و يقاتل على التأويل، ولا تأخذه في الله لومة لائم ، قد وتر فيه صناديد العرب والعجم، وقتل ابطالهم وناوش ذؤبانهم، وأودع قلوبهم أحقاداً بدرية، وخيبرية ، وحنينية.
دولة نظامها السياسي
يغزو الشرق الأوسط (بالمخدرات) ويجيني ذويل يكلي حرب عقائدية والتشيع والكلاوات
حتى بشار البعثي علمتوه على التجارة بالمخدرات وشافها خوش تجاره وفتح مصانع وصار يصدر.
ما قاله نجاح محمد علي بعضه صحيح ففي 7 ديسمبر عام 2019 مع إندلاع ثورة تشرين كانت هنالك محاولة لإغتيال السيد القائد مقتدى الصدر بطائرة مسيرة وقعت على منزله في الحنانة
و سبحان الله بعد عدة اشهر قليله قُتل الشخص الذي اراد اغتيال السيد القائد ولم يبقي الله من جثته النتنه باقيه.
وكانت معه ابنته فاطمة (عليها السلام ) وصفها المؤرخون بأنها كانت جويرية يعني صغيرة جداً فدعت عليهم فاطمة الزهراء (عليها السلام) ثم أخذت تمسح الدم والأوساخ عن كتفيه ورسول الله (ص) ساجد لم يرفع رأسه من السجود.
السلام عليك يا نبي الرحمة والإنسانية يا رسول الله
(ما أوذي نبي بمثل ما أوذيت)
عن عبد الله بن مسعود قال: (أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يصلي عند البيت، وأبو جهل وأصحاب له جلوس، إذ قال بعضهم لبعض: أيكم يجيء بسلى جزور بني فلان (وهو ما تضعه الناقة من فرث ودم في بطنها عند الولادة) فيضعه على ظهر محمد إذا سجد؟ فعله أشقى القوم:
انبعث أشقى القوم (وهو عقبة بن أبي معيط)، فجاء به فنظر حتى سجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ووضعه على ظهره بين كتفيه.استهزاء المشركين: قال ابن مسعود: (واستضحكوا وجعل يميل بعضهم على بعض من شدة الضحك)
في حكومتي جورج بوش و أوباما
إنتعش الإقتصاد الإيراني بحجم كبير
وكان الإحتلال الأمريكي يبطش بشيعة العراق
لم نسمع النظام الإيراني ان ينبس ببنت شفة
إلا بعد ان تسنم خنزير الإقتصاد ترامب محاولاً منع تمدد الإقتصاد الصيني الروسي.
سمعنا شعارات الممانعة والمقاولة.
الحرب الإيرانية الأمريكية هي حرب إقتصادية وليست عقائديه كما يتم الترويج لها لو كانت عقائدية لتدخلت إيران وناصرت حماس ولما تركت يحيى السنوار يستشهد وحيداً مظلوماً
كذلك هي خذلت حزب الله وسيد الجنوب وذهب شهيداً مظلوما مخذولاً.