🚨جامعة الملك سعود تعلن برامج تدريب مجانية منتهية بالتوظيف
فرصة مميزة للباحثين عن عمل ✨
أعلنت جامعة الملك سعود بالتعاون مع #هدف عن فتح التسجيل في برامج تدريبية مجانية مدعومة بالتوظيف لدى شركات رائدة.
✨المزايا:
• تدريب مجاني بالكامل.
• شهادة معتمدة من جامعة الملك سعود.
• فرص توظيف لدى شركات كبرى مثل: علم، الشايع، أتمال، والعرض المتقن (2P).
• مدة البرنامج شهران (220 ساعة)
كل التقاصيل:
https://t.co/n3VyXHzOOE
.
يُعلن مركز الجدارات للتطوير والتدريب بـ #جامعة_الملك_سعود عن فتح باب القبول في الدبلومات (بعد الجامعة) التي يقدمها المركز بمقابل مالي للفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 1448هـ، عبر الرابط التالي: https://t.co/OrRNDJudtD
الحُوبة أكثر فكرة لا يمكن منطَقَتها ولا إثباتها برهانًا، ومع ذلك أراها تتكرّر في مواقف الحياة كما لو أنها حقيقة لا تقبل الجدَل.
وفعلًا: «تبطي بس ما تخطي».
الإحساس بالآخرين والرأفة بهم من أسمى [الأخلاق الإنسانية]❤️
فليس كل من يرى الألم يشعر به، وليس كل من يسمع الشكوى يقدرها.
الإنسان الرحيم يخفف الوجع بكلمة،
ويجبر الخاطر بموقف …
ويمد يد العون دون انتظار مقابل. فمن امتلأ قلبه بالرحمة، رقَّ طبعه، وحسن خلقه، وكان سببًا في سعادة من حوله.
قال ﷺ: «الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا مَن فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ».
نصيحه للي بيسافرون هالفتره
بسبب الاوضاع والحرب 💥
لاتحجز الا على خطوط سعوديه
(قدر الأمكان)
لاتحجز سياره الا بألغاء مجاني
لاتحجز تذاكر داخليه بسفرتك الا بعد ماتوصل
لاتحجز فندق الا بألغاء مجاني
واحجز ليله فقط اذا وصلت بسلام كمل حجوزاتك
لاتسافر بدون تأمين يشمل التعويض في حالات الحرب وألغاء وتأخر الرحلات
هيأ نفسك وميزانيتك لأي تغيير بالرحله
وش النصيحه اللي تقدمها لغيرك؟
إذا كتب الله لك وتزوّجت، وأردتَ أن تستقر حياتك الزوجية وأن تتجنب الأخطاء الكبيرة فيها،
فلا تنطق بكلمة في فورة الغضب واشتعاله وقمّته..
و أعطِ نفسك فرصة لتهدأ وترتاح، وتفكّر مرة ومرتين، لأنّ ردة الفعل في هذه المواقف مثل العجينة تحتاج تتخمر وترتاح، واللي يستعجل يفسد الأمور ولا يصلحها..
ستجد بعد التفكير كلاماً لعتابها على ما فعَلَت يوصِل فكرتك ولا يجرحها، وستجد ربما مبرراً لتصرّفها الذي أغضبك ثم تلغي فكرة العتاب من أساسها، وربما لا تجده، لكن المهم أنك إذا هدأتَ ستصلح الأمور بأفضل طريقة، بطريقة تحقق المطلوب ولا تزيد الضرر..
ولو أنّك عاتبتها ساعة غضبك وفي لحظة المشكلة ولم تنصرف وتسحب نفسك لربما كانت الامور أسوأ بكثير مما هي عليه الان..
واعْلم -رضي الله عنك- أنه لا يخلو بيت من مشاكل، وأنها ستواجهك ولا بد، فاحرص على التعامل معها بحكمة، حتى تنقشع سحابة الزعل، وتشرق شمس بيتك من جديد..
الزعل لابد منه، صار في بيت النبوة الشريف، وفي بيوت الصحابة، والتابعين.. ستزعل منها وستعاتبها..
