I am fully convinced that 2019 was the last normal year we ever had. Ever since then, it feels like everything’s broken. Everyone is constantly anxious, time moves too fast, and nothing actually feels real anymore. The world as we knew it is just gone
🚨عاجل | شرح كامل لتداعيات إغلاق مضيق هرمز
فيديو يشرح تداعيات إغلاق المضيق الذي يمر عبره 17 مليون برميل نفط يومياً، النتيجة المحتملة هي ارتفاع أسعار البنزين عالمياً، قفزة قد تصل بالنفط إلى 150$، تباطؤ حركة السفن 70%، وضغوط اقتصادية على آسيا وأوروبا.
الحروب ليس هجوم ودفاع، الحروب خداع تضليل والعاب قذرة..
العالم يواجه اقذر عدو على مر التاريخ اعتاد اسقاط الجيوش بالجواسيس والتضليل والخيانة وحتى حروب بالوكالة تقودها تنظيمات وجيوش دول أخرى لينأى بنفسه من مخاطر المواجهة.
واحد غزاوي طالع يحكي للعرب مش طالع في إيدنا غير ندعيلكم، هم:
شفتوا كيف بتستفز كلمة مش طالع فينا غير الدعاء، يا نيلة كيف لو صابكم جزء من مليار يلي صاب غزة
غزة لا تحتاج خيامًا… غزة تحتاج كرافانات الآن!
القماش لا يصمد أمام الريح، ولا يصدّ فيضانًا،
ولا يحفظ كرامة بشر تُركوا عامين كاملين في العراء!
هذا وقت المناصرة..
وقت الضغط الدولي المباشر على "إسرائيل".
وقتكم أيها "المؤثرون" لتحويل منصّاتكم إلى ساحة ضغط علني، وتطويع قنواتكم لإطلاق حملات واضحة وصريحة: "أدخلوا الكرافانات إلى غزة الآن"..
هذا هو الحدّ الأدنى من الإنسانية.. يا بشر!
Living in a tent has become a daily nightmare for displaced families in Gaza, and with winter only just beginning, their hardships are growing even heavier.
Journalists Anas Al-Sharif and Saleh Al-Jafarawi never got the chance to experience peace in the past two years
They spent EVERYDAY risking their lives, bringing us the news from the ground. God rest their souls.
*🕊️ الوصيّة الأخيرة للشهيد بإذن الله صالح عامر فؤاد الجعفراوي*
(نُشرت كما أوصى بها بنفسه قبل استشهاده – 12/10/2025)
*بسم الله الرحمن الرحيم*
*الحمد لله رب العالمين، القائل:*
*“وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا، بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.”*
أنا صالح.
أترك وصيتي هذه، لا وداعًا… بل استمرارًا لطريقٍ اخترته عن يقين.
*يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون صوتًا لأبناء شعبي،*
*عشت الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع وفقد الأحبة،*
*لكنني لم أتراجع يومًا عن نقل الحقيقة كما هي*
*الحقيقة التي تبقى حُجّة على من تخاذل، وشرفًا لمن نصر ووقف مع أهل غزة.*
*إن استشهدت، فاعلموا أنني لم أغب…*
*أنا الآن في الجنة، مع رفاقي الذين سبقوني؛*
*مع أنس، وإسماعيل، وكل الأحبة الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.*
*أوصيكم أن تذكروني في دعائكم،*
*أن تُكملوا الطريق،*
*أن تُحملوا الكلمة والصورة كما حملناها نحن.*
*فالكلمة أمانة، والصورة رسالة.*
*أوصيكم بالمقاومة…*
*بالطريق الذي سرنا عليه، وبالنهج الذي آمنا به.*
*فما عرفنا للحياة معنى إلا في الثبات عليه.*
*أوصيكم بأبي…*
*حبيب قلبي وقدوتي، من كنت أرى نفسي فيه ويرى نفسه فيّ،*
*يا من رافقتني وقت الحرب بكل ما فيها،*
*أسأل الله أن نلتقي في الجنان وأنت راضٍ عني يا تاج رأسي.*
*وأوصي أخي ورفيق دربي ناجي،*
*قد سبقتُك إلى الله قبل أن تخرج من السجن،*
*فاعلم أن هذا قَدَرٌ كتبه الله،*
*والوعد باللقاء باقٍ في الجنة بإذن الله.*
*وأوصي أمي،*
*يا أمي، كنتِ الدعاء الذي لا ينقطع،*
*حلمتُ أن أراكِ معافاة مبتسمة…*
*فإن لم يتحقق الحلم هنا، فموعدنا في الفردوس الأعلى.*
*وأوصي إخوتي وأخواتي،*
*رضا الله ثم رضاكم غايتي.*
*أسأل الله أن يسعدكم، وأن يجعل حياتكم طيبة كقلوبكم.*
ولا تنسوا…
*لا تسقط الكلمة، ولا تسقط الصورة.*
*فاستشهادي ليس نهاية، بل بداية لطريقٍ نحو الحرية.*
*أنا رسول رسالةٍ أردت أن تصل إلى العالم — إلى الصامتين عن الحق.*
*وإن سمعتم بخبري، فلا تبكوا عليّ،*
*فلقد تمنّيتُ هذه اللحظة طويلًا،*
*وسألت الله أن يرزقني إياها،*
*فالحمد لله الذي اختارني لما أحب.*
*ولمن أساء إليّ شتمًا أو قذفًا،*
*أقول: ها أنا أرحل إلى الله شهيدًا بإذنه،*
*وعند الله تجتمع الخصوم.*
*أوصيكم بفلسطين…**وبالمسجد الأقصى.*
*كانت أمنيتي أن أصل فناءه وأصلّي فيه،*
*فإن لم أصل إليه في الدنيا،*
*فأسأل الله أن يجمعنا جميعًا عنده في جنات الخلد.*
*اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر،*
*واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.*
*سامحوني إن قصّرت،*
*وادعوا لي بالرحمة*
*والمغفرة،*
*فإني مضيتُ على العهد، ولم أُبدّل ولم أغيّر.*
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
✦
أخوكم الشهيد بإذن الله
صالح عامر فؤاد الجعفراوي
📅 12 / 10 / 2025