لماذا لم يظهر علماء الحديث في الدولة العباسية فضائل أمير المؤمنين عثمان في محافل الشيعة بالكوفة؟
لأن الدولة العباسية كانت تبيح دم أمير المؤمنين عثمان بن عفان، لأنه أموي
وكان الخلفاء العباسيون يعتبرون أبا بكر وعمر وعثمان، مجرد لصوص اغتصبوا الخلافة من جدهم العباس
@bawr95030@FaisalIdri61604 هل طلحة والزبير ومعاوية وعمرو بن العاص رضي الله عنهم واول جيش ركب البحر والذي وجبت لهم الجنة الذين رفضوا بيعة المنافقين الذين نصبوا علي ابو تراب
نواصب ؟؟
@bawr95030@FaisalIdri61604 هذه نزلت في طلحة والزبير وعثمان ذي النورين ومن معهم رضي الله عنهم المهاجرين السابقين للحبشة
ولم يكن علي ابو تراب معهم ياشيعي
اقسم بالله الخميني والسيستاني وجميع مراجع الرافضة الآن لا يقولون بما يقوله الرواجني بل لو عرفوا قوله لكفَّروه.
كما أن مراجع الرافضة الكبار الآن لا يجاهرون بلعن الصحابة أبداً _على الأقل من باب التقية_ بينما كان هذا الرواجني يجاهر بشتم عثمان!!.
بالنتيجة: إذا كان العوابس يبيحون حمل الدين عن مثل الرواجني! فمالذي يمنعهم من الذهاب إلى الحوزات العلمية الشيعية ويحملوا العلم عن الكليني والخوئي والمجلسي أو من يُعرَف منهم بالصدق!! فلنا روايتهم وعليهم بدعتهم😍، وهم في كل الأحوال ليسوا أسوأ حالاً من الرواجني بل أفضل منه بكثير.
لمن يك سائلي عن صورة الهيدر الخاص بالحساب واعتقادي في الخلفاء الراشدين
انا اتبع الصحابي الجليل المقرب والمحبب من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيه الامة عبدالله بن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهما هو سلفي في المسالة من صحيح البخاري ومسلم
@bawr95030@FaisalIdri61604 ان كان حب الصحابة والدفاع عنهم نصب فاني افتخر بان اكون ناصبي
لكنك شيعي اعترف بانك متشيع
ابن عمر رضي الله عنه لم يبايع
وكذلك معاوية رضي الله عنه وعمرو بن العاص رضي الله عنه والجيش الذي وجبت لهم الجنة
لم يبيايعوا فهل هم نواصب
ياشيعي
@MaherKa49533811@bawr95030@FaisalIdri61604 هل تستطيع أن ترد فزميلك الشيعي الرافضي بهت ولايستطيع الاجابة
من الذي تحدث عنه النبي بانه أحدث من بعده وخاض في دماء المسلمين بغير وجه حق ومن أجل ألا يقيم حدود الله
[ المُحَدِّث الزنديق: عبَّاد بن يعقوب الرواجني الكوفي، (المتوفى سنة : 250هـ) ] :
- عقيدته :
1- رافضيّ يشتم ويسب أبا بكر وعمر، وخاصة عثمان بن عفان _رضي الله عنه_ ويجاهر بالشتم، وكان يقول :
«الله أعْدَل من أن يُدْخِلَ طلحة والزبير الجنة!! قاتَلا علياً بعد أن بايَعاه»!!.
2- كان هذا المُلْحد يقول بتحريف القرآن الكريم، فَيَزعُم أن ابن مسعود _حاشاه_ كان يقرأ هذه الآية هكذا : «وكَفَى اللهُ المؤمنينَ القتال بعلي بن أبي طالب»!!.
3- وكان يمتحن من يأتي إليه من الطلبة فيسألهم: «مَنْ حفر البحر؟ فيقول له الطالب: أفِدْني يا شيخ. فيقول عبَّاد : علي!!، ثم يسأله : مَنْ أجراه؟ فيقول الطالب: أفدني يا شيخ. فيقول عبَّاد : أجراه الحُسين»!.
- العلماء الذين وثَّقوا هذا الزنديق المُلحد :
1- أبو حاتم الرازي.
2- ابن خزيمة.
3- ابن حجر وصفه بالصدوق.
- جانب من روايات هذا الزنديق في كتبنا :
1- حديث : «إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه»!.
2- حديث على لسان أم المؤمنين عائشة أنها قالت : «والله ما أَعْلَمُ رَجُلًا كَانَ أَحَبَّ إلى رَسول الله من عليّ»!!.
مستدرك الحاكم، رقم الحديث : 4758.
3- حديث علي بن أبي طالب : «أُمِرْتُ بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين».
مسند البزار، رقم الحديث 794، وأعَلَّه بِتَفرُّد عبَّاد به.
4- حديث : «إني تاركٌ فيكم الثقلين كتاب الله حبلٌ ممدود، وعترتي أهل بيتي».
