Arsenal fired their kitman after 20 years of service for speaking out against the genocide of Palestinians.
Yet they’re happy to host this well-known Zionist @PapaPincus creating content in our own tunnel.
Hard to support this club’s ethics. https://t.co/mRCzxuRIKK
بعد ما كبرت على صورة أحمد الدرة وهو جثة هامدة في حِجر أبوه، وشفت أبوه وهو بيتحول في لحظة، بدوره، إلى جثة هامدة على قيد الحياة، كأن روحه غادرت جسده، كان السؤال هو إمتى حأشوف لحظة الانتقام، ماكانش عندي أي تخيل لشكلها بس كنت مستنيها.
من بداية الإبادة لحد دلوقتي ومع توالي الجرائم الشيطانية، اللي مش ممكن تتوصف بأي حاجة تانية غير إنها شيطانية، بقيت بأحس إنه مفيش أي انتقام حيكون كافي، مفيش أي كم من الكراهية والغل حيليق باللي حصل.
شوية شوية بدأت تسيطر علي فكرة، فكرة ساذجة غالبًا، التفكير فيها دلوقتي رفاهية مالهاش أي معنى، بس أتخيل إنها حتمية؛ عند لحظة ما في عمرنا أو عمر غيرنا حتيجي لحظة الانتقام، وأنا حقيقي مش قادر أتخيل ساعتها إيه اللي حيحصل، والمسئولين عن الأمر ساعتها حيعملوا إيه وحيعملوه إزاي، وإيه اللي حيشوفوه "عادل"، لأن مفيش شيء حيكون عادل في رأيي، وهي فكرة محبطة جدًا بأحاول أتخلص منها.
كتير بأستسلم لفكرة إن المنطقة دي، بعناصرها ومقدراتها الحالية، ملعونة فعلًا، وإن مفيش أمل، ومفيش فايدة من الكلام أو الفعل، ببساطة لأن كتير من الفاعلين - الحقيقيين - فيها بيتصرفوا بطريقة مش بس إجرامية لكنها كمان - وده الأهم - مجنونة وغير منطقية، وكأنهم في أوقات فراغهم اللي ما بيقاوموش فيها الاحتلال - إن قاوموه أصلًا - بيساعدوه، وأحيانًا بيساعدوه بدرجة هو نفسه صعب يصدقها أو يتوقعها، وهو ده المستحيل المنطقي اللي صعب التعامل معاه نفسيًا وذهنيًا، مستحيل العثور على الكلمات والمصطلحات والتعبيرات المناسبة لوصفه 100%، ودايمًا بأغرق في بحر من الاستدراكات خوفًا من ظلم طرف لحساب طرف، أو نسيان مأساة طرف لصالح مأساة أخرى، حتى مع التسليم إن دور الفرد مُهمش تمامًا، ومحدش يعني مستني رأيي أو فعلي لا أنا ولا غيري ولا له أي تأثير في اللي بيحصل غير في نطاق مجتمعي أهلي محدود جدًا.
ده مش معناه إن الموقف السليم الوحيد هو الشلل التام والعجز، لأن مفيش طرف عمره حيكون في جانب الحق طول الوقت، ولا هو ده الحل، والبحث عنه وانتظاره سذاجة وبلاهة مالهاش معنى، وكأن كل الهدف إننا نسلم كل حاجة ع المفتاح لطرف محدد ونطفي دماغنا، بخلاف سنة الله في كونه إنه دايمًا حيكون في حركة ودفع وشر وخير ومقاومة وجهاد نفس، لكن في نفس الوقت تقبل كل ده بيزداد صعوبة مع إيغال كتير من الأطراف في الإجرام لدرجة يصعب التعايش معاها، واستفحال المآسي والمظالم على أكتر من جانب، حتى لو خرجنا الاحتلال نفسه من المعادلة.
