حين كذّبت وكالات الأنباء ما يجري، كانت بندقيتك تروي الحكاية، قاتلت الغارات والدبابات، وصمدت أمام الخذلان أيضًا، اليوم في ذكرى رحيل صاحب العصا والبندقية، بقي صوته وصورته خالدة فينا
لكنّ السنوار نادر!
يُقال بإن القادة يُقتلون مرتين : مرةً حين يصمت عنهم التاريخ، ومرةً حين يخونهم الأحياء.
لكن السنوار لا يُقتل، لأن فكرته ما زالت تقاتل، وصوته ما زال يعلو في كل من يرفض أن ينحني.
فَقُلتُ لَهُ لا تَبِكِ عَينُكَ إِنّمَا
نُحاوِلُ مُلكًا أو نَموتَ فَنُعذَرَا.
وستعذرك كل الأجيال، وسيبكي عليك كل الشُعراء، ستبكي عليك مكة وقدسنا والأمهات في حكاياتهم والكُتّاب في مؤلفاتهم، فإن مثلك لا يولد مرتين يا يحيى.
16.10.2024
ذكرى استشهاد سيد الطوفان.
أتدرون من هذا ؟!!!
هذا الذي حدثكم صهاينة العرب وشيوخهم أنه فعل فعلته يوم السابع من أكتوبر وفجر فتيل الطوفان وتوارى وأهله عن الأنظار واختفى في الأنفاق وترك الناس يواجهون مصيرهم !!!
أما والله لقد كان في مقدمة الصفوف
أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لقد كان يتنقل بين العقد القتالية
أما والذي نفسي بيده لقد كان حيث يحمر البأس ويحمى الوطيس وتستعر الحطمة
أما والذي نفسي بيده لقد ختم حياته -أمام الشاشات- مقبلا غير مدبر ولا ملتفت وقاتل حتى الرمق الأخير ولما لم يجد أمامه إلا العصا -وقد أثخنته الجراح- تناولها ورمى بها عدوه
طبت حيا وشهيدا يا أبا إبراهيم والله أسأل أن يختم لي بخاتمتك وأن يجعل ملتقاي بك الفردوس الأعلى من الجنة ، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
«اللهم اكسر بنا شوكتهم..
اللهم نكّس بنا رايتهم..
اللهم أذلّ بنا قادتهم..
اللهم حطّم بنا هيبتهم..
اللهم أزل بنا دولتهم..
اللهم أنفذ بنا قدرك فيهم بالزوال والتدمير والتتبير يا رب العالمين»
سيد الطوفان يحيى السنوار أبو إبراهيم رحمه الله وتقبله في الشهداء والصالحين.
الوطنية اوسخ أيديولوجية وصلت الشرق الأوسط، حولت كل شعوبها لنسخة حقيرة من الصهاينة.
على الاقل الصهاينة بيستفادوا ماديا من وطنيتهم، لكن احنا كل اللي بناخده مبررات للاهانة والذل اللي احنا فيه.
عندي حسن ظن بالله
أن اضطهاد المحجبات في أذربيجان سيزيد من عدد المحجبات في البلاد
﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ﴾
Allaha hüsn-zənn edirəm və inanıram ki, Azərbaycanda hicablı qadınlara qarşı təzyiqlər ölkədə hicablı qadınların sayını daha da artıracaq.
“Allah Öz işində qalibdir.”
شهداء غزة جاوزوا 80 ألفا والعالم، ومنه 57 دولة إسلامية، منها 22 دولة عربية يرون بأعينهم هذا الإجرام.
فلا ريب:
أن من كان قادرا أن ينصرهم ولم ينصرهم فهو شريك في القتل العمد ﴿ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ﴾
الصورة نشرت اليوم
في أحد مقاطع
" أقمار الطوفان "
هذه حقيقة راسخة؛ فهم منا ونحن منهم، يقينٌ لا يزعزعه سوريٌّ متصهين ولا فلسطينيٌّ متأيرن وهنيئاً لمن سعى لترسيخ
الأخوة بيننا وبين إخواننا