس والإصلاح بين المتخاصمين وقضاء الحاجات، وظل مجلسه مقصدًا لأهل الرأي والمشورة. ولا يزال ذكره حاضرًا في الذاكرة المحلية، بوصفه إحدى الشخصيات المؤثرة التي تمثل مرحلة مهمة من تاريخ غامد ومنطقة الباحة، وتستحق مزيدًا من البحث والتوثيق.
@Man2ushi@wejdan_mj عموما أبناء الشام كما ذكرت بالفعل شطار ولا يختلف على ذلك أحد لكن ما ذكرت عن الطلبه السعوديين
فأعتقد الهدف منه أستفزاز لا أكثر لأنها مغالطة واضحه ولا يمكن الخوض فيها