قال الإمام أحمد : حدثنا يحيى بن إسحاق ، حدثنا يحيى بن أيوب ، حدثني أبو قبيل ، قال : كنا عند عبد الله بن عمرو ، وسئل : أي المدينتين تفتح أولا؟ القسطنطينية أو رومية؟ قال : فدعا عبد الله بصندوق له حلق ، قال : فأخرج منه كتابا . قال : فقال عبد الله : بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي المدينتين تفتح أولا؟ قسطنطينية أو رومية؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مدينة هرقل تفتح أولا " . يعني القسطنطينية .
فيديو بتاريخ اليوم سجلهُ أحد الأخوة من ريف حلب وهو مصدوم، يظهر مشاهد من ريف الحسڪة الجنوبي، مناطق بادية واسعة، درجات حرارة مرتفعة، وأطفال يبحثون فيها عن نبات « القَبَّار أو الشفلح»، الفقر كبير، ولا كهرباء ولا اتصالات. والخدمات الاساسية لمن يعرف تلك المناطق معدومة.
"Ey iman edenler! İçki, kumar, dikili taşlar ve fal okları ancak şeytan işi birer pisliktir. Onlardan uzak durun ki kurtuluşa eresiniz." [Mâide Suresi, 90]
Ahbap rezaleti de içki ve kumarın ne denli zararlı birer kötülük olduğunu gösteriyor.
İçki ve kumar kötülüğün anasıdır.
@USHomsi في الغالب الشركة الصينية لاتملك مصداقية عالية مثلا عندك شركة بي واي دي وقعت عقد لانشاء مصنع لها في تركيا حتى الرئيس التركي حضر حفل التأسيس النتيجة فشل وتملص الشركة الصينية .
من نفائس ابن تيمية : الجهمية لا يستحقون تسمية ( الموحدين )
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد :
قال ابن تيمية _ رحمه الله _ في بيان تلبيس الجهمية (2/135) :" وكذلك تسمية اهل البدع لانفسهم بأسماء لا يستحقونها كما تسمى الخوارج انفسهم المؤمنين دون بقية اهل القبلة ويسمون دارهم دار الهجرة
وكذلك الرافضة تسمى اهلها المؤمنين واولياء الله دون بقية اهل القبلة
وكذلك الجهمية ونحوها يسمونه انفسهم الموحدين ويسمون نفي الصفات توحيد الله"
وهذا كلام بين واضح في أن الجهمية لا يستحقون أن يسموا موحدين ، ومن الجهمية بل من أقحاحهم الأشاعرة فإنهم يقولون في القرآن مقالة أخبث من مقالة اللفظية والواقفة الذين اتفق السلف على تجهيمهم وأن مقالتهم كفرية
كما أنهم يقولون بإنكار العلو وهو أشنع وأشد من القول بخلق القرآن
فقول ابن مهدي ( هما ملتان الجهمية والرافضة ) ينطبق على الأشاعرة ، وكذا قول البخاري في استجهال من لا يكفرهم
وكلام ابن تيمية لا يختلف في أنهم جهمية ، وأحياناً يقول ( فروع الجهمية ) وأحيانا يقول ( مخانيث الجهمية )
واعجب ممن يقسم التوحيد إلى ثلاثة أقسام الألوهية والربوبية والأسماء والصفات
ثم يخالف ضرورة هذا التقسيم فيحكم للمنحرف انحرافاً في باب الصفات في إنكار صفة العلو وغيرها من الصفات بأنه من أئمة المسلمين
فكيف يكون إماماً للمسلمين وهو ليس موحداً؟
وكيف يكون ليس مبتدعاً ومن بدعه مبتدع وهو ليس موحداً أصلاً ؟
والعجيب أن كثيراً من هؤلاء انحرفوا في باب توحيد الألوهية انحرافاً عظيماً وصل بعامتهم إلى الشرك
ولما صنف البخاري الصحيح سمى الرد على الجهمية ( كتاب التوحيد ) وكذا ابن خزيمة سمى كتابه في الصفات ( التوحيد )
فالمخالف لما في هذين الكتابين ليس موحداً على قولهما بل قول عامة أهل العلم
والدارمي سمى نقضه رداً على المريسي في التوحيد
وهذه حقيقة كلمة ابن المبارك حين أخرج الجهمية الثنتين والسبعين فرقة ، فحقيقة قوله أنهم كفار ليسوا من أهل الملة فإذا ثبت أن الأشاعرة جهمية أقحاح انسحب عليهم الحكم وهذا ثابت عليهم وهو أجلى ما يكون في متأخريهم
بل لم تقتصر موافقتهم لجهم في باب الصفات بل نص ابن تيمية أن الباقلاني نصر مذهب جهم في الإيمان وفي القدر
ومن يشترط في الجهمي الذي تنسحب عليه نصوص السلف أن يكون منكراً لجميع الأسماء والصفات فهو من يشترط في عابد القبور لكي تنزل عليه آيات المشركين أن يكون عابداً لصنم مصور ومنكراً للبعث !
