Waxaan shalay 11 Dec 2022, munaasabad nooga qabsoontay hallka Jaamacadda @DDUniv aan ku wareejiyey xilkii Guddoomiyaha Ururka Scholarship ka Soomaaliyeed ee Dir Dhaba, madaxweynaha cusub ee Ururka ardayda Eng Cabdi-Xaafid Zaylici. Waxaan u rajaynayaa guddiga cusub guul & horumar.
الرئيس الشرع: في مسارها الطبيعي تستغرق النهضة الوطنية حوالي 20 إلى 25 عامًا قبل أن تظهر نتائجها الكاملة.
عندما نتحدث عن سنغافورة، رواندا اليوم، تركيا، أو حتى دول مجلس التعاون الخليجي، كل دولة حققت هذا النوع من النجاح استغرقت وقتًا. استغرقت حوالي 20 إلى 25 عامًا.
لكن ذلك لا يعني أننا يجب أن ننتظر 20 عامًا قبل أن نرى تغييرًا في سوريا. ما يهم هو أن المسار صاعد.
يجب أن يصبح التقدم مرئيًا تدريجيًا. كل شهر يجب أن يكون هناك شيء جديد. كل شهرين يجب أن يكون هناك إنجاز آخر. تتراكم هذه المكاسب مع مرور الوقت حتى نصل إلى مرحلة جديدة.
عند ذلك ستصبح سوريا قابلة للمقارنة وربما تفوق العديد من هذه النماذج الناجحة.
"يا من لا تضيعُ ودائعُه:
استودعتُكَ ديني فلا ألقاكَ إلا مسلمًا موحدًا.
استودعتُكَ إيماني فلا ألقاكَ إلا مؤمنًا مُخبتًا.
استودعتُكَ الصالحَ من عملي فلا ألقاكَ به إلا وهو لوجهك خالصًا.
استودعتُكَ قلبي فلا يلقاكَ إلا سليمًا طاهرًا.
استودعتُكَ نفسي فلا تلقاكَ إلا مطمئنةً بجوار سيد الورىٰ.
استودعتُكَ مقعدي في الجنة لأراه في قبري مستبشرًا.
فأنت أرحمُ الراحمين وأنت خيرٌ حافظًا" ❤️
شهادة حية تكشف تفاصيل محاولة اغتيال أردوغان في مطار إسطنبول..
السياسي والبرلماني السابق محمد متينير:
لم يأت الانقلابيون لاغتيال رئيسنا في مرمريس فحسب، بل جاؤوا أيضاً لتصفيته عبر مروحية عسكرية في مطار إسطنبول بعد صلاة الفجر، وأنا شاهد عيان على تلك الواقعة.
كنا متواجدين في الغرفة الكبرى لدار ضيافة الدولة المطلة على مدرج الطائرات (الآبرون). كنا قد فرغنا للتو من أداء صلاة الفجر، وكان أحفاد 'الرئيس' نائمين.
كان رئيسنا ينتظر وصول والي إسطنبول وقائد الجيش الأول، وفجأة أدركنا من الأصوات اقتراب مروحية من المدرج، إذ كانت القاعة التي نمكث فيها قريبة جداً منه.
خرج الحراس لاستطلاع الأمر، فرأوا مروحية مطفأة الأنوار، أبوابها مفتوحة، وبداخلها عناصر انقلابية من تنظيم 'فيتو' الإرهابي يحملون رشاشات آلية، وكانت المروحية على مسافة قريبة جداً من الأرض.
حينما لمح الانقلابيون الحراس، انتابهم الخوف والذعر فارتفعوا سريعاً، وحلّقوا بضع دورات فوق رؤوسنا.
في تلك الأثناء، طلب رئيسنا من برج المراقبة عبر اللاسلكي الاستفسار عن هوية المروحية ولمن تتبع، إلا أن مستقليها لم يستجيبوا للنداءات اللاسلكية، ثم لاذوا بالفرار.
