من يؤثر الحق يبذل فيه مُهجته
.
ومن يكن همه أقصى المدى يصلِ
.
هذا حساب الشهيد الذي طلب الشهادة ونالها يزن الأسطل أبا رقية تقبله الله، استشهد بغارة صهيونية غادرة
وإن المسلم في رمضان تشتد عزيمته للبذل والسعي، وكذلك المجاهدون-أهل الهدى في كل زمان-لن يفوتوا الفرصة ولن يضيعوا الموسم دون التنكيل الشديد في أعداء الله فإنا نرى عذابهم بأيدينا أجمل قربة في هذا الشهر المبارك.
والله لو كشف الله لنا حجاب الغيب لما اخترنا سوى القدر الذي قدره الله لنا، ولذبنا خجلاً من شدة لطفه بنا، فاتركوا يا أهل غزة أقدار الله تسير كيف شاء الله لها، وطيبوا بها نفساً، فالرحيم لن يضيعنا !!
أضاءت بِكَ الدُنيا فَعشتَ مُمجداً..
وغبت عن الدنيا ومازلت سيدًا..
عليك سلامُ اللهِ فِي كُل خَفقةٍ..
فقد ماتتِ الاسماء إلا محمدًا..
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد
جاءت هذه الحرب وذكرتنا نعمًا كثيرة لا تحصى كنا قد اعتدناها فنسينا شُكرها، يارب نعوذ بك من تعوّد النعم حتى ننسى شكرها اللهم لا تجعل قلوبنا تغفل عن التعلق بك ولا تحرمنا عظيم فضلك ونعمك.
كانوا يكبروا ويهللوا معانا يوم ٧، وانعكست أصواتهم وقـ.ـتالهم على المجـ.ـاهدين سب وشتم ولوم مع أول بلاء.. قبح الله هذه الطائفة اللهم زدهم بلاءًا فوق البلاء وعذابًا فوق العذاب.
قال عطاء ثم نمت على إثر ذلك، فرأيتُ في المنام كأني دخلتُ الجنة، فرأيت قصورًا تتلألأ حُسنًا لا أعرف لها شبيهًا، وإذا صوتٌ من فوق: يا عطاء ، فقلت : لبيك، فقال : حِلمُه عن الظالمين أباح للمظلومين ما ترى.
مر عطاء بن أبي ميمونة بجثة سعيد بن جبير - وهو مقتولٌ قتله الحجاج - فرفع عطاءٌ رأسهُ إلى السماء وقال: يارب، حِلمُكَ عن الظالمين أحزنَ قلُوبَ المظلومين! ⬇️
"في الذود عن دين الإله وأمةٍ
نستعذب الموت الزؤام ونُسرر
للقتل نسعى كي نجود بمهجةٍ
ما بعدها جودٌ فهلا نُعذر
فالقتل أسمى قربة في ديننا
يا شامتًا، إنا به نتفاخر
والقتل للأحرار ليس بسبةٍ
ودَ النبي القتل لو يتكرر
والقتل في ذات الإله كرامة
إن الشهادة للذنوب تكفر"
"إنا لريب الدهر لا نتضعضع
نحن الجبال الشم لا نتقهقر
فلندفعن عن المآثر والحمى
لن ننثني لن ننحني وسنظفر
ستظل في كل الثغور جيوشنا
لمعاقل الكفر الأثيم تفجر"
﴿الذين آمنوا وهاجروا وجـٰهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون (٢٠) يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم (٢١) خـالدين فيها أبدًا إن الله عنده أجر عظيم (٢٢)﴾
[سورة التوبةِ: ٢٠-٢٢]
فتيــان غــزة هبّـوا يصـــعدون إلى
جنةِ خلدٍ لها في النفس لها إشـعاع
تقــدم الموت يســعى في مرابــعهم
فاستقبلـــوه كــأن المــوت إمـــتاع
تقــدمـــوا زمـــرًا للمــوت هـــاتــفةً
يا قدس صبرًا فهذا الخصم خـداع
وإن النصر أن نحيا بعزة ديننا أو نموت عليه
سواء إن مَنَ الله علينا بالتمكين
أو بِتنا في الصحراء والعراء مُشردين مطاردين
سواء إن أفضَى أحدنا إلى السجن اسيرًا
أو بات في سِربه آمنا مَسرورا
سواء سلِمنا وغَنمنا أو كُلِمنا أو قُتلنا
فما النَصر عندنا إلا أن نحيا موحدينَ
-أبو محمد