لا أجد ما يبرر هذا التوسع في ظاهرة (إعلاميي حملات الحج) كاميرات لا تنطفئ، وتصوير على مدار الساعة، وإقحام للحجاج في بث دائم، حتى غدت بعض الرحلات أقرب إلى تغطية إعلامية منها إلى رحلة تعبد وسكينة .
القليل من الركادة يرحمكم الله
الكويت انتماء ووفاء، وهي موطني وموطن أهلي وأبنائي، وهذا أمر ثابت لا تنال منه الأحداث ولا تغيره المواقف.
أستنكر كل محاولة من المسيئين لتحريف كلامي في سياقات تخدم أهواءهم الشخصية أو نزعاتهم العنصرية المقيتة
حفظ الله الكويت وأهلها
وأدام عليها الأمن والأمان والرخاء
""النصر في معركة بدر كان بسبب الظروف المناخية وعطش قريش ، والنصر بالخندق ظروف إقليمية وعدم جدية غطفان بالهجوم ، والنصر باليرموك والقادسية نتيجة الصراع الطويل بين الروم والفرس ، واستقلال سورية والجزائر عملية استلام وتسليم وظروف دولية ومنة ومنحة من ديغول """
ليس هناك نصر يصنعه المجاهدون والثوار وحركات التحرر ، كله استلام وتسليم !!!!
من ديوان : الشاعر المُبَخِسْ التحطيمي
وأقول : إن لم يكن ماحدث في سوريا نصراً وعزيزاً ومؤزراً ومبيناً ، فيجب البحث عن نموذج للنصر في تفاسير الأحلام لأنه لاوجود له بالواقع ولا التاريخ
#ردع_العدوان
فتح الفتوح تعالى أن يحيط به
نظمٌ من الشعر أو نثرٌ من الخطب
تبحث أمريكا اليوم عن مطايا لاقتحام طهران برياً فلا تجد أحدا من العرب يقبل هذه المهمة القذرة بينما في 2003 تسابق مراجع وميليشيات محور إيران ليكونوا أولى المطايا المركوبة لتدمير العراق وتقاطروا من كل فج عميق لإسقاط بغداد !
من دخلوا بغداد على ظهور الدبابات الأمريكية وسلموا مفاتيح العراق لبريمر من الأدب أن يصمتوا حين يذكر الشرف والسيادة
الكويت بلد تحبنا ونحبها، وقد نقشت اسمها في قلوب أهل غزة بوقوفها الدائم مع ضعفائهم، اللهم بارك فيها وفي أهلها الأوفياء، اللهم احفظ عليهم أمنهم وأمانهم، وأرضهم وسماءهم، وأبعد عنهم كل شر وضر وبلاء وفتنة، اللهم وجميع بلاد المسلمين !!
عملا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يشكر الله من لا يشكر الناس )
شكرا وجزاكم الله خيرا حكومتنا الرشيده( الكويت) للتعامل مع الازمة باحترافية ومهنيه عاليه وذلك من خلال
توفير السلع والوقود وضبط الاسعار
تهدئة النفوس بوضوح البيانات
فتح ابواب المساجد ودور العباده
التواجد الامني المكثف وسرعة الاستحابه
مراعاة حال المقيمين في الفيز والزيارات والمخالفات
فتح منافذ بديلة للطيران المدني
التواصل من خلال السفارات مع المواطنين في الخارج
جاهزية المستشفيات وغرف العمليات لكل طارئ
الخطاب السياسي المعتدل والموزون في التعامل مع الاحداث
مرابطة ابناء الوطن في الجبهات وسرعة التصدي لأي اعتداء مما يزرع الطمأنينة في النفوس
الخلاصة يشعر المواطن والمقيم في الكويت الحبيبة بفضل الله ثم بفضل القيادة الحكيمة بالاطمئنان والارتياح لا خوف عليهم ولا هم يحزنون لا هلع لا توتر لا طيور مهاجره لا ازدحام لا نقص كل شي متوفر والحمد لله شكرا للجميع فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله
أهالي قرية الرديفة شمال المملكة يودعون طبيبهم المصري بالهدايا والقصائد بعد خدمة امتدت 35 عاما
مجموع الهدايا وصل لأكثر من 86 ألف ريال وهو ما يساوي (1.2 مليون جنيه مصري).
عبر:
@Freeh_Alrmalee
بعد سبعٍ شداد
أعقبتها سبع شداد
جاء عامٌ فيه يُغاث الناس
فعاد بردى يجري، وعاد معه الأمل
فاللهم لك الحمد والشكر.
سلامٌ من صَبا بَرَدى أرقُّ
ودمعٌ لا يُكَفكَفُ يا دمشق