@RMD23_ انزو اكثر لاعب منفوخ وماخذ اكبر من حجمه
اليستر هالموسم ضايع
ليساندرو يدور على الستر في اليونايتد
الفاريز ما بنختلف عليه
روميرو ملك النكبات
الإيطالي انا ما اتابعه فما ادري عن لاوتارو وباز
سيميوني ما عنده الا الجري
هالفريق لو ما حصل مساعدة الفيفا والقرعة ما وصل النهائي
@RMD23_ اطيز منك لم تلد النساء
ماك اليستر صار افضل لاعب وسط وهو معظم الموسم احتياط
مارتينز مصاب الموسم كله يمكن ما لعب اربع مباريات مع المان
روميرو مع توتنهام كان قريب من الهبوط
سيب الخرا الانت كاتبه الفريق عبارة عن لعيبة ارتكاز مافي جناح غير سيموني الزق حتى مولينه احتياط بالاتلتيكو
🔔🔔🔔
إنزو فيرنانديز سادس لاعب يحصل على البطاقة الحمراء في نهائي كأس العالم 🟥🇦🇷
🇦🇷 بيدرو مونزون (1990)
🇦🇷 غوستافو ديزوتي (1990)
🇫🇷 مارسيل ديسايي (1998)
🇫🇷 زين الدين زيدان (2006)
🇳🇱 جون هايتينغا (2010)
🇦🇷 إنزو فرنانديز (2026)
لم يكن منتخب الأرجنتين بالأمس اسوأ فريق لعب مباراة نهائية في تاريخ المونديال، بل كان اسوأ خاسر ايضا، أدار اللاعبون ظهورهم للفائزين الذين استحقوا التتويج عن جدارة كبيرة، ذكرني ذلك الموقف بما فعله لاعبو انتر عندما وقفوا يصفقون للاعبي PSG رغم فداحة الخسارة والخيبة، ما دفع لويس انريكه وقتها إلى ان يبادلهم التصفيق تحية لهم على هذه الروح الرياضية… وقتها كسب انتر احترام الجميع اما الأرجنتين فخسرت احترام الجميع، فريق لا يعرف كيف يخسر لا يستحق ان يربح اساسا…
📕✍🏻 طباع لا تغيرها الكؤوس ..
يقول ابن خلدون في مقدمته الرائعة :
"والأصل في الإنسان أنه ابن عوائده ومألوفه .. لا ابن طبيعته ومزاجه"
وربما لا توجد أمة كروية تجسد هذه الفكرة أكثر من الأرجنتين .. فصورة الأرجنتين التي نشاهدها اليوم ليست وليدة اللحظة فهي لم تكن يوما مدرسة الهيمنة التي اعتادت أن تنظر إلى الجميع من أعلى بل كانت دائما أمة تعيش على التحدي وعلى الشعور الدائم بأن عليها أن تثبت نفسها مرة أخرى مهما حققت ومهما فازت.
وإذا كان مارادونا وميسي قد ارتقيا فوق عصرهما فإن الشخصية الأرجنتينية بقيت كما هي عنيدة ومشتعلة بالخصومة والتحدي لا تعرف طريقا آخر إلى المجد .. حتى دييغو نفسه كان كبيرهم في هذا.
لقد عاشت الأرجنتين سنوات طويلة وهي تبحث عن مطاردة المجد ومحاولة معرفة العالم لكرتها وتخوض كل مباراة وكأنها معركة على مكانتها في التاريخ حتى أصبح هذا الشعور جزءا من هويتها لا مجرد مرحلة عابرة من تاريخها.
وهنا يمكن فهم جانب من شخصية الأرجنتين الكروية فهي أقرب إلى أتلتيكو مدريد وإيفرتون وتورينو منها إلى أندية الهيمنة التقليدية .. ليس لقلة ألقابها بل لأنها نشأت دائما بجوار قوة أكبر حضورا.
كانت تنظر إلى جارها كما ينظر هؤلاء إلى جيرانهم الكبار ..حينما صنعت مجدا عالميا وجدت مجدا عالميا أكبر بكثير يسبقها وكلما أنجبت نجما وجدت على الجانب الآخر جيلا كاملا من النجوم يعرفهم عن ظهر قلب أصغر متابع لهذه اللعبة.
وفي زمن تنقل فيه الشاشات لقطات كل شيء لم تعد هذه الطباع قابلة للإخفاء بل أصبحت أوضح من أي وقت مضى .. حتى يوم أن كانوا أبطالا للعالم فإن سنوات المطاردة الطويلة علمتهم كيف يقاتلون من أجل المجد أكثر مما علمتهم كيف يعيشون معه.
لأن بعض الطباع لا تغادر أصحابها بسهولة ولهذا لا أظن أن نفور بعض المتابعين من الأرجنتين سببه أنها انتصرت فالتاريخ أحب منتخبات أكثر انتصارا منها وأكثر هيمنة منها .. السبب أن الأرجنتين بعد وصولها إلى القمة ظلت تتصرف أحيانا بروح الفريق الذي ما زال يقاتل من أجل الاعتراف .. لا يعرف كيف يحتفل ولا يعرف كيف يتقبل الخسارة ولا يعرف كيف يعيش المجد بهدوء وثقة.
هل هذه هي عقدة النقص التي يتحدثون عنها أو ربما شيء من هذا المعنى ؟
لهذا تشكلت الشخصية الرياضية الأرجنتينية طوال هذه العقود .. تشكلت على المنافسة أكثر من السيطرة وعلى المطاردة أكثر من الهيمنة .. وحين وصلت أخيرا إلى القمة لم تتغير طباعها فالذي يقضي عمره كله وهو يصعد إلى القمة لا يتقن بالضرورة الحياة فوقها !
🗣️ سيرجيو راموس عن باريدس واللاعبين الأرجنتينيين الذين يواجهون غافي:
"هؤلاء هم النوع من اللاعبين الذين أحب أن ألعب ضدهم. لم يحاولوا ذلك عندما كنت ألعب لسبانيا."
🥇 2015 - دي لا فوينتي يتوج ببطولة أوروبا تحت 19 عامًا مع إسبانيا
🥇 2019 - دي لا فوينتي يتوج ببطولة أوروبا تحت 21 عامًا مع إسبانيا
🥇 2023 - دي لا فوينتي يتوج بدوري الأمم الأوروبية مع إسبانيا
🥇 2024 - دي لا فوينتي يتوج بكأس أمم أوروبا 2024 مع إسبانيا
🥇 2026 - دي لا فوينتي يتوج بكأس العالم 2026 مع إسبانيا
أمر مذهل. منذ توليه تدريب منتخب إسبانيا في 2022، خسر دي لا فوينتي مباراتين فقط🤯🔥🔥