لا شك أن الحق مع الشهيد في غزة، ومع من عُذِّب وهُجِّر ونُزِع من بيته وأرضه، فالحق لا يقف مع الأقوى، بل مع المظلوم.
قد يعلو صوت الظالم، وقد يملك من القوة والإعلام ما يجعله قادرًا على تشويه الحقائق وقلب المعاني، حتى يظن بعض الناس -الكثير منهم- أن الباطل حق، لكن الحقيقة لا تتغير مهما تغيّرت الروايات.
ولهذا سيبقى الحق مع من دافع عن أرضه وحاول تحريرها، سواء نجح أو فشل، فليست قيمة الإنسان في النتيجة التي يصل إليها، بل في موقفه منها، المهم ألا يستسلم، وألا يقبل الظلم، وألا يُهزم من الداخل.
فقد يخسر الإنسان معركة، لكنه يظل صاحب حق. أما الهزيمة الحقيقية، فهي أن يتخلى عن حقه ويقتنع برواية ظالمه.
غزة كانت ولا تزال هي الحق ولا شك في أن أمريكا وإسرائيل ومن عاونهم أو أيدهم، هم الباطل ووقود جهنم بلا أدنى شك.
قائد جهاز الشرطة في حكومة حماس ، و مطور منظومتها الأمنية اللواء الخلوق محمود صلاح ،
تواجد أيضاً و فتح الصالات لتشجيع المنتخب السعودي ،
الجديد بالذكر أنَّ الإعلام السعودي و قنواته و ذبابه هو الوحيد الذي شمت فيه و تغنى عندما اغتاله العدو الصهيوني ، رغم أنه لم يؤذيهم بحرف واحد
ترامب يسيء لمكة عبر حسابه الرسمي :
"مكتبة أوباما بعد عشر سنوات من الآن ستكون بمثابة "مكة" لأولئك الذين يكرهون أمريكا".
شاهدوا كيف شبه مكة في الصورة، ولا يزال البعض يقف في صفه ويدافع عنه!