لا بيجمعنا معاه دين، ولا لغة ولا ثقافة مُشتركة، اللي بيفرّقنا أكتر من اللي بيجمعنا مع جوارديولا
ولا افتكر نفسه أمين عام للأُمم المتحدة و طلع قال الصراع في الشرق الأوسط، ولا السيّد المسيح و قالنا أصل كُل الأرواح مُقدّسة،
مفوّتش فرصة غير لمّا اتكلم عن غزة، قال ابادة جماعية بدون كلام ضبابي،
"يُرفع الإنسان بالقضية، ولا يرفع القضية شبرًا واحد".
عندما حاول الاحتلال قطع نسل المقاومين والحكم عليهم مدى الحياة داخل السجون، أصرّ الفلسطيني ان لا يفنى ويقاوم الاحتلال بشتى الطرق حتى لا يظن المحتل انه قادر على حبس الروح الفلسطينية وقطع نسلها، احدى طرق الاسرى للبقاء وتخليد ذكراهم كانت من خلال تهريب"السائل المنوي" الخاص به ويتم تلقيح زوجته خارج السجن ليرزقهم الله في ابناء، جرت عدة محاولات ونجح بعضها، هذا الفعل هوا فخر وعزة ويثبت ان الفلسطيني لا يمكن لأحد ان يقتلع حقه بأن يكون اب وله ابناء.
ولكن بعض الحثالة من العرب ارذل الخلائق من ليس لهم كرامة ولا قيمة ولحيسة كنادر ولي الامر اصبحوا يشتموننا بأن الفلسطيني"ابن النطف المهربة"
هذه ليست شتيمة اذا عدنا لأصل السبب الذي جعل اسرانا يبتكروا هذا الفعل، انه فخر وعزّة وقوّة لا يمكن لأبناء القحبة ان يفهموه.
تفاصيل مروعة اغتصاب جنود الاحتلال أسيرة فلسطينية من قطاع غزة ، في تقرير صادر عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
تكشف الإفادات الموثقة من محامي المركز وباحثيه عن شهاداتٍ مروّعة تتعلق بحالات اغتصاب ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلية بحق مدنيين فلسطينيين
من بين هذه الحالات ن. أ.، وهي امرأة وأم فلسطينية بالغة من العمر 42 عاما اعتقلت أثناء مرورها من أحد الحواجز الإسرائيلية التي كانت مقامة في شمال قطاع غزة في نوفمبر 2024. وفي إفادتها لطاقم المركز تحدثت ن. أ. عن تعرضها لأنماط عدة من التعذيب والعنف الجنسي، شملت اغتصابها أربع مرات على يد جنود إسرائيليين، إلى جانب تعرضها للشتم بألفاظ نابية بشكل متكرر، والتعرية وتصويرها وهي عارية، والصعق بالكهرباء، والضرب على جميع أنحاء جسدها. وأوضحت ن. أ. لمحامية المركز:
“في ساعات الفجر سمعت صوت الجنود وهم يصرخون ويقولون ممنوع الصلاة في الصباح وأعتقد أنه انه كان رابع يوم للاعتقال من غزة. تم نقلي بواسطة الجنود الى مكان لا أعرفه لأني معصوبة الأعين وطلبوا مني أن أخلع ملابسي وبالفعل قمت بذلك وحينها تم وضعي على طاولة حديد وتم وضع صدري ورأسي على الطاولة ويدي تم تقييدهم في طرف السرير وتم شد قدمي بقوة وتفريقهم بالقوة عن بعض وشعرت بإيلاج عضو ذكري في فتحة الشرج وشعرت بجسم رجل يقوم باغتصابي بدأت بالصراخ وتم حينها ضربي على ظهري ورأسي وكنت معصوبة العينين وشعرت بقيام الرجل الذي يغتصبني بقذف السائل المنوي داخل فتحة الشرج. وكنت طول الفترة اصرخ وأتعرض للضرب، وكنت أسمع صوت الكاميرا وأعتقد أنهم كانوا يقومون بتصويري. استمرت عملية الاغتصاب حوالي 10 دقائق بعدها تم تركي ساعة على نفس الوضعية حيث يدي مقيدتان في طرفي السرير بواسطة كلبش حديد ووجهي على السرير وقدمي على الأرض وكنت بدون ملابس نهائياً.
مرة أخرى وبعد ساعة تم اغتصابي بشكل كامل على نفس الوضعية حيث تم إيلاج العضو الذكري داخل مهبلي وكنت أتعرض للضرب وأنا أصرخ. وكان هناك عدد من الجنود حيث كنت أسمع صوتهم وهم يضحكون وصوت الكاميرا وهي تلتقط الصور وقد استمرت عملية الاغتصاب فترة قصيرة جدا ًلم يتم خلالها القذف. خلال عملية الاغتصاب كنت أتعرض للضرب بواسطة اليدين على رأسي وظهري.
