انتصار الثورة أوجع طوائف كثيرة، وأغلب هذه الطوائف لا تؤمن بأن (الإجرام لا ينتمي إلى طائفة)
والثورة تحاول تمكين انتصارها عبر جعل الطائفة السورية بكافة أطيافها هي الأكثرية، لكن يأبى الظالمون إلا أن يكونوا أقليات لا تنتمي إلى عرق أو دين.
مجرمون و يتباكون
#الثورة_السورية
تقربنا الجهات إلى ابتعادِ
وتجمعنا الرياض بلا معادِ
نلوّح للقصيدة حين تمضي
ونركض خلفها في كلّ وادي
ونكتب ذكريات العمر شطرا
وننشره نشيدا في البلادِ
@alaullahtaher
@pressrahhal@ghadaoueiss اللف والدوران واللعب بالألفاظ لا يليق بك استاذة، ماحدا شمتان بالأطفال وكلامك الظاهري موجه، لأن من الطبيعي أن يشمت الصهيوني من قتل الأطفال ولا داعي لأن نتخيله يفعل ذلك.
بتتذكروا لما كنتو ترموا البراميل على المدنيين ببيوتهم وخيامهم وتقولوا انكم عم تحاربوا الإرهاب.. بتتذكروا كيف اكل أطفال مضايا الحشيش، كيف الناس اكلت لحم قطط ميتة لما حاصرتوهم، وصرتوا تنشروا صور الولائم وتشمتوا؟؟ اكيد بتتذكروا، لانه نحن ما نسينا
@adham922 بلا تنظير وتمييع لجرائم حزب اللات
حزب اللات عدو لله ولرسوله كما الصهاينة عدو لله ولرسوله، من يقتل السوريين باسم الولي الفقيه، لا يختلف إطلاقاً عن من يقتل الفلسطينين،
وأنا شمتان فيهم وزعلان عليك.