8 نوڤمبر 2017
كان أول يوم لي في جدة، واليوم أُكمل عامًا كاملًا هنا، في جدّة، الأرض التي أحببتها من أول يوم، وابتدأت أجمل أقداري فيها.
سأحكي لكم قصة انتقالي إلى جدة، القصة التي أحبها، والتي لا يعلمها إلا نفرٌ قليل من أصدقاء مقرّبين.
-
*صورة من احتفالي بهذا اليوم في
@Meddcoffee
بــربـــرة سـيـنمائـيــــة |
بعيداً عن جدل الاسم والمعنى الشاشة تتسع
منذ مدة طُلب مني مقال عن الحالة التي صنعها فيلم «مزنة» وقبله «عزام» لصالح إحدى المنصات النقدية، ولكن لانشغالي حينها اعتذرت عن كتابته. والحقيقة حتى لو أسعفني الوقت حينها، فلن أجد النبرة المناسبة أو تلك النظرة الفاحصة التي تليق بمقال يُنشر على منصة نقدية. لأن كل ما أملكه هي أفكار مبعثرة يصعب ترتيبها؛ وهنا تذكرت مساحتي الخاصة للبربرة، المصممة لاحتضان هذا التناثر.
والآن، وبعد نشر بدر آل زيدان فيلمه بالذكاء الاصطناعي الجديد، اشتعل النقاش مرة أخرى، وقد شُذّب من غير المهتم الذي وقع «مزنة» في وجهه، لينبري في النقاش بشكل أكبر من هو معني بالصناعة، الذين ما زالوا في حيرة من أمرهم: هل نسميه فيلماً؟ أم أنه مجرد مادة بصرية؟ وهو سؤال بصراحة، لا أملك إجابته، ولا أدري إن كان له إجابة من الأساس.
أرى أن صناع الذكاء الاصطناعي يأخذون الأمر بحساسية مبالغ فيها بعض الشيء. ففي ظهور سابق لمنتج فيلم «عزام» ونفيه التام بأن الفيلم مشغول بالذكاء الاصطناعي، تسبب ذلك باستفزاز المتلقين؛ ونتج لذلك غيابه عن المشهد رغم أن توزيعه كان قريباً حسب الإعلان. وهنا يتبين التناقض بين صنعته وتقبله هو كصانع لها، وهذه مشكلة تحتاج مراجعة من الصانع نفسه ليحدد موقفه قبل المتلقي. وأعتقد أن هذا ما تسبب بفرق التقبل الشاسع بين «مزنة» و«عزام».
ثم جاءت حملة الإعجاب، التي لن أدّعي أنني أشكك فيها، لكنها ببساطة لم تكن من جمهور السينما المعتاد. فلو تخيلت نفسي مثلاً عديم الخبرة في مجال ما ودخله الذكاء الاصطناعي، فلن أقف كثيراً عند تفاصيل الصنعة، وسيأخذني التأثير البصري الممتع، وهذا بالضبط ما حدث مع فيلم «مزنة» لأن الفكرة بحد ذاتها، حتى لو نُفذت بشكل واقعي، ستحصد ذات الانجذاب، وربما أكثر.
وعموماً، من حق أي صانع أن يغرد بمنتجه في أي سرب يختاره. ومن هنا يدخل السينمائيون في الخط ليقولوا إن هذه «ليست سينما»، وفقاً لتعاريف أستطيع تفهم جلها وأتفق معها. لذا، يبدو أن القصة كلها لا تتعدى كونها مجرد اختلاف على المسمى وشرعنته.
وهنا قفز المدافعون عن الذكاء الاصطناعي لذكر مراحل تطور السينما منذ دخول الصوت حتى الـ CGI، وذكر معارضيها من غريفيث الى سكورسيزي، الذي استُشهد بعمله مستشاراً في إحدى شركات الذكاء الاصطناعي. وهذه كلها ليست تبريرات كافية ليسمى ذلك فيلماً. فالصوت والتلوين وحتى الـ CGI يكون المبدع البشري جزءاً أصيلاً فيه، ومنه ينطلق وعنده ينتهي. عكس تماماً أي منتج بالذكاء الاصطناعي الذي يكون التدخل الإبداعي البشري محدوداً ويعتمد على الآلة في جله.
ولا أجد مبرراً واضحاً للتصدي الذي يقوم به صانع الذكاء الاصطناعي لهذه الفكرة التي تبدو منطقية، إلا كمحاولة ذكية لجذب التفاعل وتحريك الأوساط السينمائية نحو تقبل منتجه، وقد نجح في ذلك، إلا أنه برأيي اختار المنطقة الخاطئة. ما دام أن عملك يلاقي إعجاب جمهوره، لماذا ببساطة لا تكمل استمتاعك بما تصنع، أياً كان ما تسميه؟ فالسينما باعتبارها وسيطاً فقط هي شاشة تُعرض عليها حتى مباريات كرة القدم اليوم، فالباب مفتوح لمنتج بالذكاء الاصطناعي.
