@RoyalJordanian Dear RJ, I’ve sent an email couple of days ago to change my return flight date & no one responded.
This is urgent as I’m out of Jordan & can’t reach the call center by a call & unable to make the changes through the web&app.
@RoyalJordanian Dear RJ, I’ve send an email a few days ago to change my flight date, yet no one replied back. I’m already traveling and unable to reach out the call center. This is urgent as online & app changes are not available.
تحقيق خاص:
أين هي الطفلة ضحى ابنة طلعت، البالغة من العمر 8 سنوات، والتي تم خطفها من قبل الجيش الإسرائيلي بالقرب من معبر رفح في أواخر شهر يوليو الماضي؟
في 30/8، اكتشفنا منشورًا على إنستغرام من قبل جندي تابع لكتيبة 432 للواء جيفعاتي يدعى إيدو زاهار. إحدى صوره كانت تحتوي على صورة له مع فتاة صغيرة في غزة دون ظهور أي من أفراد عائلتها. بعد فترة قصيرة حذف المنشور و جعل حسابه خاص، قمنا بالتحقيق في تفاصيل الحادث.
لم نتمكن من التحقق بشكل مستقل من هوية الفتاة في منشور الجندي، ونعتمد على شهادة الجندي والتفاصيل التي قدمها لتحديد هويتها. الاسم: ضحى و اسم اباها طلعت، فتاة تبلغ من العمر 8 سنوات أخذها الجيش الإسرائيلي بالقرب من معبر رفح في أواخر يوليو. قام بعض الزملاء الطلب من جيش الاحتلال التعليق عن الحادثة وللسؤال عن ما حدث لضحى. صرح الجيش أنهم سينظرون الى ما حدث.
تواصلنا مع الجندي ايدو بطلب إجراء مقابلة لكنه لم يرغب في نشر القصة. قال لنا: "لا قصة. لا وجه. لا شيء. يرجى حذف هذا تمامًا من كل مكان."
ذكرت التقارير من غزة أن مئات الأطفال مفقودون منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر. في 31 ديسمبر، بثت إذاعة الجيش الإسرائيلي مقابلة مع شهار مندلسون، صديق النقيب الإسرائيلي هاريل إيتاه الذي قتل في المعارك في غزة. ذكر مندلسون أن إيتاه "كان لديه قلب طيب" وأنه أنقذ ذات مرة طفلة تبكي في غزة أخذها إلى إسرائيل. تم حذف التغريدة لاحقًا من قبل إذاعة الجيش الإسرائيلي.
تمت تغطية القصة في أكبر صحيفة في إسرائيل، يديعوت أحرونوت. في ذلك الوقت، و دعت وزارة الخارجية الفلسطينية على اثرها إلى تحقيق فوري، مشيرة إلى أن الحادثة قد تشكل جريمة حرب خطيرة.
بعد يومين، رفض المتحدث العسكري الادعاءات، قائلاً إن المزاعم حول جندي إسرائيلي اختطف فتاة صغيرة لا أساس لها دون ابداء المزيد من التفاصيل. ومع ذلك، أفاد تقرير صادر عن منظمة "أنقذوا الأطفال"، بعنوان "الأطفال المفقودون في غزة"، بأن آلاف الأطفال مفقودون في غزة، بما في ذلك ما تصفه المنظمة بـ"المحتجزين، المفقودين، أو المختطفين". في بيان صحفي من شهر مايو المنصرم ، أفاد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بوجود حالات عديدة لنساء وفتيات من غزة تم اختفاؤهن قسريًا على يد الجيش الإسرائيلي في القطاع.
حصلنا على شهادة من جندي من الكتيبة 432، الذي كان متورطًا بشكل مباشر عن الحادثة، وطلب عدم الكشف عن هويته. روى الجندي "ع" أنه شارك في عملية بالقرب من معبر رفح في أواخر يوليو.
كان الجيش يقوم بمداهمات للمنازل عندما ظهر رجل مسن وفتاة صغيرة، عرفت عن نفسها أنها دوحة ابنة طلعت البالغة من العمر 8 سنوات، من أحد المنازل و هم مستسلمين و رافعين أيديهم الى الجيش.
ادعى الجندي أن الرجل المسن من تلقاء نفسه عرض على الجنود إظهار مداخل الأنفاق في المنطقة بالقرب من المعبر. صرح "ع" بأنه فصل الفتاة عن قريبها المسن لأسباب "أمنية"، قائلًا إنه كان هناك قلق من أن تكون الأنفاق مفخخة. ومع ذلك، يبدو التبرير ملفقاً، نظرًا لأنه قال إن الرجل المسن نفسه عرض عليهم إظهار مداخل الأنفاق مما كان سيعرضه للخطر.
