طائر الفقيقة.عندنا
الفَقاقة : طائرة من العصافير بقيعاء ، وليست من الدخل ولونها أبقع نصفان ، نصف أبيض ونصف يضرب إلى السواد والدهمة ، قصيرة الرجلين والعنق وكل شيء منها ، وهي أصغر من النقاز والجميع الفقاق مخفف .
@i99de رجا الله ، عوض الله ، دخيل الله ، عناية الله ، عطية الله ، دخيل ربه ، عتيق الله ، سليم الله ، جار الله ، منيع الله ، جار الكريم ، جاد الرب ..
وغيرها كثير ..
فائدة:
يوجد في الوثائق أسماء معبّدة لغير الله مثل (عبدالنبي)
فلا تُغيَّر إلى (عبد رب النبي)، بل تبقى كما هي، لأنها أسماء ناس قد ماتوا.
أما إذا كانت أسماء أحياء فيجب تغييرها.
هذه فتوى لسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله :
«س: إذا تسمى الإنسان باسم واكتشف أنه اسم غير شرعي ما توجيهكم؟
ج: الواجب التغيير، مثل من سمى نفسه عبدالحسين أو عبدالنبي أو عبدالكعبة ثم علم أن التعبيد لا يجوز لغير الله، وليس لأحد أن يعبد لغير الله، بل العبادة لله عز وجل مثل: عبدالله، عبدالرحمن، عبدالملك.
وعليه أن يغير الاسم مثل عبدالنبي أو عبدالكعبة إلى عبدالله أو عبدالرحمن أو محمد أو أحمد أو صالح، أو نحو ذلك من الأسماء الشرعية هذا هو الواجب، والنبي صلى الله عليه وسلم غير أسماء كثيرة.
أما إذا كان الاسم للأب، فإذا كان الأب حيا فيعلم حتى يغير اسمه، أما إن كان ميتا فلا حاجة إلى التغيير ويبقى كما هو؛ لأن النبي لم يغير اسم عبدالمطلب ولا غير أسماء الآخرين المعبدة لغير الله كعبد مناف؛ لأنهم عرفوا بها.»
«مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» لابن باز (28/ 377):
@abdalkarim_1 كانت الحاضرة غرفة حجر أو طين
والبادية بيت شعر من آسط ( واسط)
والأمور ميسورة ، ويتزوجون صغارا .
ومانراه اليوم من إفرازات الطفرة والتقليد الأعمى .
@wirdacademy عندنا في زهران يقولون الحفحاف( وهو منزلة رفيعة من الرجال)
لايشبع ليلة يضاف ولا يبات محل مايخاف
يعني مايرد مع ضيوفه
ومن كرامة الضيف إعطاءه حق اقتطاع أي قدر من الذبيحة وإهداءه لمن شاء وأولى الناس بهذا الحق الانثى اللي من قريته أو قبيلته حتى لو مايعرف اسمها ولا أهلها وتسمى اللزومة
رجل في احد المناسبات ينتقد المبالغه في حفلات الزواج ويطلب من الحضور الوقوف معه ومنع حفلة الملكة وحفلة توديع العزوبيه وحفلة الحناء وتزين قاعة الافراح ويطلب ان يكون مهر الزواج 40 الف ريال :
المبادرات الشجاعة هي التي تغيّر العادات… لا كثرة الحديث عنها
كم سمعنا من الخطب، والمقاطع المؤثرة والكلمات التي تتحدث عن :
( المغالاة في المهور وارتفاع تكاليف الزواج، وما يصاحبها من هدايا باهظة، وتكاليف ليلة الزفاف، والمظاهر التي أثقلت كاهل الشباب)
ولا يكاد يختلف اثنان على أن المشكلة أصبحت واضحة، وأن الجميع وضع يده على موطن الخلل وشخّصه بدقة.
لكن يبقى السؤال الأهم:
من يعلّق الجرس؟ ومن يبدأ بالفعل؟
فالحديث عن المشكلة أصبح كثيراً، أما الحلول العملية فما زالت قليلة جداً
ولذلك نحن بحاجة إلى مبادرات شجاعة من الأسر، والوجهاء، وأهل الرأي، ومن يملك التأثير في المجتمع، ليكونوا قدوة في التيسير، ويكسروا حاجز العادات التي لا أصل لها، ويثبتوا أن كرامة الزواج لا تُقاس بكثرة التكاليف، وإنما بالبركة وحسن البداية.
فكل تغيير كبير بدأ بخطوة، وكل عادة اجتماعية يمكن أن تتغير إذا وجد من يملك الشجاعة ليبدأ، ومن يسانده حتى يصبح التيسير هو العرف
ولعل طرحي هنا يلامس لبّ القضية فالتشخيص وحده لا يكفي، وإنما التغيير يحتاج إلى من يبدأ ويثبت على المبدأ فلقد آن الأوان أن ننتقل من تشخيص المشكلة إلى صناعة الحل والمبادرات الشجاعة هي التي تغيّر العادات… لا كثرة الحديث عنها
ونسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما فيه الخير والصلاح، وأن يصلح شبابنا وفتياتنا، ويبارك في بيوتهم، وييسر لهم الزواج، ويؤلف بين القلوب، ويجعل مجتمعاتنا قائمة على التيسير والبركة، إنه ولي ذلك والقادر عليه
اللي طرح في الصمد ماهو لي عانية
واللي على وضح النقا ماهو عوار
وان كان وانك منتوينا بالقصية
شكرك على دهم الفرنج اللي قرار
- الشيخ والفارس عوض بن عالي الزويهري من الزبلان
ياللي تبون التمر مني نصيحه
.. التمر من دونه رماة معاطيب
من دون تمرة حجر صما صفيحه
.. مجّوده و ملولبه باللواليب
من دونها " ابن هجار "شوق المديحه
لا ثار هيج و فرّعن الخراعيب
- شاعرًا من الحلف من مطير
" ابن هجار هو الامير عامر ابن هجار اليزيدي
وش هي الليلة "الخرمسيّة"،
وما معنى "خرمس" ؟ 🌌
سلامي عليكم يا هل السامريــة
عدد ما يهلّ من السحابة مطرها
حلاة الطرب في الليلة الخرمسية
الى غاب عن عفر الكواكب قمرها
- إبراهيم بن عبد الله الحميضي