معجم الطبراني الصغير، رقم الحديث : 364 (1/226).
- أحاديثه موجودة في :
- سنن الترمذي.
- سنن ابن ماجة.
- سنن أبي داود.
- صحيح ابن خزيمة.
- أخيراً _وللأسف_ حديثاً واحداً فقط في (صحيح البخاري) مقروناً بغيره "من باب الشاهد والمتابعة".
حتى الذهبي ــ على تشَيُّعِهِ ــ لم يملك إلا أن يستنكر هذا المسلك!، فقال متعجّبًا: «وما أدري كيفَ تَسَمَّحوا في الأخذ عَمَّن هذا حاله؟!».
وامتعاضه في محلِّه،، فإن هذا الراوي المجرم، الذي تبيَّن لنا أنه لم يقف عند حدِّ الرفض وسبِّ الصحابة، بل تجاوز ذلك إلى القول بتحريف القرآن، حتى بلغ مقالةَ السبئية الغالية الذين رفعوا عليَّ بن أبي طالب إلى مقام الألوهية.
إن إدخال أسماء أمثال هؤلاء في دواوين السنة، مع ما عُرف عنهم من انحرافٍ وغلوٍّ، يُوهِم بوثاقتهم، ويكسوهم في أعين العامة والأغرار والدهماء ثوبَ التزكية والتعظيم، فيغدو مجردُ وجود الاسم في هذا الكتاب حُجّةً!.
⚠️ وهنا تكمن الفتنة :
إذ يتلقَّف بعض الناس -بعلمٍ أو بجهل- صنيع الإمام البخاري على أنه رخصةٌ مطلقة في قبول روايات كل من أُدرج اسمه في كتاب البخاري!، فيَغْدو الاستئناسُ بالتخريج إلى تزكية!، ومجرد رواية البخاري عن هذا الشخص كمتابعة أو شاهد، إلى نوع من التوثيق لهذا الشخص!.
- فنقول رداً عليهم :
الإمام البخاري إمامٌ جليل، ليس نبيًّا معصومًا، ولا يلزم من تخريجه لخبرٍ ــ لا سيما إن كان في موضعٍ واحدٍ فقط ومن باب المتابعة ــ تزكية لهذا الراوي،
وإن كنتم تَحْمِلون صنيعَ البخاري على أنه تزكيةٌ لهذا الراوي، فنُغلق عليكم هذا الباب من أصله، ونقول:
إن البخاري وغيره، بل ومالكٌ نفسه، أئمةٌ غير معصومين؛ يُصيبون ويُخطئون، ويُقْبَل من قولهم ما قام عليه البرهان، والعِبرة بالدليل وقواعد النقد، لا بمجرّد أن يمرَّ اسمُ الراوي في كتاب إمام.
وقد استنْكَر الإمام العباسي الذهبي _على تشيُّعِهِ كما تقدّم_ الأخذ عن هذا الراوي الحاقد الزنديق، ونحن كذلك، لا نجعل التخريج النادر أصلًا ولا الشاذ قاعدة؛
فإن من أصول قبول حديث الراوي أن تتوافر فيه العدالة والضبط، والعدالةُ تقتضي الاستقامةَ في الدين والسلامةَ من البدع، فكيف يُحتجُّ بخبر من مَرَق عن الدين، وحرَّف كتاب الله، وعبَدَ علي بن أبي طالب، وسَبَّ صحابة رسول الله ﷺ؟؟.
- أخيراً :
نقولها بملء الفم: لقد أغنانا الله تعالى بالثقات الأثبات عن أهل الزندقة، فما كنا ولن نكون ممن يستمدُّ دينه إلا من معدن الصدق والاستقامة والعدالة، ولا حُجَّةٌ بمن خالف الأصول والقواعد؛ فكلُّ بني آدم خطَّاء، ولا معصوم من الزلل إمامٌ ولا عالم، كائناً من كان.🔻🔻
[ المُحَدِّث الزنديق: عبَّاد بن يعقوب الرواجني الكوفي، (المتوفى سنة : 250هـ) ] :
- عقيدته :
1- رافضيّ يشتم ويسب أبا بكر وعمر، وخاصة عثمان بن عفان _رضي الله عنه_ ويجاهر بالشتم، وكان يقول :
«الله أعْدَل من أن يُدْخِلَ طلحة والزبير الجنة!! قاتَلا علياً بعد أن بايَعاه»!!.
2- كان هذا المُلْحد يقول بتحريف القرآن الكريم، فَيَزعُم أن ابن مسعود _حاشاه_ كان يقرأ هذه الآية هكذا : «وكَفَى اللهُ المؤمنينَ القتال بعلي بن أبي طالب»!!.
3- وكان يمتحن من يأتي إليه من الطلبة فيسألهم: «مَنْ حفر البحر؟ فيقول له الطالب: أفِدْني يا شيخ. فيقول عبَّاد : علي!!، ثم يسأله : مَنْ أجراه؟ فيقول الطالب: أفدني يا شيخ. فيقول عبَّاد : أجراه الحُسين»!.
