أنا عمومًا ما عندي هدوم ماركات غالية، لكن بحاول دايمًا أختار الحاجة الكويسة والمناسِبة لي. بس طبعا ده شي اضطيرت اتعلمو عشان الشغل.
قبل عدة سنوات كنت شغال في مؤسسة عالمية و يوم في الشغل كنت لابس كاشوال عادي عشان في بالي انه اليوم عادي بدون أي اجتماعات في الجدول، وفجأة الدنيا كتمت و لقيت روحي في اجتماع مهم مع ناس كبار اكبر حاجة، وأنا لابس لبسي الوهمي داك. واحد من المدراء الكبار - واللي بقى مرشدي بعدين - ناداني على جنب وقال لي بنصيحة هادية: "يا ابني، في بيئة العمل لازم تكون دايمًا جاهز و على افضل حال، لأنّك ما بتعرف متين تحتاج تقدم أفضل صورة عن نفسك
. “Sometimes a sharp look can open doors before you even say a word.”
من اليوم داك استوعبت إن اللبس جزء من الانطباع الأول و جزء من الشغل زاتو. ما معناه تلبس ماركات أو هدوم غالية، المهم تكون مرتبة ومكوية ومتناسقة مع مقاسك ومكانك. كثير مننا في السودان ما بنعصر شديد على موضوع اللبس، يمكن عشان بنشوفها حاجة مكلفة أو إنها ثانوية او فارغة او فنكهة في الفاضي.
لكن في الحقيقة الحتة دي بتوري الناس إنك زول جاد وعندك احترام لنفسك ومكانتك الوظيفية، وكمان للجهة الانت بتمثلها.
وده ما صعب شديد.
محمد موسى بتاع النكات كان عامل لقاءات في الشارع السوداني جو مارين بيهو شوام كدة قال ليهم أهلاً بيكم منوريننا والله من وين انتو؟ قالوا ليهو من الأردن قال ليهم "جايين للعلاج ولا شنو ههههه"
لا يوجد إنسان سوي، يدعم الحرب. غير السوي هي تلك الجهات التي تضعف الجيش و الميلشيات معاً بأي ثمن لتحكم بروشتة دولية، جهات محلية تدعم الجيش لتعود للحكم، وجهات إقليمية لمطامعها تدعم الميلشيا. الشعب يُريد من يحفظ له حياته دون مهانة، أملاكه، واعراضه. وهذا خارج حسابات كل الجهات.
وجدي ميرغني حلفاوي الحكومة السودانية غرقت اهله في وادي حلفا و بدل يشيل احقاد و يتكلم عن تهميش و يدمر البلد .. بنى امبراطورية اقتصادية و بقى يساعد اهله و الان بيساعد اهل السودان كلهم.
اما لو كان واحد من المعقدين كان هسه صياحه ملأ الدنيا.