فمن نقل تأويلات المريسي وخلدها في الأمة كيف يكون موحداً ؟
فكل من استحق اسم ( جهمي ) فلا يستحق اسم ( موحد )
وكل من نفى العلو فهو جهمي لأن السلف أجمعوا على أن من قال بخلق القرآن فهو جهمي فكيف بمنكر العلو مع القول بمقالة مآلها القول بخلق القرآن مع تعطيل عامة الصفات بل والأسماء المتضمنة للأسماء فإن الإثبات اللفظي لا يفيد إن حرفت المعاني
وأشهر من أسموا أنفسهم ب( الموحدين ) الجهمية الأشعرية التومرتية ويبدو أن الشيخ يعنيهم
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
قبل قليل إصابة طفلين بجروح جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار باتجاه مجموعة من أبناء قرية جملة في ريف درعا الغربي. قوات الاحتلال حاولت التوغل داخل القرية، لكن مجموعة من أبنائها قاموا بغلق الطرقات بالحجارة.
مضيف عشيرة في الأنبار ينحر 80 ذبيحة لعمار الحكيم، بينما آلاف الأيتام والأرامل بمخيم نازحين، لا يبعد عنه سوى ربع ساعة، لم يذق أغلبهم طعم اللحم منذ أشهر.
النفاق والكذب باتت أمراضاً متوطنة في المجتمع العراقي، بكل طوائفه وألوانه.
وصف سعد بن معاذ -رضي الله عنه- المشركين، فقال:
"رأيت قومًا ليس لهم فضل على أنعامهم، لا يهمهم إلا ما يجعلونه في بطونهم وعلى ظهورهم، وأعجب منهم: قوم يعرفون ما جهل أولئك، ويشتهون كشهوتهم".
#تأمل
ظاهرة #النينو الصامتة تهدد مستقبل سورية المناخي وسط غياب إعلامي تام!
رغم التوقعات الدولية بوقوع تطرف حاد مطلع 2027، لا أحد يتحدث عن الكارثة القادمة التي ستمس حرارتنا، مياهنا، وأمننا الغذائي.
إليك بالأرقام الدقيقة ما يخبئه لنا هذا التغير المرعب مستقبلاً👇

هناك ضريبة لا بد أن يدفعها المؤمن في طريقه إلى الله؛ ضريبةٌ يُمتحن بها صدق إخلاصه، وقوة احتسابه، وتجرده من حظوظ نفسه. وليست أشد لحظات هذا الامتحان ساعة البذل، وإنما ما يعقب البذل.
إنها اللحظة التي يقدم فيها المرء أغلى ما عنده: وقته، وجهده، وفكره، ومروءته، وحتى راحته، ثم يرى ذلك كله يقع في بيئةٍ تبخس المروءات، وتُرخِّص معاني الوفاء.
هناك... يقف القلب عند امتحان صدق عظيم.
إنها لحظةٌ فارقة، ينكشف فيها معدن القلب، ويتميز فيها الإخلاص من حظوظ النفس.
فأضحت هذه اللحظة من أعظم مواطن التربية الإيمانية؛ فهي التي تُنقِّي النية، وتكسر سلطان النفس، وتُعلِّم العبد أن أثمن ما يحافظ عليه إنما هو صدقه مع الله جل جلاله.
فإذا خرج منها ثابتًا، فقد ربح ربحًا لا يعدله ثناء الناس جميعًا.
وإن عصف بقلبه الارتياب، فتراجع أو تزحزح، فقد خسر إحدى أرجى موجبات الفضل والارتقاء!
نعم إنها لحظات، لكنها تحدد مسار عمر كامل،
فَصُن تلك اللحظات بتمام الإخلاص، فما هلكت نفسٌ إلا حين طلبت حظَّها، وما نجت نفسٌ إلا حين آثرت حقَّ ربها على حظِّها.
ومن جعل بيعته لله أعزه الله وأغناه.