من نتائج المسرحية الرخيصة التي تم عرضها في الكونجرس الأمريكي:
1. المجلس الذي يُصفِّق لأجنبي يُهين ناخبيه بسبب تظاهرهم ضد حكومة هذا الأجنبي هو مجلس لا يستحق الاحترام.
2. عضو المجلس الذي يُصفِّق لقاتل الأطفال ليس له الحق أن يعطينا دروسًا في حقوق الإنسان.
3. "الديموقراطية وحقوق الإنسان والقانون دولي" ليست سوى أكاذيب يطلقها من يمتلكون أسباب القوة لإخراج جرائمهم في صورة متحضرة، فنحن في عالم لا يُدار سوى بالقوة ولا يحترم إلا القوي.
والخلاصة:
إذا أردنا أن نعيش بكرامة مع وجود هذه الغابة التي تُسمى "العالم المُتحضر"؛ فعلينا أن نزرع ما نأكل، وننسج ما نلبس، ونصنع ما نحتاجه من تقانة وسلاح واقتصاد، وأن نبني دُولنا لتكون قوية ترقى إلى مستوى الندِّية في هذه الغابة، وهذا من معاني قوله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن ق��وَّةٍ}.
كما أننا بحاجة إلى التَوقُّف عن حماق�� الصراعات الداخلية على النفوذ؛ سياسيةً كانت أو اقتصاديةً او فكريةً، مهما تلبّست هذه الصراعات بالدين أو العلمانية أو الليبرالية أو القومية أو المناطقية أو العرقية أو الطائفية أو التنوير؛ فليس لها وصف يتجاوز الحماقة، قال تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا}.
قاتل النساء والأطفال زعيم الكيان الغاصبِ يتحدث عن الحق ويستعطف القلوب، كالذئب الذي يشتكي حَمَلاً لأنَّه رفض أن يأكلَه الذئب!
ما هو إلا كالعاهرةِ التي تتحدث عن الشرف!
لقد بلغَ العالَمُ من الظُّلْمِ مبلغاً، وإن الأرضَ تتهيأُ لما هو آتٍ نُصرةً للمظلومِ ونقمةً على كل جبَّارٍ.
نذالة و وقاحة سياسية و إعلامية و عسكرية إسرائيلية وأمريكية وغربية غير مسبوقة في تاريخ البشرية، يجب أن يقابلها العرب برجولة و شهامة وصرامة استثنائية، وإلا سيتجرؤون على اغتصاب أعراضكم وأراضيكم.
فلسطين صارت قضية حياة أو موت يا من تعيبون على الفلسطينيين مقاومتهم، وتصفونها بالمقامرة بأرواح شعبها، لأن الدور سيأتي عليكم قريباً و تُحتل بلادكم، وعندها استسلموا ولا تكونوا مقامرين ولا مغامرين بحياتكم من أجل أوطانكم.