[ من يعطي بلا وعي ، يستنزف بلا رحمة ]
استوعبت متأخر أن الإفراط باللين والطيبة تجعل الجميع
يستهينون بك، وبشعورك
يقول نيتشه: “الذين يُفرطون في الطيبة، يُشبهون البوابة المفتوحة… يدخل منها الجميع، ثم لا يُلقون التحية.”🤍
استثمر في العلاقات الجيدة، ليس الجميع ستجد منه إشارة لتعميق العلاقة، أنت ابدأ، جمال الحياة بنوعية العلاقات الجيدة، اقتنص الشخص الجيد، بادر بالتواصل، مد يدك، بعض الناس يستجيب إذا دُعي للمشاركة لكنه لن يبادر، لا تنتظر، ليس بالضرورة أن يستجيب الجميع، البعض يكتفي بعلاقة سطحية والبعض الآخر يعمّق العلاقة.
العلاقات الجيدة والناضجة ترفع مستواك.
#اسامه_الجامع
@ALI_R_Tarawneh لماذا القفز عن أن داعش صناعة استخباراتية أمريكية صهيونية، ذابت كالملح بعد فوز ترامب في المرة الأولى، كما أن بيننا و بين أمريكا الدولة ثأر و عداء فهم من دعموا قتل ١٠٠ الف في غزة تحت مرأى العالم، ماذا سنقول لله! تحالفنا مع القانل حتى نحمي حدودنا من الأعداء الذين هم صنيعته!
إن العلاقة مع الله عز وجل هي المصدر الأعظم للطمأنينة النفسية؛ فحين يدرك المرء أن زمام الأمور كلها بيد ربٍّ رحيم، لطيف بعباده، حكيم في تدبيره، تتلاشى من قلبه مخاوف المستقبل وأوهام العجز. فالإيمان الصادق يُورث صاحبه شجاعة الأدب، وسماحة الخُلق، وسعة الصدر، فينعكس ذلك أُنساً في بيته، وسلاماً في علاقاته، وبركة في سعيه.
ولذلك، فإن العبد الراشد هو من يجعل عبادته وطاعته باباً للترقي والسرور الباطني؛ فيقبل على الحياة بنفسٍ طيبة، ووجهٍ مستبشر، وقلبٍ مفعم بالرجاء.
إن انتشار روح الأمل والإحسان بين الناس هو الثمرة الحقيقية لفهم الدين على وجهه الصحيح؛ فكلما اتسع يقين العبد بلطف ربه، اتسعت مساحات الخير في قوله وعمله، وأصبح وجوده بين الناس مفتاحاً للسكينة ومصدراً للنفع والجمال.
د. عبد الكريم بكار
منذ فترة طلبت من صديق أن يحذف اسمي من قائمة الارسال فاستجاب، ثم علمت بعدها أنه بإمكانك عمل كتم لجميع الإشعارات من شخص ما، ربما لو لم اطلب منه لفعلتها كان افضل، بالنسبة للمجموعات كذلك لا أسمح لأحد أن يضيفني للمجموعات من الاعدادات، و قد خرجت بالفعل من جميع المجموعات و التي لا أزال بها عطلت اشعاراتها ايضا