كشفت الشهادة عن تناقضات مثيرة للاهتمام. وفقًا للجنود المشاركين، الرجل المسن الذي كان من المفترض أن يعرض من تلقاء نفسه إظهار مداخل الأنفاق، أظهر لهم فتحات الصرف الصحي في المنطقة. وادعى الجندي أن الشاباك اتهمه لاحقًا بالانتماء إلى حماس ونقل معلومات عن مواقع و عمليات الجيش. وهو اتهام مثير للجدل يبدو غير مبرر ومتعارض، خاصةً بالنظر إلى أن الرجل قال وفقاً لمزاعم الجندي في البداية إنه تطوع لذلك
"لم أكن هناك بعد الآن، لأنني كنت أراقب الفتاة، ولكن مما فهمته، تبين أنه كان مدخلًا لمجاري الصرف الصحي الذي أخذهم إليه. بعد التحقق من قبل الشاباك، تم الكشف عن أن الرجل كان مرتبطًا بحماس وكان يراقبنا لنقل المعلومات عن أماكن عملياتنا حتى يتمكنوا من مهاجمتنا." قال الجندي.
يثير هذا الادعاء الشكوك حول ما إذا كان الرجل فعلاً يعرض المساعدة، وهو ما يبدو غير معقول ليتم اتهامه بأنه حماس واعتقاله، و الأغلب أنه كان يُستخدم كدرع بشري، كما وثقت حالات مشابهة في تقارير صحيفة لهآرتس ولقناة الجزيرة.
وقع الحادث في أواخر يوليو بالقرب من معبر رفح، وهي منطقة لا يزال الجيش الإسرائيلي يعمل فيها حتى اليوم.
قال الجندي إنه بعد قضائه وقتًا مع ضحى، البالغة من العمر 8 سنوات، سلم هو وزملاؤه الفتاة إلى جنود آخرين. "لا أعرف ماذا حدث لها، تركتهم في مرحلة ما. هي تبلغ من العمر 8 سنوات من رفح". تُركت دون أي أفراد من عائلتها، ولا يعرف أين أخذها الجنود الآخرون.
نعتقد أنه من المصلحة العامة معرفة مكان وأمن هذه الفتاة الفلسطينية. ندعو أي جهات ذات صلة لتقديم مزيد من المعلومات حول الفتاة المفقودة بناءً على التفاصيل المتاحة
I need your help!
On Oct 6th, my project was launched, a sportswear brand aimed at supporting promising athletes in their journey.
We paused operations for 4 months until the beginning of February.
Be part of changing the narrative in the sport scene
https://t.co/r3dhowhgve
يا معشر تويتر طالب فزعتكم
بتاريخ ٦ أكتوبر تم إطلاق مشروعي وهو براند ملابس رياضية بيهدف لدعم الرياضيين الواعدين بمسيرتهم، من خلال تخصيص جزء من أرباح كل منتج يباع.
وبسبب الأوضاع اوقفنا العمل أربع اشهر حتى بداية شهر 2.
ادعموا مينابيّست من فضلاً من خلال https://t.co/r3dhowhgve
نعلم وأعلم جلياً الوضع الراهن وإنني إن تسألون أنفسكم أقدم من مالي الخاص "راتبي" لاخوتنا شهرياً ما أقدر عليه. ولكن لا يكفي راتبي خصوصاً ان جل ما وفرته قد وضعته لإطلاق المشروع. لا يكفي راتبي لدعمه خصوصاً أنه في توق التوسع خارج فلسطين.
دعمكم مشكور ونتمنى أن تكونوا جزاً من التغيير
تأكد لي قبل قليل استشهاد أخي الحبيب يوسف أحمد السواركة.
يوسف هو عديلي، متزوج من إسلام شقيقة زوجتي الصغرى.
كان يوسف كريما في محبته لي، فوق ما أستحق.
رزق مولودا منذ ثلاثة أيام، يسر الله أن أكلمه وأبارك له، فسألته ماذا ستسميه؟
قال: محتار بين اسمين: براء وريان!
فقلت: أرجوك لا تفعل، أنا متنازل عن هذا الشرف، اسأل إسلام وسمه كما تحبّ هي، هذا أرضى لي.
قصفت "إسرائيل" بيت أهل يوسف الليلة، استشهد مع نفر من أهله بينهم طفلان.
يا حبيبي يا يوسف
الله يرحمك
مع السلامة يا أخي الصغير
يا شهيدنا الكبير