أصاب بصدمةٍ متجدّدة، وذهولٍ مستمرٍّ حين أستذكر أعمار شهداء الأحرار، لم يكونوا سوى أبناء 28 وحتى 32.. أي أناسٌ أقارب أنا أعمارهم لحظة أن استشهدوا. فلعلنا إن لم نظفر بنيل مرتبة المجاهد في ثورتنا، أن نبلغ مرتبة العامل الساعي إلى نهضة هذه الأمة.
اللهم ارحمهم واجزهم عنّا كلّ الخير..
مقالي عن أبي يزن الشامي:
مثل هذا اليوم قبل 12 عاماً، مزّق تفجيرٌ غامضٌ اجتماع قيادة حركة أحرار الشام في بلدة رام حمدان بريف إدلب، فأرقى صفٌّ كامل من مؤسّسيها دفعةً واحدة؛ ومنهم نائب رئيس الحركة ومنظّرها أبو يزن الشامي، الشابّ الدمشقيّ الذي رحل عن 28 عاماً وبعد 20 يوماً فقط من زواجه، تاركاً مراجعاتٍ جريئة اعتذر فيها لشعبه عن «معارك دونكيشوتية» أُقحمت فيها الثورة، وآخر ما خطّه تحذيرٌ من أن تتحوّل الجماعاتُ إلى أصنامٍ يعزّ على المصلحين تحطيمها.
فماذا كان سيقول منظّر أحرار الشام لو رأى سوريا وقد تحرّرت؟
للمزيد يمكنكم قراءة مقالنا "منظّر الجهـ،ـاد في الشام أبو يزن الشامي" للكاتب مُحمّد بن يحيى الرّفاعي @MuhamOffical من خلال الرابط:
https://t.co/uzxucSqad8
من حيث أن الإنسان لا بدّ أن ينظر إلى ما وراء هذا المخاض الذي تعيشه أمتنا، لا جرم أنّ النكبات التي حلّت هي شدٌّ لعزيمة أبنائها، فأيّما بلدٍ استفاق أهلوها على عدوٍّ غاشم، لم يكن أمامها سوى أن تقارعه ولو نكّل فيهم ما نكّل. إلى أن يأتي يومٌ تجد فيهم عزماً وجلداً، وقد تمرّسوا في الحروب والصراعات، وصاروا أكفّاء أنداداً، ولنا في سوريا عبرة.
وحتى أوكرانيا، ألم ترهم وقد صارعوا الروس لأربع سنين ونيّف، ثم هاهم باتوا أسياداً في الحروب، ربّما غلبوا حلفاءهم الغربيين قوّةً ودراية؟
فكيف ونحن أمامنا أهل فلسطين، واليمن، والسودان، وأولئك يبذلون الغالي والرخيص لقاء تحرّرهم، ليلحقوا بركب السوريين والأفغان، ثم لتنظرنّ بعد خين.. أنّ مادّة جيش فتح بيت المقدس ليس إلّا من أولئك، أولئك ومن عاونهم في جهادهم.
(وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ)
«لولا تدخلنا لسقطت دمشق»، بهذه الكلمات لخّص وزير الخارجية الروسي لحظةً كاد فيها عرش الأسد أن ينهار. فما المعركة التي أوقفت النظام على قدمٍ واحدة، واستدعت موسكو بطيرانها لإنقاذه؟
خريف 2015، على تخوم دمشق الشرقية، خاض جيش الإسلام معركة «الله غالب»، 8 أشهرٍ من التخطيط السرّي، و8 آلاف مقاتلٍ، وخديعةٌ ميدانيّة جرّت قوات النظام بعيداً عن هدفها الحقيقيّ.. سيطر الثوار على الجبال المطلّة على العاصمة، وكادوا يشقّون طريقهم إلى قلبها.
لكنّ الخلاف الفصائليّ في برزة، والتدخّل الجوّي الروسيّ، حوّلا المعركة الأقرب إلى الحسم إلى مطلعِ مرحلةٍ أقسى، تُوّجت باغتيال زهران علوش.
فهل كانت «الله غالب» البروفة التي تعلّم منها الثوار كيف يُسقطون النظام بعد 10 سنوات؟
للمزيد يمكنكم قراءة مقالنا "الله غالب: المعركة التي كادت أن تسقط النظام" للكاتب محمد بن يحيى الرفاعي@MuhamOffical من خلال الرابط المرفق: ⬇️
https://t.co/rITFswYW86
«لولا تدخلنا لسقطت دمشق»، بهذه الكلمات لخّص وزير الخارجية الروسي لحظةً كاد فيها عرش الأسد أن ينهار. فما المعركة التي أوقفت النظام على قدمٍ واحدة، واستدعت موسكو بطيرانها لإنقاذه؟
خريف 2015، على تخوم دمشق الشرقية، خاض جيش الإسلام معركة «الله غالب»، 8 أشهرٍ من التخطيط السرّي، و8 آلاف مقاتلٍ، وخديعةٌ ميدانيّة جرّت قوات النظام بعيداً عن هدفها الحقيقيّ.. سيطر الثوار على الجبال المطلّة على العاصمة، وكادوا يشقّون طريقهم إلى قلبها.
لكنّ الخلاف الفصائليّ في برزة، والتدخّل الجوّي الروسيّ، حوّلا المعركة الأقرب إلى الحسم إلى مطلعِ مرحلةٍ أقسى، تُوّجت باغتيال زهران علوش.
