هتكمل ازاي ف حرب وانت بترولك بيخلص
معداتك بتنتهي جنود جابت اخرها وممكن توديهم لمذبحه قدام دوله اكبر قوي فالعالم بتدعمها
انا بالنسبالي الي عمله السادات كان صح وانه قدر يرجع ارضه كامله ده كان اكبر انجاز في وقتها
انا مش بمجد فالسادات ومين صح ومين غلط الفكره
انا كنت عاوز احارب عشان ارجع ارضي ورجعتها بدون شبر ناقص وده كان هدفي الاساسي
موضوع الحرب ده مكنش بنسبه لدوله في وقتها كانت لسه بتبني دوله ولسه طالعه من حرب خسرانه فيها ومتاخد منك ارضك
انا متفهم جدًا بالمناسبة فكرة السادات والي اكدتها مبارك لاحقا برفض فكرة الشاذلي في المناورة بالقوات وقت الثغرة، واعتبار ان دا زي انسحاب والحالة المعنوية، ودا فكر منطقي جدًا وافق عليه كل الي في اوضة العمليات بما في ذلك الجمسي.. لكن الي مش هتخطاه مكالمة السادات لكيسنجر
واحد صاحبي متجوز عن حب بقاله 6 سنين،
فحصل بينهم خلاف كبير اوي امبارح، وهو زعلها، فقالت له: أنت أصلا عمرك ما كنت تحلم بيا.
رد عليها وقالها؛
عمري؟ ده أنا طول عمري بحلم بيكي. أنا من يوم ماوعيت علي الدنيا وأنا معنديش حلم غيرك
لقيته بيكلمني وبيحكيلي أنا عشت أيام كتيرة دافية، بس مشوفتش أعذب وأدفي من اللحظة اللي جمعتني بيها. حتي وقت خلافنا،
العبرة من الجواز إن الواحد فينا يلاقي الأمان مع شريك حياته اللي يحارب عشانه،
وإن محدش فينا يندم علي اختياره لشريك حياته..
📌 سنة 1974 بعد حرب اكتوبر بكام شهر بس المخرج احمد راشد ومعاه المصور سعيد شيمي نزلوا بكاميراتهم يسجلوا قصة من القصص اللي متتنسيش عن رجالتنا اللي ضحوا بحياتهم
القصة طالعة من قرية اسمها الملاحية البحرية تبع مركز ببا في بني سويف، هناك كان عايش البطل فتحي عبادة واحد من الشباب اللي شالوا سلاحهم عشان يرجعوا أرض سينا
فتحي عدى القنال وحارب مع زمايله وقدم كل اللي عنده بس مرجعش تاني لاهله
راح شهيد يوم ٢١ نوفمبر سنة تلاتة وسبعين بعد النصر باسابيع قليلة
وهنا بقى الفيلم بياخدنا في سكة تانية خالص بعيد عن اخبار الجبهة وبيانات الجيش
الكاميرا بتدخل بيت الشهيد بتشوف والدته واخواته واهل بلده وبتورينا البيت اللي فضى فجأة بعد ما صاحبه رجع بطل بس مرجعش لبيته 💔
عشان كده فيلم ابطال من مصر مش مجرد فيلم بيتكلم عن الحرب وخلاص
ده شريط صور مسك الذكريات وهي لسه حية
وشوش بجد وناس بتتكلم بجد ودموع نازلة من قلب أم لسه موجوعة والزمن خلاها دلوقتي دليل نادر على جيل كامل دفع عمره عشان الارض تفضل لينا
النهاردة بعد اكتر من خمسين سنة بنرجع نتفرج على الصور دي من تاني ونترحم على رجالنا الأبطال
ويمكن حكاية فتحي عبادة توصل لشباب صغير مسمعش عنه قبل كده و لازم يعرفوا الرجالة دي عملت ايه عشان احنا نعيش
“In private meetings of Hamas’s Political Bureau, [Yahya] Sinwar frequently quoted Frantz Fanon and Malcolm X, reminding his colleagues that the decolonization of Palestine required not only religious piety but also anti-imperialist resistance. One statement from this period is remembered as follows: ‘Israel does not fear our mosques. It fears our unity, our discipline, our refusal to submit to oblivion, and our refusal to shirk the struggle.’”
—Mehr News Agency, “Negāhī be kār-nāmeh-ye ‘Shekārchī-ye Jāsūsān’” [A Look at the Record of the ‘Spy Hunter’], Mordād 26, 1405 [August 17, 2026].