عزيزي لو ما تعرفش إللي حصل في الساعتين تلاته اللي ف��توا تعالي وانا احكيلك
وراء كل حدثٍ سياسي قصة، ووراء كل قرارٍ حسابات. دعونا نقرأ المشهد كما هو، ونفهم ما يدور بعيدًا عن الضجيج..
"صحيح السودان" تتحصل على معلومات صادمة عن الاجتياح الجوي والبري للجيش المصري لمناطق التعدين شمال السودان:
•القوات البرية والجوية المصرية اخترقت ال��دود السودانية بعمق 60 كيلومتراً.
•الجيش المصري استخدم طائرات إف-16 في قصف مواقع التعدين السودانية.
•الجيش المصري وسلطة بورتسودان طبّقا مبدأ منع التصادم العسكري (Deconfliction)
•وفقاً للمبدأ السابق، صدرت أوامر انسحاب مسبقة ومُنحت نافذة زمنية آمنة تبلغ أربع ساعات. لسلطة بورتسودان والقوات المتحالفة معها.
تقرير – صحيح السودان
عقب انتشار الوقائع الخاصة بحادثة قصف المعدنين المحليين في منطقة منجم الأنصاري بشرق البلاد، تحول الاهتمام من الإطار الخبري التقليدي نحو رصد الأبعاد العسكرية والاستراتيجية المعقدة، لمعالجة الإشكالية الأهم المتمثلة في دوافع قيام قوة إقل��مية تمتلك سلاحاً جوياً متطوراً وتشكيلات برية مدرعة بتخصيص موارد عملياتية عالية التكلفة لضرب ومداهمة مجموعات تعدين أهلية في عمق منطقة صحراوية معزولة.
إن العقيدة العسكرية المستقرة في الحروب التقليدية تحصر استخدام السلاح الجوي عادة في تحقيق غايات تكتيكية واستراتيجية محددة تشمل شل منظومات الدفاع الجوي المعادية، واستهداف مراكز القيادة والسيطرة الشريانية، وتدمير تشكيلات الدروع، بالإضافة إلى قطع خطوط الإمداد واللوجستيك.
بناءً على هذا المفهوم، فإن تحريك مقاتلات حربية حديثة ترافقها أرتال برية متوغلة لضرب وتفريغ تجمع من عمال التعدين المحليين في بيئة صحراوية يطرح أبعاداً عملياتية تتجاوز نطاق الهوية السياسية المجردة للفاعل، ��تمتد إلى جدوى الهدف ومستوى تصنيفه العسكري الذي استدعى إطلاق عملية منسقة تتخطى الحدود الدولية.
هذا المدخل يتيح قراءة أشمل لتعقيدات الموقف الميداني في منطقتي جبل العيقاد وجبل العقبة، ويؤكد أن الاستهداف يتجاوز طبيعة الإجراء الأمني العابر ضد عمال الذهب ليرتبط برغبة جامعة وحاسمة في نفس الوقت في السيطرة الاحتكارية على مورد مالي استراتيجي عالي القيمة في تغذية خطوط إمداد وتمويل الصراعات المسلحة.
الجدوى العملياتية وحسابات الكلفة مقابل العائد
تخضع العمليات العسكرية في الفكر الاحترافي لمعادلة صارمة ترتبط بجدوى التكلفة مقابل العائد، بحيث تشترط زيادة القيمة التكتيكية أو الاستراتيجية للموقع المستهدف عن كلفة الذخائر والجهد الجوي والبري المبذول لتدميره أو السيطرة عليه.
وبما أن تشغيل الطائرات المقاتلة الحديثة مثل طائرات أف-16 يتطلب كلفة تشغيلية باهظة تبلغ آلاف الدولارات وتصل أحياناً إلى عشرات الآلاف لكل ساعة طيران واحدة، وترتفع هذه الكلفة بشكل حاد عند توظيف مقاتلات الجيل الرابع المتقدمة مثل الرافال، تضاف إليها حسابات استهلاك الوقود النفاث، والذخائر الموجهة بدقة، وتأمين الدعم اللوجستي المستمر لارتال الآليات البرية، فإن القرار العملياتي لشن مثل هذه الهجمات لا يصدر إطلاقا لملاحقة أهداف منخفضة القيمة.
إن توظيف هذا الوزن العسكري يعكس قناعة القيادة المخططة بأن الموقع المستهدف يشكل ركيزة اقتصادية أو أمنية تمس مصالحها الحيوية بشكل مباشر، مما يستوجب التدخل المباشر والفوري لإعادة صياغة شروط السيطرة عليه وإقصاء أي قوى أخرى - حتي وإن كانت صاحبة الحق - بالوسائل العسكرية الخشنة.
حسابات عمق الاختراق الجوي والبري
يتطلب تقييم الموقف تدارس الأبعاد الجغرافية استناداً إلى المحددات الرياضية والمساحية للمنطقة، حي�� يقع الحد السياسي الدولي الرسمي بين مصر والسودان بدقة عند خط عرض 22° شمالاً، ما يعني تكتيكياً أن أي موقع يقع جنوب هذا الخط يندرج جغرافياً وسيادياً داخل الأراضي السودانية.