لا يمكن أن أصف ما شعرت به، تمنيت الموت في كل لحظة. بعد اغتصابي، تُركت وحدي بعدها في نفس الغرفة وأنا مقيدة اليدين في السرير بدون ملابس حتى ساعات طويلة. وكنت اسمع صوت الجنود في الخارج وهم يتحدثون اللغة العبرية ويضحكون. وبعدها، تم اغتصابي مرة أخرى من المهبل وكنت أصرخ، ولكنهم كانوا يضربوني كلما حاولت المقاومة. بعد فترة تتجاوز الساعة أو أقل لا أعرف الوقت، دخل جندي ملثم، وقام بفك العصبة عن عيني، ورفع الغطاء عن وجهه وكان ابيض البشرة، طويل القامة. سألني، إن كنت أتكلم الإنجليزية، قلت لا، قال أنا روسي، وطلب مني مداعبة عضوه الذكري، ولكن رفضت وقام بضربي في وجهي وهذا بعد أن قام باغتصابي.
أي أنني في هذا اليوم تعرضت للاغتصاب مرتين بقيت متروكة يوم كامل بدون ملابس داخل الغرفة حيث قضيت ثلاث أيام. اليوم الأول تم اغتصابي مرتين واليوم الثاني تم اغتصابي مرتين واليوم الثالث بقيت بدون ملابس وكان ينظرون على من فتحة الباب وتم تصويري قال لي أحد الجنود سوف ننشر صورك على صفحات التواصل الاجتماعي وأثناء تواجدي داخل الغرفة جاءتني الدورة الشهرية وحينها طلب مني أن أرتدي ملابس وتم نقلي إلى غرفة أخرى.”
تفاصيل جديدة |
بعد بحث أكثر في هذه القضية، وصلنا إلى الناجي الوحيد من حدث الاعدام.
يقول الشاب (غ)، وهو من ذوي الإعاقة من بيت لاهيا ويستخدم كرسيًا متحركًا، إنه تم اختطافه إلى جانب نادي (أبو إياد) وعلي (أبو محمد)، وشاهد بنفسه ما جرى.
وفقًا لشهادته، فإن الحاج علي معروف ونادي معروف وأم يحيى معروف (شقيقة نادي، وتستخدم أيضًا كرسيًا متحركًا) تم إخفاؤهم قسريًا على يد القوات الإسرائيلية في نوفمبر من العام الماضي، دون أي تفسير لاعتقالهم.
يقول «ج»: “التقيت بهم لأول مرة في الموقع العسكري الأول، حيث كان الجنود يحتجزوننا جميعًا.”
خلال فترة الاحتجاز، حُرم المعتقلون من الطعام والماء واستخدام المرحاض، وأُجبروا على النوم على الأرض، وتعرّضوا للضرب المبرح بأعقاب البنادق والأحذية العسكرية.
ويضيف «ج» أن الجنود سحبوه من كرسيه المتحرك وطرحوه أرضًا مع بقية الرجال، حيث انهالوا عليهم بالضرب المبرح، ما تسبّب له بإصابات لا يزال يعاني آثارها حتى اليوم، بعد مرور عام على الحادثة.
في مرحلة لاحقة، أخبرهم ضابط و هو طبيب الوحدة أنهم سيُسلَّمون إلى الصليب الأحمر لإجلائهم إلى جنوب غزة.
يروي «ج»: “شعرت بالارتياح عندما سمعت ذلك، لكنهم كذبوا علينا.”
لم يتم تسليمهم، نُقلت المجموعة في جيب عسكري إلى طريق رملي قرب دوّار في شمال بيت لاهيا. وعندما سألوا عن موعد وصول الصليب الأحمر، أجاب الضابط الطبي ساخرًا:
“ما في صليب أحمر… يلا، اسحبوا كراسيكم وامشوا للجنوب.”
ثم قال قائد الوحدة بنبرة هادئة وواضحة لهم:
“أنتم ستموتون.”
ويؤكد «غ» أن القائد كرّر هذه العبارة مرتين على الأقل في حدثين منفصلين
بعد أن أُجبروا على السير لمسافة مئات الأمتار، اقتادتهم وحدة أخرى إلى مدرسة كانت تُستخدم كقاعدة عسكرية، واحتُجزوا هناك لبضع ساعات. في الداخل، شاهدوا فلسطينيًا معتقلاً آخر أُجبر على تنفيذ مهام للجنود.
