-أحسن الله عزاءنا في تاريخنا-
قلعة المرقب بالرياض، التي بُنيت قبل أكثر من ٥٠٠ عام، هُدمت بالخمسينات ليبنى مكانها «مواقف» للسيارات.
قلعة الدمام الشاهدة على معارك بحرية عظيمة، واتخذها رحمة الجلاهمة مقرًا له، هُدمت بالخمسينات لغرض ردم البحر والتوسع العمراني.
قلعة عنك بالقطيف هُدمت بالستينات ليكون مكانها مدرسة متوسطة، وغيرها المئات من القصور والمباني التاريخية المهدومة حول المملكة خلال آخر ٨٠ سنة.
وخلال هذا الشهر، بدأت أعمال هدم أول فندق بالرياض «أفخم فندق بالجزيرة العربية»، فندق زهرة الشرق في حي الملز، سكنه كل من زار العاصمة الفتية وقتها، من رجال الأعمال إلى المهندسين والمثقفين والأمراء، أُقيمت فيه احتفالات بمناسبات كثيرة ومهمة حضرها الملك سعود والملك خالد والملك فيصل، وبعد مرور أقل من ٧٠ عامًا على إنشاء الفندق، يُهدم اليوم ليضاف إلى قائمة طويلة من العبث بالإرث والتاريخ.
ألم يكن بالإمكان عرض الفندق على شركة @boutiquegroupsa للاستثمار فيه وتطويره؟ أو وزارة الثقافة؟ هيئة التراث؟ التجار وملاك الفنادق؟
ولاتزال مئات المباني والقصور مهملة بالرياض وأنحاء المملكة، ويبدو أننا لم نتعلم الدرس من قبل، ولن نتعلمه اليوم، والأثر لن يظهر الآن، بل سيظهر بعد مرور السنوات، لنلتفت إلى الخلف باحثين عن تاريخنا، لنجده فقط بين طيات الكتب.
@RK_722@KDB_17_mancity@S_leage مضيع
نجران فيها الاخدود يلعب بروشن
ونادي نجران اكبر منه وكان بالممتاز بس يمر بظروف سيئة حاليًا
ومن قالك الخلود ماله شعبيه تعال للرس وشف الجمهور