- العلماء الذين وثَّقوا هذا الزنديق المُلحد :
1- أبو حاتم الرازي.
2- ابن خزيمة.
3- ابن حجر وصفه بالصدوق.
- جانب من روايات هذا الزنديق في كتبنا :
1- حديث : «إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه»!.
2- حديث على لسان أم المؤمنين عائشة أنها قالت : «والله ما أَعْلَمُ رَجُلًا كَانَ أَحَبَّ إلى رَسول الله من عليّ»!!.
مستدرك الحاكم، رقم الحديث : 4758.
3- حديث علي بن أبي طالب : «أُمِرْتُ بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين».
مسند البزار، رقم الحديث 794، وأعَلَّه بِتَفرُّد عبَّاد به.
4- حديث : «إني تاركٌ فيكم الثقلين كتاب الله حبلٌ ممدود، وعترتي أهل بيتي».
معجم الطبراني الصغير، رقم الحديث : 364 (1/226).
- أحاديثه موجودة في :
- سنن الترمذي.
- سنن ابن ماجة.
- سنن أبي داود.
- صحيح ابن خزيمة.
- أخيراً _وللأسف_ حديثاً واحداً فقط في (صحيح البخاري) مقروناً بغيره "من باب الشاهد والمتابعة".
حتى الذهبي ــ على تشَيُّعِهِ ــ لم يملك إلا أن يستنكر هذا المسلك!، فقال متعجّبًا: «وما أدري كيفَ تَسَمَّحوا في الأخذ عَمَّن هذا حاله؟!».
وامتعاضه في محلِّه،، فإن هذا الراوي المجرم، الذي تبيَّن لنا أنه لم يقف عند حدِّ الرفض وسبِّ الصحابة، بل تجاوز ذلك إلى القول بتحريف القرآن، حتى بلغ مقالةَ السبئية الغالية الذين رفعوا عليَّ بن أبي طالب إلى مقام الألوهية.
إن إدخال أسماء أمثال هؤلاء في دواوين السنة، مع ما عُرف عنهم من انحرافٍ وغلوٍّ، يُوهِم بوثاقتهم، ويكسوهم في أعين العامة والأغرار والدهماء ثوبَ التزكية والتعظيم، فيغدو مجردُ وجود الاسم في هذا الكتاب حُجّةً!.
⚠️ وهنا تكمن الفتنة :
إذ يتلقَّف بعض الناس -بعلمٍ أو بجهل- صنيع الإمام البخاري على أنه رخصةٌ مطلقة في قبول روايات كل من أُدرج اسمه في كتاب البخاري!، فيَغْدو الاستئناسُ بالتخريج إلى تزكية!، ومجرد رواية البخاري عن هذا الشخص كمتابعة أو شاهد، إلى نوع من التوثيق لهذا الشخص!.
- فنقول رداً عليهم :
الإمام البخاري إمامٌ جليل، ليس نبيًّا معصومًا، ولا يلزم من تخريجه لخبرٍ ــ لا سيما إن كان في موضعٍ واحدٍ فقط ومن باب المتابعة ــ تزكية لهذا الراوي،
وإن كنتم تَحْمِلون صنيعَ البخاري على أنه تزكيةٌ لهذا الراوي، فنُغلق عليكم هذا الباب من أصله، ونقول:
إن البخاري وغيره، بل ومالكٌ نفسه، أئمةٌ غير معصومين؛ يُصيبون ويُخطئون، ويُقْبَل من قولهم ما قام عليه البرهان، والعِبرة بالدليل وقواعد النقد، لا بمجرّد أن يمرَّ اسمُ الراوي في كتاب إمام.
وقد استنْكَر الإمام العباسي الذهبي _على تشيُّعِهِ كما تقدّم_ الأخذ عن هذا الراوي الحاقد الزنديق، ونحن كذلك، لا نجعل التخريج النادر أصلًا ولا الشاذ قاعدة؛
فإن من أصول قبول حديث الراوي أن تتوافر فيه العدالة والضبط، والعدالةُ تقتضي الاستقامةَ في الدين والسلامةَ من البدع، فكيف يُحتجُّ بخبر من مَرَق عن الدين، وحرَّف كتاب الله، وعبَدَ علي بن أبي طالب، وسَبَّ صحابة رسول الله ﷺ؟؟.
- أخيراً :
نقولها بملء الفم: لقد أغنانا الله تعالى بالثقات الأثبات عن أهل الزندقة، فما كنا ولن نكون ممن يستمدُّ دينه إلا من معدن الصدق والاستقامة والعدالة، ولا حُجَّةٌ بمن خالف الأصول والقواعد؛ فكلُّ بني آدم خطَّاء، ولا معصوم من الزلل إمامٌ ولا عالم، كائناً من كان.🔻🔻