وبالنظر إلى القواعد الجغرافية العسكرية التي تشير إلى أن كل 0.1 درجة من خط العرض تعادل مسافة تقريبية تصل إلى 11.1 كيلومتر، يمكن صياغة معادلة الحساب الميداني لعمق الاختراق عبر طرح خط عرض الموقع من خط عرض الحدود واضربه في الثابت المساحي البالغ 111 كيلومتر.
بناءً على إفادات شهود العيان والمقاطع الميدانية التي وثقت تضاريس جبلية صحراوية تظهر آثار انفجارات وأعمدة دخان كثيفة فوق مناطق التعدين الأهلي، فإن النطاق الجغرافي للمنطقة المستهدفة ينحصر تقريباً بين خطي عرض 21.5° و21.9° شمالاً، وخطي طول 33.1° و33.8° شرقاً، ما يضع مسرح العمليات في ولاية البحر الأحمر بشرق السودان، وتحديداً حول سوق ومنجم الأنصاري والامتدادات الشمالية لـ وادي العلاقي قرب ��نطقة جبيت.
تطبيق المعادلة الحسابية على هذا النطاق يوضح التدرج العملياتي لعمق الضربة والتوغل؛ فعند خط عرض 21.9° شمالاً تبلغ المسافة من الحدود المصرية حوالي 11 كيلومتر، وتتعمق إلى 22 كيلومتر عند خط عرض 21.8° شمالاً، ثم تصل إلى 33 كيلومتر عند خط عرض 21.7° شمالاً، وتتزايد إلى 44 كيلومتر عند خط عرض 21.6° شمالاً، لتبلغ أقصى مدى لها عند خط عرض 21.5° .
Arkadaşlar kadın erkek farketmez şu seriyi kaydedin 5-10 gün 20 gün 50 gün ne zaman tam anlamı ile yapabilirseniz yapın 24 saniyede vücuttaki her kasınızı çalıştırır sizi makina yapar
Los terroristas sionistas israelíes de las FDI matan a un niño palestino de 14 años. Necesitamos que este video se vuelva viral. Compártelo.
#CIJ_ICJ 🇵🇸🌎⚖️
شابة تبكي بحرقة على نفسها وعلى ماضيها الجميل ، الذي كانت فيه زوجة متحجبة ومستقيمة دينياً وأخلاقياً ، تقول شاهدوا صورتي كيف كنت لما كنت مع زوجي ، جميلة من دون مكياج ومن دون فلتر ، كنت أقرأ القرآن ، وأقيم صلاتي ومستقيمة ، وشاهدوا هيئتي الآن لما اتبعت رفقاء السوء وأهوائي وانغمست في بحر الحرية والإنحراف ، هذا هو سبب بكائي ، متألمة على عمري وحياتي الضائعة⁉️
- Merhaba ben Mel Gibson.
- Şu anda gıda tedarik zincirinin henüz bozulmadığı İtalya’dayım.
- Biliyorsun, burada GDO’lu ürünlere izin verilmiyor.
- Bu yüzden tahıllar ve makarnalar gerçekten çok kaliteli.
- Bunları bütün gün yiyebiliyorum ve kilo almıyorum.
- Üstelik bütün peynirler harika.
- Napoli bölgesinden manda mozzarellası var.
- Pastörize edilmemiş sütten yapılıyor.
- Bu durum sığır eti için de çok iyi.
- Eti koruyun.
- Çünkü bu, bize yönelen tüm çevresel tehditlere karşı son savunma hattımız.
- Özellikle gıda konusunda, gıda tedarik zincirinde.
- Evet, buradaki durumu gerçekten beğendim.
يعني نفترض انو برئ و الشيطان وحميدتي غشوه ، للتذكير هذا بعض ما ألتقطته الكاميرات يوثق ما حدث في الفاشر ، الدولة تسعى للخفض من حدة الخطاب بدون أدنى شك هى الان تتجه إلى فرض واقع سلام مع الدعم السريع على الشعب
جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس حذر قائلا :
الإستغناء عن الأرشيف الورقي واستبداله بالأرشيف الرقمي يمكنهم من محو التاريخ ، يوما ما ستجد عبارة ( الصفحة غير موجودة ) واليوم التالي ستجدهم ينكرون ان ذلك حدث فعلاً
بعض الدكاترة: أنا أتحدث بالانجليزية لأني لا أستطيع التعبير عن أفكاري باللغة العربية.
د. ريتشارد: وش عندك أفكار ؟
حديث شيق عن تجربة د. ريتشارد رئيس تحرير مجلة الدارة باللغة الانجليزبة، وكيف دفعه عناده إلى تعلم العربية، وكيف ص��فه أستاذه عن القرآن ليشتغل بامرئ القيس.