فهل كانت «الله غالب» البروفة التي تعلّم منها الثوار كيف يُسقطون النظام بعد 10 سنوات؟
للمزيد يمكنكم قراءة مقالنا "الله غالب: المعركة التي كادت أن تسقط النظام" للكاتب محمد بن يحيى الرفاعي@MuhamOffical من خلال الرابط المرفق: ⬇️
https://t.co/rITFswYW86
«لولا تدخلنا لسقطت دمشق»، بهذه الكلمات لخّص وزير الخارجية الروسي لحظةً كاد فيها عرش الأسد أن ينهار. فما المعركة التي أوقفت النظام على قدمٍ واحدة، واستدعت موسكو بطيرانها لإنقاذه؟
خريف 2015، على تخوم دمشق الشرقية، خاض جيش الإسلام معركة «الله غالب»، 8 أشهرٍ من التخطيط السرّي، و8 آلاف مقاتلٍ، وخديعةٌ ميدانيّة جرّت قوات النظام بعيداً عن هدفها الحقيقيّ.. سيطر الثوار على الجبال المطلّة على العاصمة، وكادوا يشقّون طريقهم إلى قلبها.
لكنّ الخلاف الفصائليّ في برزة، والتدخّل الجوّي الروسيّ، حوّلا المعركة الأقرب إلى الحسم إلى مطلعِ مرحلةٍ أقسى، تُوّجت باغتيال زهران علوش.
فهل كانت «الله غالب» البروفة التي تعلّم منها الثوار كيف يُسقطون النظام بعد 10 سنوات؟
للمزيد يمكنكم قراءة مقالنا "الله غالب: المعركة التي كادت أن تسقط النظام" للكاتب محمد بن يحيى الرفاعي@MuhamOffical من خلال الرابط المرفق: ⬇️
https://t.co/rITFswYW86
زعلانين على تأييدنا للشعب اليمني ضد حزب الإجرام الحوثي لأنّنا هيك صرنا مثلنا مثل الأمريكي اللي ضد الحوثي، بس هم هم بشتموا أحمد الشرع اللي كاتس ونتياهو بسموه إرهابي ببدلة! عجيب والله
"محبوب قلبي" (من تراث السويداء) بصوت #أصالة
مع احترامي لتراث جميع المناطق، ولكن أجمل وأرقى تراث غنائي وشعري في كل سوريا هو تراث الجبل ❤️
أسعد الله صباحكم
يا أهل القضية، انأوا بألسنتكم عن الإساءة لإخوانكم في اليمن، وإن لم يكن لبعضكم لسان خيرٍ في إسنادهم وشدّ أزرهم، فأقلّها أن تصمتوا عن دعم كلاب الحوثي، وألا تساووهم بأهل السنة.
قد منّ الله عليّ أن هداني إليه، وبأبوين صالحين، وزوجةٍ بارّة، وعملٍ أحبّه ويحبّني، وبمطامحٍ لا تنفّك عنها روحي..
وبأُذنٍ طَرِبة، تمقتُ هذا النشاز الذي يُسمّونه شعراً وما هو بشعر!
مشعارف كيف احكيلكم بس
مصطلح” شام وشوام“ بالعربي مقرف جدا وما بحسه بشبهني او بشبه فلسطين بحب (ليفانت، Levant) اكثر وبحسها بتمثل فعلا منطقة فلسطين ولبنان وغرب سوريا وغرب الاردن اما هديك” الشام“ بحسها ما بتشبهنا
قبل 2011 كانت الزراعة تُطعم سوريا وتُصدّر فائضها، تُسهم بـ26% من الناتج المحلي وتُشغّل ربع العاملين؛ واليوم هوى إنتاج القمح إلى أدنى مستوياته منذ نصف قرن. لكنّ القاع محطةٌ يمكن تجاوزها؛ فمن تركيا إلى السعودية والصين، نهضت زراعاتٌ من ركامٍ مثله. فهل تنقص سوريا الأرضُ والماءُ والأيدي، أم القرار؟
للمزيد يمكنكم قراءة مقالنا "الزراعة السورية بين ركام الحرب وأفق التعافي: دروس من تجارب دولية" للباحث في الأمن الغذائي مراد قره مصطفى@MURAD_K_Mustafa عبر الرابط:
https://t.co/3ymCm7gJEQ
"الشرق الأوسط" اسمٌ لم ينبت في أرضنا، صاغه استراتيجيّو الغرب أواخر القرن التاسع عشر، ومداره كلّه على مسافةٍ تفصلنا عن لندن وباريس. وبقولك "الشرق الأوسط"، تُقرّ من حيث لا تدري أنّك على الطرف، وأنّ المركز هناك خلف البحر.
من مفردات الحروب الصليبية إلى الاستعمار إلى الشرق الأوسط، يفكّك المقال معجم الغالب الذي نردّده راضين.. فبأيّ لسانٍ تُفكّر؟ ولمن كان القلم يوم سُمّيت وسُمّي عدوّك؟
يمكنكم قراءة مقالنا "في نقد الألسن المنهوبة: احتلال المفاهيم وسلطة التسمية" للكاتب محمد بن يحيى الرفاعي @MuhamOffical ، من خلال الرابط:
https://t.co/C1oWZgQHCI