مرة سنة 1915 م في الحرب العالمية الأولى بريطانيا راحت جابت الاستراليين والنيوزلانديين وعملتلهم قوات سموها "الأنزاك" وقالتلهم روحوا حاربوا الأتراك "العثمانيين" في غاليبولي (معركة جناق قلعة).
وفعلًا سمعوا الكلام وراحوا ومرجعش منهم كنغر واحد، الأتراك رموهم كلهم في البحر.
المهم أن عداء هؤلاء ليس للأتراك بوصفهم أتراكًا، بل إن عداءهم موجَّه بالأساس إلى ما كانت تمثله تركيا آنذاك "إمبراطوريةٍ بسطت سلطانها على بقاعٍ واسعة من الأرض تحت رايةٍ دينية".
وأنت كـ"عربي" لست خارج دائرة هذا العداء، بل يكنون لك ضعف العداء الذي يحملوه للتُرك؛ فلا تتوهم أن مشاركتك في هذا العبث ستمنحك حصانة أو تضعك بمنأى عنه.
Never in my life have I been prouder to be Australian than when I heard a pub full of people erupt into cheers after seeing a 10 year old Turkish boy crying in the crowd.
لا شك أن الحق مع الشهيد في غزة، ومع من عُذِّب وهُجِّر ونُزِع من بيته وأرضه، فالحق لا يقف مع الأقوى، بل مع المظلوم.
قد يعلو صوت الظالم، وقد يملك من القوة والإعلام ما يجعله قادرًا على تشويه الحقائق وقلب المعاني، حتى يظن بعض الناس -الكثير منهم- أن الباطل حق، لكن الحقيقة لا تتغير مهما تغيّرت الروايات.
ولهذا سيبقى الحق مع من دافع عن أرضه وحاول تحريرها، سواء نجح أو فشل، فليست قيمة الإنسان في النتيجة التي يصل إليها، بل في موقفه منها، المهم ألا يستسلم، وألا يقبل الظلم، وألا يُهزم من الداخل.
فقد يخسر الإنسان معركة، لكنه يظل صاحب حق. أما الهزيمة الحقيقية، فهي أن يتخلى عن حقه ويقتنع برواية ظالمه.
غزة كانت ولا تزال هي الحق ولا شك في أن أمريكا وإسرائيل ومن عاونهم أو أيدهم، هم الباطل ووقود جهنم بلا أدنى شك.
لو كنت في غرفة مغلقة ومعي مسدس فيه 3 طلقات ومعي نتنياهو ومدير قناة سكاي نيوز الإمارتية في نفس الغرفة، لقتلت نتياهو بال3 طلقات، وحشرت الم��دس في *** مدير قناة سكاي نيوز.