طلاب #كلية_الهندسة بـ #جامعة_الملك_عبدالعزيز يحققون المركز الأول 🏆
حقق فريق من طلاب كلية الهندسة المركز الأول في مسابقة ChemE Jeopardy، ضمن المؤتمر الإقليمي للطلاب (SRC)، الذي استضافته جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بمشاركة جامعات من مختلف دول المنطقة.
نبارك لطلابنا:
عبدالله الدوسري
صالح شافعي
جعفر صباغ
أحمد الغامدي
إنجاز يعكس تميز طلبة الجامعة وقدرتهم على المنافسة في المحافل العلمية.
انخرِطْ في مشروع!
سأل سائل: كيف أستغل وقتي في ظل الطوفان الشبكي والهدر المعلوماتي؟
الجواب باختصار: انخرط في مشروع!
هذه ليست فكرة كَمَاليَّة ترفيَّة، بل هي آخر طوق نجاة وجودي في زمن السيولة المعرفية الجارفة!
حينما لا تنخرط في مشروع نابع من ذاتك، واضح المعالم، معلوم النهاية ولو تقديرًا فأنت هدف لكل المشاريع الأخرى، سيغدو بناؤك المعرفي مهلهلا دون أثر وإنتاج، فلا يمكن أن تكون المعارف منتجة ما لم تكن تراكمية، وهذا التراكم يستحيل لمن لم ينظم اطلاعه وفق مشروع مرتب!
حينما لا تنتظم في مشروع، فكل العلوم موضع احتمال وإغراء وإغواء، لا فرق بين علم النحو وعلم الاجتماع! وكل المسائل الفقهية على درجة واحدة من الأهمية، لا فرق بين حكم صدقة الفطر نقودًا وبين حكم صلاة الجماعة! وكل مسألة حديثية قابلة لأن تكون موضع نظر واستقصاء، لا فرق بين مسألة تحرير مصطلح الحسن، وبين مسألة شرط البخاري!
وإذا دخلت مكتبةً فكل الكتب تلوّح لك بذراعيها ولا تملك أنت حق الإعراض عنها، لا فرقَ بين تفسير الكشاف وشرح ابن عقيل! وهكذا فالانخراط في مشروع منظم فكرة ضرورية لا يمكن أن تدور عجلة الإنجاز مع كثرة الخيارات المعرفية المتاحة بدونها!
حينما لا ترتبط في مشروع فكل نقاش علمي يحتدم بين اثنين من شأنه أن يغير قائمة المقروءات، كل بودكاست من شأنه أن يوجه الاهتمامات، كل خوارزميات المواقع التواصلية من شأنها أن تزيف التصورات، كل مشهور خامل الذهن قليل الفقه محترف التصوير جريء الإطلاقات من شأنه أن يعرقل الخطوات، ويغير الاتجاهات، ويبدِّد الطاقات!
وحدُّ المشروع عندي هو الاطلاع المعرفي المنظم، وشَرْطُهُ ما ينبع من ذاتك، وما تختاره لنفسك، وما ترسمه بوعيٍ تام، لا ما تفرضه عليك السيولة المعرفية فرضًا وهي تعبث بأمواجها العاتية بمركبك الصغير!
من حدَّد عدد الصفحات القرآنية اليومية لمعرفة قدر الختمات الدورية فقد انتظم في مشروع، من وضع لنفسه متنًا يتحفظه معلوم المقدار اليومي، محدَّد البداية، مقدَّر النهاية، فقد انخرط في مشروع، من وضع خطة بحثية ثم رتب ساعات الاطلاع والكتابة اليومية فقد سلك نفسه في مشروع، من شرع في تخريج أحاديث كتابٍ ما وفق ساعات محددة، من التزم بمدة زمنية يومية لتحضير الدروس، من حدد ما يحفظه من الجُمَل والكلمات من لغة أخرى، من جعل لنفسه وِردًا لِما يجرده من الصفحات في محيط اهتمامه المعرفي، كل هذه وغيرها أمثلة لمشاريع، وهي بمثابة أطواق نجاة ضرورية في زمن السيولة المعرفية!
ليس معنى ذلك الانعزال التام عن الطوفان المعرفي، فهذا المسلك ضربٌ من الاستحالة، إنما المراد تقليص آثارِهِ وتقليل أوزارِهِ، فالانخراط في مشروع أو مشاريع ثابتة ضمانٌ وأمان؛ ضمان لرأس المال وأمان من الفوضى! وإننا حينما لا نملك البوصلة فالاتجاهات كلها صالحة!
To every citizen and resident of the Gulf countries: Filming and broadcasting images of sites targeted by our enemies on social media is irresponsible and amounts to supporting our enemies and serving their agenda. You, as citizens and residents living with dignity and respect in these countries, must be mindful of this. Do not unintentionally help your enemies achieve their goals
- صنف ابن آجروم كتابه "الآجرومية" لولده.
