لذلك كتبت سلوئ النعيمي رواية (برهان العسل) وتبريرها لذلك أنها كانت تفتح الادب الايروتيكي العربي الذي كان متداول في العصر العباسي ومابعده وتم طمسه في بداية القرن العشرين .
@hnd_syr@iiblx20 العفو ، انا مع أن الروائي يجب أن يكتب بدون قيود حتئ يكون صادق مع نفسه ومع القارئ
خصوصا عندما يكتب عن (المسكوت عنه)
والا سيكرر ماكتبه الاخرون
كتبت الروائية سلوئ النعيمي
رواية (برهان العسل )
تحدياً للتابوهات المحرمة ومن باب إحياءً التراث الإيروتيكي العربي المهمش، ولديها وجهة نظر في اهمال الادب العربي لجانب كان موجود اصلا في عصور سابقه ودفاعاً عن حرية المرأة في التعبير عن الجسد والجنس
رغم منع أغلب الدول العربيه للروايه في بداية إصدارها
من احب نفسه حق المعرفة اغرقها بالدوبامين المقطر
وألقى بمهاترات التقاليد البالية والنزهات المصنوعة في سلة المهملات.
فإن لاح لك شخص يبهج روحك، أو مكان يروي ظمأك، أو شغف تهيم به
فتشبث به ودع سخافات الأعراف للمتفرجين.
ما أجمل الفصحى وهي تروي حكاية العشق، فتمزج بين سحر البيان وعذوبة الشعور :
بالنفسِ أفدي هِلالَيها ونَجْمَتَها
وزبْرقاناً وكُمَّثرى ومنطادا
نجلاءَ قد أيقظتْ بالنُّجْلِ موهبتي
حتى ملأتُ بلادَ الله إنشادا
شعرتُ في البدء أني كنتُ أعرفُها
كم صدفةٍ حسبتْها الروحُ ميعادا
هيفاء لو بَرَزَتْ بينَ الهُداة عصوا
وقائد الجيش لو لاحتْ له انقادا
بعض الأماكن لا نغادرها حقا ، لأنها تترك فينا شيئا لا يُنسى🤍
بعد سنواتٍ مع الكتب، والقرّاء، والفعاليات والذكريات، اقترب وقت إغلاق أبواب مكتبة نادي الكتاب.
قبل الرحيل، سنكون معكم لشهر أخير، مع خصم 50٪ على جميع الكتب.📚
نلتقيكم حتى 20 أكتوبر 2026م
فالوداع للمكان، وليس للحكاية❤️