في وقت لاحق من المساء، أُطلق سراح المجموعة. كان الحاج علي على ما يبدو مرهقًا جدًا ويكافح من أجل الحركة، بينما كان نادي أبو إياد يتناوب على دفع كرسييّ أم يحيى و(غ)، محاولًا التقدم بهم أمتارًا قليلة في كل مرة فوق الرمال الثقيلة.
يقول «غ»: “بعد مسافة لا تتجاوز بضع مئات من الأمتار، أُطلقت علينا قذيفة فجأة، تلاها إطلاق نار كثيف. قُتل علي ونادي على الفور. كان المشهد مروّعًا، رأيت أجزاء من جسد نادي على كرسيه المتحرك.”
ويتابع: “لا أعرف لماذا أو كيف نجوت.”
اضطر «غ» إلى ترك أم يحيى التي نجت من القصف لكنها لم تتمكن من تحريك كرسيها، ودفع كرسيه على الطريق الرملي وهو يصرخ طلبًا للمساعدة للعودة وإنقاذها واستعادة جثتي علي ونادي.
أم يحيى قُتلت لاحقًا في هجوم عسكري إسرائيلي منفصل.
ويبقى «غ» الناجي الوحيد المعروف من تلك الحادثة.
كما استولى الجنود على هواتف المعتقلين وأموالهم، ولم تُعاد لهم مطلقًا
شيء مهم تعميم فكرة أن الإبادة في غزة لم تتوقف، الإبادة ليست فقط صواريخ، هناك حصار مستمر، يُمنع دخول الطعام مثل الخضروات والفواكه واللحوم والبيض للناس في غزة، وهدمت إسرائيل كل المنازل وتمنع إعادة بنائها وتختطف آلاف الأبرياء تحت التعذيب.
"بعد فترة وجيزة من الانفجار في رفح، أبلغني مصدر مطّلع أن البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأميركية تأكّدا من أن الحادث نجم عن جرافة تابعة لمستوطنة إسرائيلية دهست ذخائر غير منفجرة — ما يناقض رواية نتنياهو بأن عناصر من حماس خرجوا من الأنفاق.
وعندما أعلن نتنياهو أنه سيمنع دخول جميع المساعدات إلى غزة ردًّا على الحادث، وبدأ حملة قصف جديدة، نقلت الإدارة الأميركية إلى إسرائيل أنها تعرف الحقيقة. بعد ساعات فقط، أعلن نتنياهو إعادة فتح المعابر."
من هم خارج غزة لا يفهمون خصوصية الوضع داخل غزة، ولا يعرفون أن عشائر غزة الكبيرة من النسيج الوطني الفلسطيني، ولكن كل عشيرة لديها مجموعة مسلّحين كانوا يعربوا على أهل غزة، ويمارسون البلطجة والاعتداء
صحيح، حتى الجاحد قاعد يضحك وهو نص أهله في غزة استشهدوا وابنه استشهد قبل أسابيع في محاولة اغتيال كان هو المستهدف فيها .. يا إلهي قديش جاحد مقارنة بهاشم العامر والأشخاص العاديين الذين ليسوا من غزة اللي على اعصابهم.
انفض سوق الحرب، خاب وخسر من تاجر في معاناة شعبه ونهب وسرق وسيكون ما جمع من حرام عقاب له بالدنيا قبل الاخرة
خاب وخسر من امتهن الربى واستغل حاجة الناس
خاب وخسر من جمع مالاً حراماً وسرق ونهب بإسم المكلومين والمحتاجين
خاب وخسر من اضاع اجره بتذمره وافعاله الحرام.
من ربح هم الشهداء ومن صبر وارتضى اقدار الله كلها له
من قبض على دينه وسط صعوبة ما احله الله وسهولة ما حرمه الله.
نسأل الله ان يرضى عنا ويتقبل منّا ويجزينا خيرا.
رحم الله أنس الشريف ومحمد قريقع وحسن اصليّح وكل الشهداء،
كان يحلم أنس الشريف أن يصعد منصات التتويج والتكريم كأشجع مراسل حربي عرفه العالم،
كان يتمنى محمد قريقع أن يكتمل حلم الطفولة لديه، الذي أسرّه لعدد من أصدقائه، ويأتي اليوم الذي يدخل فيه على زملائه في غرفة الأخبار في قناة الجزيرة،
كان يحلم حسن اصليّح أن يتعرف عليه محبوه من شتى دول العالم، ليعرفوه عن قرب ويروا هذا الملاك الحقيقي الذي يتحدث عنه أهل غزة، ويروا ذلك الصحفي الذي يوازي وكالة أنباء، كاملة،
لعلّهم الآن في أماكن أكثر صدقًا وسموًّا وراحة،
رحم الله الشهداء…!