أودعت الله طفولتكم و مَشاعركم
أن لا تَمسكم اذية ولا يَطالكم ضرر ..
أَن يُحيطكم بسور امانه و يسدل عليكم آية حِفظه..
أودعت الله آمالي بِكم و خوفي عليكم و كُل حلم رسمتهُ لأجلكم ..
حتى تَشِبو في أحضاني و تَقوى أجسادكم بجانبي لأشهد فيكم مبالغ الخير و غاية المُنى ..
اللهُم اجبر خاطري جبرًا أنت وليّه، فإنه لايعجزك شيئ في الأرض ولا في السماء ، ربي اشرح صدري وأرح قلبي وأزح من قلبي كل خوف يسكنني وكل ضعف يكسرني وكل أمر يبكيني ، ولا تفجعني في مستقبلي ولا في نفسي ولا في أهلي ولا تُعسر أمري وافتح لي أبوابي المغلقة.
قصة مؤثرة فصولها اليتم ونهايتها دموع الفرح..
"ريم يوسف" تحتفل بتخرجها من كلية طب الأسنان بالقصيم مع عائلتها التي تبنتها منذ الصغر:
"لو ترجع الدنيا ألف مرة لأخترت هذه العائلة".
-
أنت العليمُ بِما في القلب من وَجعٍ
أنت الرَّحِيمُ بِضعفٍ لستُ أقواهُ
أنت الكَّريمُ فما في الكونِ من أحدٍ
يهفُو الفؤَادُ لنيْلٍ من عطاياهُ
أنت السَّميعُ لما أشكُوهُ من كربٍ
أنت المُجيبُ إِذا ما قلتُ ربَّاهُ
للحياة سُنّة ثابتة لا تُخلِفها، وهي أنّها تُسقِي الإنسان من ذات الكأس الذي أذاق منه غيره، طال الزمن أو قصر، فمَن يبذل الخير يجني ثماره، ومَن يزرع الشرّ يحصد أضراره، وينعكس ذلك على النوايا في كل دَربٍ وأمر، والعاقِل يُراقِب أفعاله، ويحرص بشدّة على اتجاهات نواياه.
لو يعلم الطيّبون بأنّهم يزيدون مساحات الجمال، والبهاء، والأُلفَة، والتسامُح، في هذا العالم، أنّهم يُلوّنون الحياة بألوان الإشراق، والضياء، والسلام، أنهم يرسمون ابتسامات صادقة في القلوب والدروب من حيث لا يشعرون، أنّهم أجمَل الهِبات السماويّة لهذه الأرض.