- وصنف ابن حجر كتابه "بلوغ المرام" لولده.
- وصنف السقاف كتابه "العود الهندي" لولده.
- وصنف ابن القيم كتابه "تحفة المودود" لولده.
- وصنف ابن الجوزي كتابه "لفتة الكبد" لولده.
- وكتب أبو إسحاق الإلبيري تائيته لولده.
- وصنف أبو الوليد الباجي نصيحة الولدية لولَدَيْه.
- وصنف سراج الدين البلقيني كتابه "التأديب" لولده.
فسارت بها الركبان، وكُتبَ لها القبول في كلّ الأزمان؛ لإخلاص نيّةِ مؤلّفيها، وصدق نصح كاتبيها، فقد بدؤوا بمن يعولون، وعنهم مسؤولون.
منقول
العادة إننا بنثبت الكاميرا على الأرض فبنشوف النجوم هي اللي بتتحرك لكن لو عملنا العكس و"قفلنا" الكادر على النجوم (Star Tracking) النتيجة بتبقى مذهلة!!
بنشوف الأرض هي اللي بتلف بينا فعلاً في الفضاء! وده منظور مختلف بيحسسك بحجمنا وحركتنا الحقيقية في الكون
اذا كان محاسبك سعودي هذي النتيجة اللي تلقاها
* تفاني في العمل
* يضحي و يعطي من كل قلبه
* وقت متأخر و ويكند
* ما قد طلب بدل ساعات عمل اضافية
ولا قالي اصلاً انه يعمل الى وقت متأخر.
في صغري كنت أتدرب في الفئات السنية في الاتحاد، مراهق متحمس لديه القليل من الموهبة، فكنا نلعب تقسيمة واذكر خسرنا وقتها وجاء وقت أذان العصر، والمؤذن يصدع بالأذان ونحن معصبين من بعض ونتحدث بصوت عال، اقترب المدرب وكان اسمه الكابتن كرامة الله يذكره بالخير يعرفه من دخل الفئات السنية، الكابتن كرامة رفع صوته وسكتنا لنسمع الأذان بنبره حادة.
بعد انتهاء الأذان جمعنا في دائرة وقال جملة بسيطة جدًا، قال "بنموت وهذا النادي موجود وبيصرف رواتب للي فيه وبنندفن وبنتنسى ومحد بينفعك إلا هذا الأذان ولا أحد حيسأل عنك بعد سنوات من دفنك"، كان كلامه زي الكف بالرغم من بداهة هذا الكلام، ولكن خلاني استوعب شيء مهم وهو أن هذه الرياضة وهذا الوقت الذي تمضيه بها، قد يكون أتفه دقائق تضيعها بحياتك، بعدها اتذكر جلست اسابيع بسيطة وخرجت ولحقني بعدها اغلب المجموعة.
لو سألت نفسك، الى متى وما الفائدة وماذا بعد ستصل لنتيجة أنك جالس تحرق في صحتك ووقتك على شيء لا يسوى في دنيتك ولا اخرتك، تسلى ولا تخليها تتسلى عليك.
More than three million pages from the Epstein files are now public.
Cannibalism. Rape. Murder. Pedophilia.
Not a single arrest. Not a single investigation.
Z.E.R.O
بدر بدران، مواطن أردني لا يستطيع الكلام "أبكم" مشهور من خلال تشجيعه لنادي الفيصلي الأردني، ذهب للعمرة وبدأ يدعو الله أن يُنطق لسانه.
بعد البكاء والتضرع حدثت المعجزة ونطق بأولى كلماته (يا الله) (لا إله إلا الله) (اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني).
الشيخ عبدالله بن محمد بن زاحم البقمي
(١٣٥٠-١٤٢٣)
تخرج من كلية الشريعة بجامعة الإمام عام ١٣٧٨هـ، وتدرج في القضاء حتى تولى رئاسة محكمة التمييز بالمدينة المنورة.
في عام ١٣٨٩هـ صدر أمر ملكي بتعيينه إمامًا وخطيبًا للمسجد النبوي، فجمع بين عدل القضاء وهيبة المنبر حتى توقف عام ١٤٠٠هـ🌿
@M75772151@ALNEMERK ما عليكم زود و كل قبيلة لها حظها من الفعل الغانم و الحمدلله على فضله و أنه جعلنا كلمة وحدة على لا إله إلا الله نسأل الله أن يديمها نعمة أمن و أمان و الله يعز الوطن
قد يدخل الرجل أو المرأة في علاقة محرمة
ثم يترك العلاقة ويتزوج
لكنه لا يهنأ بالحياة الزوجية أبداً
وهذه عقوبة من الله
ويعيش طوال عمره في خلافات ومشاكل
فيا شباب ويا فتيات انتبهوا من العلاقات المحرمة
والله أن عقوباتها عاجلة وخطيرة
والله أن شؤمها قد يستمر مع الإنسان طوال حياته.