إلى الذين يقفون في الجهات الأربع كأشجارٍ لا تنام
يحملون عن الريحِ غضبها، وعن البيوتِ ارتجافها
كلُّ عيدٍ وأنتم ، ابتسامتنا التي نزرعها في حقول الزمن
إلى الغائبين في الضفة الأخرى من الحياة…
يا من تركتم فينا نوافذ مشرعة على الغياب،
نأتي إليكم بما تبقّى من أصواتكم فينا ونهمس:
ما زلتم هنا…في الدعاء، في الذاكرة، في دموع الحنين المؤجل!
إلى الأبطال على حدود السماء…
حين تزمجر الصواريخُ كأنها نعيق الخراب،
تقفون أنتم…فيسقط معناها في منتصف الطريق.
وما تُسْقطونه ليس أكوام من حديد،
بل احتمالات موت كانت تتدرب على أسمائنا.
كلُّ عيدٍ وأنتم الارتباكُ العنيد في يقين العدو
وارتعاشة "آمين" في دعاء الجدّات!
رحالة من رومانيا وصلوا إلى (بابوا نيوغينيا) للتعرف على حياة السكان.
وتعد هذه المنطقة الأقل تنمية في العالم ومايزال معظم السكان فيها يعيشون حياة بدائية كما كان أسلافهم منذ مئات السنين.
وفي هذا المقطع نشاهد هياكل عظمية لآبائهم واسلافهم حيث جرت العادة على تعليقهم بحسب ترتيب الوفاة:
عبد العزيز النصافي: بعض من شمائل استاذنا الدكتور مرزوق بن تنباك. شهادة غير مجروحة.
وأنا اعرف هذا واكثر. د. مرزوق فخر لبلدنا ولكل من عرفه.
@Mtenback@abdulaziznsafi
https://t.co/Uv61i9GSev
يحاول المستمعون تلمّس القصيدة كما يتلمسون قطرات المطر.. يكملون بعض الكلمات مع الشاعر..يسابقونه على بعض النهايات التي أهدتها لهم القافية.. وأحيانا يرددون الحروف الأخير في حالة من الغناء والوجد..وبعد أن ينتهي يدعون له..فالدعاء هوالاستجابة الممكنة أمام المعجزات التي لا يمكن إنكارها
قراءة الشاعر لقصيدته من كتاب أو جوال يسلب جزء كبير من سحر المشهد. سحر المشهد أن لا يُظهر لنا مصدر القصيدة.. أن يبقى هناك بعيدا .. مثل مصدر ماء العين الذي لا نراه..
يخبرك دفاع إدوارد سعيد عمّا تتعرض له اللغة العربية من "هجمات ثقافية" بأزمة هويّة عاثت به وبطفولته أنقذتها اللغة، وتشبث بها حتى يعبّر عن ذاته التاريخية والمكانية، حتى يكون له سياق ولقضيته وجاهة، إنها اللغة بيت الوجود.
لا تنهض المجتمعات باستعادة الماضي حتى ولو كان ماضياً مجيداً، بل تنهض بابتكار الحاضر واستشراف المستقبل.
وظيفة الماضي الوحيدة هي الإسهام في تماسك الهوية الثقافية. أما الإبداع فرهنٌ بدراسة الواقع الحي بعقول حية!
لو قرأ كل عربي كتب ابن سينا وابن الهيثم فلن ينهض العرب.. فما فات مات.
@AlshammariHamad@DrFahadSaud أجمل التهاني والتبريكات للصديق العزيز الدكتور فهد الشمري بحصوله على درجة الدكتوراة. أبوعبدالعزيز مكارم الأخلاق التي تمشي على الأرض. من كان له مثل فهد صديقاً فليطاول بفخره عنان السماء.
المشكلة العويصة والمزمنة التي يعاني منها العرب والمسلمون، هي لجوءهم دائما إلى التاريخ، بحثا عن حلول لمشاكل حاضرهم، بدلا من توسل العلم، وتوظيفه لعلاج تلك المشاكل. وعلى الرغم من ذلك، فإن التاريخ لا يعطيهم حلولا، لأن حلول الماضي مبتكرة لمشاكل الماضي، ولكن أكثرهم لا يعلمون.