الله وحده هو الحامي؛ فلو أنهم أمطروا القاعة بنيران رشاشاتهم في تلك اللحظة لحدثت كارثة، لكن بفضل يقظة الحراس، فشلت تلك الفرقة الإرهابية في تحقيق هدفها بالاغتيال.
مشهد لا أنساه أبداً:
كانت السيدة الأولى أمينة أردوغان متأثرة ومصدومة بشدة، ولا تزال تحت وطأة صدمة أحداث مرمريس وهي تبكي، وحين اقتربتُ منها قالت لي بالحرف:
'سيد محمد، لقد جاؤوا لقتلنا هنا أيضاً'، فأجبتها:
'لن يمسوكم بسوء أبداً إلا بعد قتلنا ودوس أجسادنا'.
بعد هذه الحادثة، غادرنا تلك القاعة التي كنا نستخدمها كمركز قيادة مدني، وانتقلنا إلى قاعة أخرى في الخلف.
طوال تلك الليلة، كانت المقاتلات الحربية تحلّق فوقنا مراراً وتكراراً على فترات متقاربة.
عقب هبوط الرئيس، كنت شاهداً في ذلك المقر على الشجاعة الكبيرة والحزم الصارم الذي أدار به 'الريس' مجريات الأحداث.
إن التاريخ الكامل لتلك الليلة التاريخية الفارقة لا يزال ينتظر أن يُكتب بكافة تفاصيله.
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان:
"إسرائيل ليست مشكلة #تركيا وحدها، ولا هي قضية الرئيس #أردوغان بمفرده. الفارق الوحيد هو أن الرئيس أردوغان هو من يجهر علانية بالحق... لقد بات هؤلاء عبئاً لم تعد البشرية قادرة على تحمله... ولا يمكن للضمير الإنساني أن يحتمله."
#غزة_تُباد
- كان يقع فى المعاصي كثيرا، ولا يستطيع المقاومة..
لسان حاله :
{واتبع هواه وكان أمره فرطا}.
- ثم صار يجاهد نفسه وهواه، ويراقب الله فى خلواته وسره وعلانيته..
فأصبح لسان حاله:
{والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين}.
- فكانت المكافأة له:
أن يكره تلك المعاصي، ولا يحتاج مجاهدة نفسه للإعراض عنها :
{ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون}.
اللهم حبب إلينا الإيمان، وزينه فى قلوبنا؛ وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين، فضلاً منك ونعمة.
هذا العم الجميل اسمه جميل مقداد من غزة، اصطفاه الله وشرَّفه بأعظم عمل، أن ينتشل المصاحف الممزقة من تحت ركام المساجد المـدمرة، ثم يرممها ويصلحها، في ظل منع دخول المصاحف إلى غزة، يفعل كل ذلك ابتغاء وجه الله !!
وقد ذكرني هذا المشهد الجميل بقصةٍ من أجمل ما يُروى في تعظيم اسم الله وإكرامه، وهي قصة للإمام الزاهد بِشْر الحافي، فقد كان بِشْر في شبابه منشغلًا باللهو، فوجد في الطريق ورقة مكتوب فيها: "بسم الله الرحمن الرحيم"، وكانت ملقاة في التراب، فأخذها، ونظفها، واشترى بدرهم كان معه طيباً، فطيّبها، ثم وضعها في مكان مرتفع صيانةً لاسم الله !!
وفي تلك الليلة رأى بِشرٌ في المنام، أن الله تعالى يقول له:
"يا بشر، طيبتَ اسمي ورفعته، لأطيبن ذكرك في الدنيا والآخرة، ولأرفعن شأنك"!!
فكانت تلك الحادثة سبباً في توبته وإقباله على الله، حتى صار من كبار الزهاد والعباد !!
ونحن نقول، يا عم جميل، نسأل الله كما طيبت اسمه ورفعته، أن يطيب ذكرك في الدنيا والآخرة، وأن يرفع شأنك، ويبارك فيك، اللهم آمين !!
