كلماتي كانت دائماً مُنقذي الأول في أي موقف أواجهه ، ولكن اليوم لعلها لم تستطع مواكبة عظم وعمق الحدث.
اعتدت ان اكون كثيرة التساؤلات ، دائمة التفكّر ، دؤوبة البحث عن الحكمة الخفية والخير الكامن في عدم وصولي لخط النهاية في الوقت المحدد
"يارب النصيب الحلو من الاصحاب، من الشغل، من الظروف، من الدراسة ومن الحُب، يا رب النصيب الحلو من كل شغلة بندخل فيها واحنا مو عارفين آخرها، يارب أن لا نخيب."
٣ رمضان ١٤٤٥🌙
رحِم الله روحاً طاب ذكرها و حسن اثرها اللهم ارحمه ونعِّمه ومتعه بالروض والنعيم، واكرمه بمنازل المتقين و الشهداء الذين لا خوفٌ عليهم و لا هم يحزنون، اللهم ارحم مشعل المهنا واغفرله واجعله بجنات النعيم و موتانا و موتى المسلمين..