طبيب مقيم جراحة المخ والأعصاب، كاتب ومترجم، مهتم بالفلسفة والعلوم الإنسانية والفنون والأدب، أحاول فهم العالم وفعل شيء له معنى فيه.
@amira_ayman2000 ❤️💍
انا ال هقوله هحاول مكونش متهكم لكن ال شفته النهارده صعب فى ست شغالة معايا النهارده وهى فى الشغل جالها نتيجة التحاليل بتاع ابنها ال عنده 10 سنين الست شافت ان ابنها عنده brain tumor المهم الست اتصدمت عيطت شوية قد ربع ساعة كده وطلعت غسلت وشها ورجعت تشتغل تانى البوينت فين بقى
آتشبس کامل وقتی معنا دارد که با محاصره دریایی و گروگانگیری اقتصاد دنیا نقض نشود و جنگ افروزی صهیونیستها در همه جبههها متوقف باشد؛ بازگشایی تنگه هرمز با نقض فاحش آتشبس ممکن نیست.
با تجاوز نظامی به اهداف خود نرسیدند،با قلدری هم نخواهند رسید. تنها راه، پذیرش حقوق ملت ایران است.
احنا فى مصر بنلعب لعبه حلوه
بنجيب شخص بنسهره ٧٢ ساعه.
بنصرفله وجبات معدومة التغذية.
نخليه يشيل شغل اكتر من شغله ٦ أضعاف.
ينام فى اوضه نباطشيه اسوأ من عنبر المساجين.
نديله الحد الأدنى من الأجور
وتقوله بص انت لازم تعامل كل قلالات الذوق دول باخلاقيات والا هنحولك للتحقيق وكده خسرت.
أثبتت هذه الحرب أن العمق الاستراتيجي للدول ورقة نفوذ أقوى كثيرًا من أحدث التقنيات العسكرية بالغة التكلفة مليارات الدولارات، يمكن لإيران أن تزعج العالم كله بزوج من الجنود يطلقون الصواريخ على من يعبر هرمز، ولا يمكن لأمريكا فعل شيء حيال ذلك ولو ضربتهم بالنووي التكتيكي.
هكذا هو قانون العالم الواضح كالشمس، لن يحترمك عدوك إذا لم تظهر من القوة ما ينبغي، العالم كله يترك أمريكا الآن ويضرب بها عرض الحائط للتصالح مع إيران لعبور المضيق، هكذا تبدو القوة الحقيقية، ولنر كيف سيفتح النووي المضيق ويصلح الاقتصاد العالمي.
صرخة على الأسوار
لستُ مهتمًا بقصة رجل الأعمال الذى اقترض أربعين مليار جنيه، ولا ببيانات البنوك، ولا بتحالفات المانحين، ولا بأسعار الفائدة التى ستُحسب على الورق ثم تُرحَّل إلى أعناق الناس فى الواقع. فبعد أكثر من عشرين عامًا قضيتها فى المحاكم أدافع عن المال العام، وأفتح ملفات بيع أراضى الدولة وخصخصة شركات القطاع العام، تعلمت أن المشكلة ليست فى رجل أعمال يرتدى بدلة أنيقة، بل فى سلطةٍ تصنع له البدلة، وتلمع حذاءه، وتفتح له الأبواب المغلقة.
تسابق رجال الأعمال على نهش المال العام ليس ظاهرة نادرة، بل محطة طبيعية فى كل المجتمعات ما دامت هناك سلطة تحب أن تحيط نفسها بالبلهونات، تحركهم بخيوط خفية، تفتح لهم العين الحمراء بعض الوقت إذا لزم الأمر، وتغلقها سريعًا طالما عادوا أدراجهم، تمنحهم العطايا والمناصب والسلطة حين يطيعون، وتحميهم حين تتكشف العورات.
وعندما نذهب إلى المحاكم ونفضح كل الفساد الذى شاب عمليات التفريط فى المال العام، لدرجة تجعل القاضى يكتب فى حكمه (أن هذه الحيثيات بلاغ لكل الجهات الرقابية)، لا يكون الرد تحقيقًا شفافًا، بل قانونًا جديدًا يغلق الأبواب، ويُسكت الأصوات، ويمنع المواطن العادى (الذى ليس طرفًا من المتعاقدين) من الطعن على عقود الدولة إلا إذا صدر حكم بات بإدانة طرفى التعاقد أو أحدهما فى جريمة من جرائم المال العام.
ثم يُفتح باب آخر فى الوقت ذاته، باب واسع للتصالح على هذه الجرائم فى أى مرحلة من مراحل الدعوى الجنائية، حتى لو كانت القضية قد أضحت أمام محكمة النقض، للحيلولة دون صدور حكم بات، مما يفتح بابًا يمر منه المتهمون فى جرائم المال العام كما يمر الهواء فى الصحراء.
لهذا كله، لم أجد نفسى منجذبًا لما يُثار حول الأربعين مليار جنيه. ليس لأن الحدث بلا قيمة، لكن لأمرين:
الأمر الأول: أننى شهدت نهاية مثل هذه الأحداث ألف مرة.