ننظر إلى مكافحة المخدرات بوصفها برنامجًا وطنيًا تتكامل فيه جهود مؤسسات الدولة والمجتمع. لقد ورثت سورية عن الحقبة البائدة إرثًا ثقيلًا من صناعة المخدرات وترويجها، فكان من أولوياتنا إعلان حرب شاملة على هذه الآفة لتجفيف منابعها وقطع طرق تهريبها ومعالجة آثارها. وفي اليوم الدولي لمكافحة المخدرات، تمدّ سورية يدها إلى دول الإقليم والعالم لبناء شراكة فاعلة تتصدى لهذا الخطر العابر للحدود، وتحمي مجتمعاتنا وأسرنا من سموم المخدرات وأضرارها.
أحد الجوامع أعاد الأذان 7 مرات، كأن الناس تحرّروا من احتلال!
مؤرخ تركي يروي كيف استقبل الناس قرار إعادة الأذان للغة العربية سنة 1950 بعد 18 عاما من فرض أدائه باللغة التركية.
القائد الفذ هو من اجتمع فيه ما تفرّق في غيره
اعتدنا في الحياة العادية توزُّع الصفات، والمواهب على الأفراد؛ فهذا حكيم لكنه بطيء، وذاك شجاع لكنه متهور، وآخر فطن، وذكي، لكنه أناني.
أما القائد الفذ فهو شيء مختلف حيث تجتمع فيه فضائل، وميزات متناثرة، فتجد أنه يجمع بين الحزم والرحمة وبين الحضور الطاغي، والتواضع العميق، تلتقي في شخصيته البصيرة العقلية، والدفء الإنساني. الفلاسفة يرون أن الكمال الإنساني يظهر بوضوح حين تتناغم قوى النفس الثلاث.
العقل والشهوة والغضب دون أن تطغى إحداها على الأخرى، وهنا يكون الرشد، والموقف الصحيح. الانحياز إلى فضيلة على حساب فضيلة أخرى، هو الشيء المألوف لدى معظم الناس، وهو الشيء الضئيل في حياة القائد الكبير.
د. عبد الكريم بكار
@SIDDIKYILDIRIMM كلّ رؤساء الصّومال المخلصين متفقين حول دور تركيا الإيجابي في الوطن وخيرة الشعب أيضا في حالة ثقة مع نظام تركيا. حفظ الله الشعبين والبلدين، وأدام علاقاتنا في سلام وازدهار بإذن الله.
مقطع فيديو يعرض الرئيس السوري وهو يقول: «نحن لسنا فقراء ولا ضعفاء»، ويقارنه بتصريح أحد الرؤساء حين قال: «إحنا فقراء جداً».
وأردت القول إنني تابعت معظم كلمات وتصريحات الرئيس السوري، وكذلك كلمات وتصريحات كثير من الرؤساء، وما يميز الرئيس السوري أنه في كل زيارة لدولة او مؤتمر صحفي او لقاء او اي خطاب كان يدعو المستثمرين إلى بلاده، بينما قادة آخرون لا يفعلون سوى استجداء المنح والعطايا!
وهنا يظهر الفرق بين من جاء ليُعزّ شعبه، ومن جاء ليُذلّهم!
لم يكن أمجد يوسف المجرم الأول الذي وقع في قبضتنا، ولن يكون الأخير بإذن الله، سنواصل العمل في متابعة المجرمين وملاحقتهم فردا فردا لتقديمهم للعدالة، لينالوا جزاء ما اقترفت أيديهم، ونجدد العهد لأهلنا ذوي الضحايا والمكلومين أنّنا لن ندخر جهدا في ذلك حتى آخر مجرم فيهم.
This is a wrong assessment about relationship between Türkiye and Somalia.
Two countries have deep rooted brotherhood and friendship regardless of who runs the government on both sides.
Türkiye always respect Somali people and their choice of government.
Türkiye will continue to work with whoever chosen by the people of Somalia.
This bond between two nations can never be broken by any external or internal actor/s