كلما تعددت وسائل التواصل بين الشعوب وتسارعت كما يسمونها ال(social media ) كلما تقلّصت العادات والتقاليد الإجتماعيه المحليه للشعوب لتحل ألأنظمه والقوانين محل العادات والتقاليد !!.
عندما يُنشأ عقد بين طرفين ويكون مُحكم الشروط والنصوص يُوصف بأنه عقد زواج كاثوليكي لاإنفصام له أما عقود الزواج في واقع حال المجتمع العربي فهي كما يقال(نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء وعقد قران)،لذلك كثير من الزيجات قصيرة الأجل وتشير بعض الإحصائيات انها (١-٣سنوات)!!.
من السهل لأي من الناطقين بالعربيه النطق بمفر��ات أي لغة في العالم كما من الصعب على أي ناطق بأي من لغات العالم النطق بجميع الأحرف العربيه.
رحم الله أحمد شوقي القائل:
إن الذي ملأ اللغات محاسنا/جعل الجمال وسرّه في الضاد
كثير من المجتمعات ونحن منهم يشكون إرتفاع نسبة الطلاق ولو أن كل عروسين ومن يهمه أمرهما فكروا قبل الإقدام على الإرتباط بأن صلة الرحم (الأم)كصلة النسب (الأب) وأنه بعد أول إنجاب فإن المولود يربط اسرتين بالحسنيين (صلة الرحم والنّسب) ولنتج عن ذلك تراجع نسبة الطلاق في مجتمع صحّي.
ملايين الجياع حول العالم وسينظم لهم ملايين أخرى بسبب حرب روسيا على أوكرانيا وكلاهما يمدان العالم ب 30% من القمح وتوقف إنتاجهما سيضيف ملايين اخرى من الجياع ومن لم يمت برصاصة أو ق��يفه مات بشح الرغيف.
(قُتل الإنسان ما أكفره).
اللهم ونحن نتحرّى هلال أفضل الشهور في يوم هو أفضل الأيام نسألك اللهم الرشد والهدايه لبني الإنسان الذي أوجدته على هذه الأرض ليعمّرها ، اللهم وعُم بالخير والأمن والأمان ديار المسلمين وامنع عنهم الشرور يا رب العالمين .
كما فعل في القرم ،أراد (بوتن ) أن يضم بقية أوكر��نيا إلى روسيا بين يوم وليله لكنه دخل منذ شهر ولم يحقق الهدف كما لم لم يجد للخروج سبيلًا إذ كانت الرياح
في الإتجاه المعاكس.
@GhaziMR ليس مهما الإسم بل الفعل(الأحتلال) فالعرب هم من سموه الفارسي بعد أن عبروه إلى الشرق فوجدوا الجنس الفارسي كما سموا جنوب مصر حيث اناس ببشرة سوداء فسموه السودان كما وجدوا منطقه جنوب الجزيره خاليه من السكان ( الربع الخالي) وبحر الظلمات (الأطلسي)حيث تغرب خلفه الشمس ويحل الظلام ..وهكذا.
بصرف النظر عن تحليلات الساسه وفبركاتهم التي لاتنتهي ،كيف لنا أن نخطّئي 104 دوله مقابل 4 دول فقط صوتوا في الأمم المتحده على المسأله الأوكرانيه أما الفرق بين روسيا وأمريكا فهو كما الفرق بين شيطانين عملاقين كفى الله العالم شرهما !!.