وختاما، السينما فن أعمق وألذ من أن يُطبخ في أمرين برمجيين ليخرج لنا بممثل لا تستطيع حتى أن تتعاطف مع تعبيرات وجهه. ورغم أن عمر هذا الفن لم يكمل الـ 150 سنة، قد قفز قفزات مجنونة تجعلك بالكاد تميز بين أول إنتاجاته وبين آخر فيلم يُنتج هذا العام، كما أنها نتاج تطور تقني من الأساس. لذا، فالحكم لا يزال صعباً، والسؤال الأهم: لماذا نحتاج إلى حكم من الأساس؟ اصنع ما يحلو لك وسَمِّهِ بما يناسبه، فختم «الفيلم» في البداية لن يغير من منتجك شيئاً.
ما الذي يميز السعودي خاصة، والإنسان عامة؟
يحكي محمد السعدون عن الأيام التي تلت الهجمات التي استهدفت معامل أرامكو في بقيق وخريص عام 2019، وعن موقف كشف معادن أبناء السعودية.
ففي مثل هذه اللحظات، تظهر معادن البشر؛ يظهر من يرى أن المسؤولية مسؤوليته وأن المكان مكانه وأن من حوله أمانة في عنقه. هذا ما رآه محمد في أبناء السعودية؛ رجال ونساء لا ينتظرون أحدًا ليخبرهم بما يجب فعله في سبيل وطنهم وناسهم.
"فإن تهدموا بالغدر داري فإنها
تراثُ كريمٍ لا يبالي العواقبا
إذا هَمّ ألقى بين عينيه عزمَهُ
ونكّب عن ذكر العواقب جانبا
إذا هَمّ لم تُردعْ عزيمة همّه
ولم يأتِ ما يأتي من الأمر هائبا
ولم يَستشرْ في شأنه غير نفسهِ
ولم يرضَ إلا قائم السيف صاحبا"
«رحلة المشجع السعودي في المونديال.» 🇸🇦🏆
كم ستدفع كمشجع خلال ذهابك لحضور كأس العالم القادم في الولايات المتحدة الأمريكية؟ 💵🤔
الأرقام كاملة في أحدث حلقات #برنامج_مطّاط 🎬
أنا مع إلغاء "السعودة" كمصطلح...
الكلمة تعطي انطباعاً بأن توظيف السعوديين أمر طارئ ودخيل،
والصحيح أن سوق العمل للمواطنين
والوافدين، هم من يحدد لهم النسب وتقييد إقامتهم ومجالات عملهم...
تحدثنا عن الموضوع في حلقة سابقة 👇
https://t.co/UOZJKQxVt3
مطلق المريشد عن قصة فصله للأجانب في حديد سابك:
«اتهموني إني ضد الإنقليز عشان قلت أهل البلد أولى بالوظائف. أجل تجيب لي واحد خبرته صبّاغ بيوت وتحطه مدير في الصيانة عشانه أجنبي؟» 😵
#بودكاست_فنجان.
من أكثر المشاريع القريبة إلى قلبي «خط ثمانية».
خط عربي أصيل، يجعل أي تصميم جميلًا بمجرد تستخدمه.
أعتقد واحدة من أسباب استخدام الناس لهويات أجنبية، هو فقر المكتبة العربية للخطوط الجملية. وما جاءت ثمانية إلا لإثراء المحتوى العربي؛ فإننا جعلنا هذا الخط متاحًا للجميع مجانًا، هدية من «ثمانية» للمكتبة العربية.
هذا الخط، ليس جميل فحسب، بل، متقن غاية الاتقان:
- كل الأحرف بالعربية والإنقليزية، مرسومة بريشة القلم العربي.
- الكشيدة (المد بين الأحرف) مرسومة مائلة تحاكي حركة اليد.
- الخط به أكثر من عائلة، لتناسب العناوين والشعارات، وكذلك النصوص الرقمية.
- للمصممين، هناك تفاصيل في صفحة الخط الشارحة للمزايا التقنية الموجودة في الخط، وكيفية استخدامها. مثل الأحرف المرسلة التي تضفي لمسة بصرية بديعة.
هذا المشروع أخذ منّا أكثر من عامين، حتى وصلنا إلى هذه النسخة البديعة.
هل صارت كرة القدم مملّة؟ وهل ودّك تتغيّر؟ — ⚽️🤔
بين أفكار «إنقاذ اللعبة» وأنظمة جديدة تغيّر شكلها، الجدل مستمر… فإلى أين تتجه كرة القدم اليوم؟
تجيك الإجابة في أحدث حلقات #برنامج_مطاط 🎬💥
دموع صالح الفوزان تشرح كل شيء.
في لقائه مع منصة #سينماء بكى المنتج السينمائي السعودي صالح الفوزان عندما تذكر واقعه في بدايات مسيرته قبل نحو 30 عاماً، وبين الواقع الزاهر الذي تعيشه صناعة السينما اليوم، بفضل رؤية سمو سيدي ولي العهد حفظه الله، الذي أحال المستحيل سهلا.
دموعك يا أبا أريج لا ينطق بها سوى من عايش صعوبات الماضي، مثلك أنت وجيل الروّاد.