الأمر الثانى: أن الحدث الأبرز فى حياتنا هو الحقيقة التى لم تُروَ فى قاعة بنك، بل على سور القومسيون الطبى الذى يقف أمامه الفقراء.
هناك فى دمياط، يوم الخميس الموافق ٢ أبريل ٢٠٢٦، وقف عم ماهر ع. ح. ع.، 64 سنة، مقيم بالزعاترة مركز الزرقا، ويعمل سائقًا، حيث قام بشنق نفسه بسور المركز الطبى بغيط النصارى فى السابعة صباحًا، فى عدم وجود مارة بالشارع بدمياط.
أفنى عمره ممسكًا بعجلة القيادة، يقود الناس إلى أعمالهم، وإلى بيوتهم، وإلى أحلامهم الصغيرة.
حادثٌ واحد كسر ساقه، فكسرت معه مهنته.
وقف أمام القومسيون الطبى، لا يطلب امتيازًا، ولا قرضًا، ولا قطعة أرض، بل يطلب فقط اعترافًا بعجزٍ واضح، ومعاشًا صغيرًا يُبقيه حيًا.
لكنه لم يحصل على المعاش، فأضحى بلا عمل ولا معاش ولا مصدر دخل، فكيف يعيش؟
فأجاب الرجل، لا بكلمات، بل بحبل.
لم يمت فى صمت داخل بيته، ولم يُلقِ نفسه فى طريقٍ مزدحم، بل اختار أن يشنق نفسه على سور القومسيون الطبى، كأنما أراد أن يعلّق السؤال ذاته على الحديد:
كم يساوى الإنسان فى ميزان القوانين؟
السلطة التى تسمح بإقراض مليارات لرجل واحد، هى ذاتها التى عجزت عن منح معاش لرجل لا يملك سوى ساقٍ مكسورة وعمرٍ أنهكه الجهاد من أجل لقمة العيش.
السلطة التى تجيد توقيع العقود الكبرى، عجزت عن توقيع ورقة رحمة صغيرة.
والقوانين التى تُفصَّل بدقة لحماية الاستثمارات، تُترك فضفاضة حين يتعلق الأمر بحماية الفقراء.
ليست المأساة فى انتحار رجل واحد، بل فى أن موته لم يعد استثناءً صادمًا، بل صار صرخة يمكن أن تتكرر فى أى وقت، وعلى أى سور.
كم من مواطنٍ يقف الآن على حافة اليأس ذاتها؟ كم من شيخٍ خذلته الأوراق؟ وكم من أمٍ تنتظر قرارًا لا يأتى؟
نحن لا نعيش أزمة أموال، فالمليارات كثيرة كما نرى ونسمع، بل نعيش أزمة ميزانٍ يميل حين يُوزَن الذهب الفالصو، ويختل حين يُوزَن الإنسان.
امنحوا رجال الأعمال ما شئتم من امتيازات، قسّموا عليهم الأراضى والمدن والمصانع، افتحوا لهم الطرق السريعة إلى الثروة والسلطة، لكن تذكروا أن تحت هذه الطرق بشرًا يمشون حفاة.
يمكنكم أن تدهسوا الفقراء بأقدام القرارات، لكن تذكروا أنكم، فى النهاية، تحتاجونهم ليعملوا فى مصانعكم، وليحرسوا بواباتكم، وليقفوا فى الصفوف الأولى حين تشتعل الحروب.
الرجل الذى علّق نفسه على السور لم يكن يبحث عن الموت، بل عن حياة لم يجدها. كان يطلب مكانًا فى هذا الوطن، فلم يجد سوى حبلٍ يربطه بالعدم. كان الحبل له أصدق من القانون، وكان السور له أعدل من المؤسسات، وكان انتحاره رسالةً أعلى صوتًا من أى خطاب رسمى، وصرخة تحذر من مخاطر اليأس التى تحاوط الطبقات الوسطى والفقيرة.
اللهم بلغت، اللهم فاشهد.
The United States has spent EIGHT TRILLION DOLLARS fighting and policing in the Middle East. Thousands of our Great Soldiers have died or been badly wounded. Millions of people have died on the other side. GOING INTO THE MIDDLE EAST IS THE WORST DECISION EVER MADE.....
كل الشهداء في المعركة، هذا إيمان الخامنئي، وخطة قاسم، ويقين نصر الله، وهدف عماد، وبصيرة السنوار، وجسارة الضيف، ومثابرة طهراني، وإيثار صفي الدين، وتربية عبد القادر، وإخلاص العاروري، وصلابة لاريجاني، ودأب أبو مهدي، وتفاني نيفرولشان، وراية العباس، وكلمة الحسين، وسيف علي بن أبي طالب
إيران حاليا بتحقق مكاسب لم تحلم بها قبل الحرب، بتصدر نفطها بدون عقوبات أمريكية وبسعر أعلى من السعر العالمي، بتتكلم في المفاوضات على فرض رسوم على مرور السفن عبر مضيق هرمز، قادرة على إيذاء الاقتصاد العالمي كرد على انتهاك سيادتها، ربما هذه اكثر حرب حققت عكس أهدافها في التاريخ.