إن كان الملثَّمُ قد ارتقى، فقد لحق بالرجال من قومه، ولا يفتُّ ذلك في عضُدِنا.
ولا أرى هذا الخبر -إن صحَّ- إلا أمارةً نميزُ بها أهل النفاق من أهل الصدق والإخلاص، فصدق الله إذ قال: "ولتعرفنَّهم في لحن القول"
نُعزي أنفسنا وإنا لله وإنا إليه راجعون.
هذه الدماء ستكون وبالاً على كل من سفكها أو رضي بسفكِها.
سترون ذلك في قريب الوقت..واحفظوا هذه التغريد عندكم..والأيام بيننا.