في وسط كل ده، وعشان كل ده، الأصعب على التقبل هو فكرة أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض؛ فكرة بتبان مستحيلة يوم بعد يوم مع وضوح الشواهد والمؤشرات للدرجة دي، العقل مش قادر يتقبل إن العرب بقادتهم، ومهما كانت درجة تخاذل وتآمر وخيانة بعضهم، فعلًا بالسذاجة دي، إنهم متخيلين إن مهادنة أولياء الشيطان أو التحالف معاهم حيقيهم شرهم، حتى المنطق البراجماتي البحث والمصلحة الشخصية ما بتقولش كده، يعني بقى لنا سنين بنقول العرب أغبياء لأنهم منشغلين بصراعاتهم الضيقة ومش مدركين المعركة الوجودية اللي فارضة نفسها عليهم بمزاجهم أو غصب عنهم، بس مع توالي الأحداث كمًا وكيفًا التفسير ده بقى مستحيل العقل يهضمه، لأن حتى أغبى الحيوانات قادرة على تعريف الخطر بالغريزة، ومن غير ما تحتاج ثورات وديموقراطية وتداول سلطة وحقوق وواجبات، دي ببساطة غريزة البقاء اللي بتسبق أي حاجة، فهل يعقل إن العرب بلا غريزة بقاء؟ هل في تفسير حقيقي للتصرف بالطريقة دي غير إن أصحاب العروش مش مدركين اللي مدركه أي عيل صغير؟ هل يعقل إن التفسير يكون بالتفاهة دي؟ إن كل المآسي والمظالم دي يكون هو ده سببها فعلًا؟ شيء من ورا العقل، مش ممكن تفكر فيه بجدية ولا تتقبله وإلا حتتجنن.
في جميع الأحوال، الله يرحم كل ضحايا الشياطين الصهاينة ومغتصبي الأطفال الأمريكان، اللي قضوا لحد دلوقتي في إيران وجنوب لبنان، وبيدفعوا وحيدفعوا تمن إنهم الوحيدين مع الخُضر الغزاويين اللي متصدرين للمسألة وبيضحوا بدمهم ومالهم وعيالهم، ربنا يصبرهم ويلهمهم الحكمة والتعقل عشان ينتصروا على الجنون ده كله، وأتمنى كل السلامة والتوفيق والسداد للإيرانيين في حربهم ضد أولياء الشيطان، وأتمنى إن كل التحليلات - اللي بأحسها متفائلة، يمكن عن جهل - تكون على صواب، وتكون بداية النهاية لأنجس امبراطورية عرفتها البشرية هي والمتعاونين معاها، سواء كانوا في المنطقة أو براها، أو حتى تخليهم يفكروا مرتين قبل أي قرار مشابه في المستقبل.
في نفس الوقت، أتفهم مشاعر كتير من السوريين، وماعتقدش في حد يقدر يزايد عليهم بضمير مستريح لأن ماعتقدش في حد يقدر يعرف كان حيحس بإيه لو كان مر باللي مروا بيه، وأتمنى من ربنا - وهو قادر على كل شيء - إني أعيش لغاية ما أشوف المنطقة دي بتتغير، وبييجي فيها قادة مختلفين، بيعترفوا بأخطاء وجرائم من سبقوهم، وبيحاولوا يتفادوها، وبيدركوا إن مآسي المنطقة دي، واللي عمله أهلها في أهلها عبر السنين، على إجرامه وتطرفه، أهون من أي حاجة حنشوفها لما الاحتلال يهيمن عليها هيمنة مطلقة، ولو ماكانش، فلا شيء يُقال غير إن الجزاء من جنس العمل، وربنا يرحمنا برحمته حتى لو ما كناش نستحقها.
In 2021, Israel completed a 10-yr construction project called "Fortress of Zion," a new military HQ "beneath Tel Aviv," whose metropolitan area is home to half the population of Israel. Israel uses 50% of its civilian population as a gigantic human shield. https://t.co/UPa9w1LkLX