لكن.. العاقل هو اللي يدير فترة الزعل أفضل إدارة.. إلى أن تنتهي ويعود الماء لمجراه..
واللي عقله خفيف يزعل من موضوع، وبسبب ردة فعله على الموضوع تصير مشكلة أكبر.. وتبدأ سلسلة مشاكل ما لها نهاية..
في النهاية محد في الدنيا يعطيك اللي تعطيك زوجتك، ومحد في الدنيا يستاهل صبرك ورحمتك وكرمك وجودك و حلمك وصفحك أكثر منها..
ومن لوازم قوامتك وإدارتك لبيتك إدارة المشاكل وإدارة الأوقات الصعبة، وترسية سفينة الأسرة على الميناء بعد العاصفة..
الله يسعدك، ويسعدكم ببعض..
بعد أن تُرهقك كثرةُ الوجوه، وتُجرِّب من العلاقات ما يكفي لتعرف معادن الناس، تبلغ مرحلةً لا يعود فيها العددُ يعنيك، ولا يُغريك صخبُ الإعجاب، ولا تستوقفك كلماتُ المديح. تميل إلى السكينة، وتكتشف أن أثمن ما ظفرتَ به ليس كثرةَ المعارف، بل قلبًا صادقًا واحدًا، إذا ضاقت بك الدنيا كان لك وطنًا، وإذا أثقلتك الأيام كان لك ملاذًا. فليست الغنيمة في اتساع الدائرة، وإنما في صدق من يبقى حين ينصرف الجميع.
خليها دعوتك اليوم🕊️✨
.
.
.
اللهم سخر لي الأرض ومن عليها، والسماء ومن فيها، واجعل الخير يسعى إلي كما أسعى إليه.
اللهم إني أتبرأ من حولي وقوتي إلى حولك وقوتك …
🕊️🕊️🕊️🕊️🕊️
مِن عظيم فضل الزوجة الصالحة أنها خير متاع الدنيا ولعلها من النعيم المُعجل للرجل، وضع الله فيها السكن لروحه والهدوء لنفسه وكفايته من الفتنة، في المقابل ضرر المرأة السوء مضاعف فقد يخسر الرجل إذا ابتلي بها دينه ودنياه، فكن حريصًا على اختيارك كما لو إنك تختار قطعة تُكمل بها روحك.
يا ربّ وجِّهنا لأماكن مناسبة نُحسن فيها استغلال أعمارنا،
ونجينا من التيه والوقوف في نص الطريق.
لا تخيِّب لنا مَسعى يا حبيبي، ولا تَصرِف عنا غاية،
ويسِّر لنا السُبل لأجل تمام مَسعانا، واكتب لنا بلوغ الأماني."))
من ألطف التفسيرات التي قرأتها لهذه الآية الكريمة:
أنك لو رأيت على أحد نعمة من الله، فبعد أن تدعو له بالبركة وترجو له الخير، أن تدعو لنفسك بما تريد فإنها من مواطن إجابة الدعاء.
لاحظت الناس اللي صدق يعانون، محتاجين ، فقراء ، مكسورين ، عندهم هموم كثيرة
لاحظت انهم مايقولون لأحد عن مشاكلهم ومايبين عليهم اصلا
يطلعون للناس بكل قوتهم
وضعفهم هذا يظهرونه لله فقط
عندهم عزة نفس عالية ومايحبون يتشكون
ماينتظرون من احد شيء لأنهم يدرون ان الله هو الرزاق والجبار
بعكس اللي حياتهم نوعا ما مرفهة،لانهم ماتعودوا على الألم ابسط شيء يتكلمون فيه عند الكل..
تتغير نظرتك للحياة كلها
لما تشوف ان الصدمات والحزن والألم والخذلان
والوحدة والاحباط والحاجة واليأس والمرض
((رسائل إلهية)) لإغلاق ملف
او فهم درس
او منعك من شر
او تغيير طريقك
او لتقوية عزمك
او لفلترة علاقاتك
او لتقوية علاقتك بالخالق
انا مانيب حي ، انا متوفى من وفاة سعود
ياليت الفقد ماخلاني لحالي بدون اصحاب
في العشرين من شهر الله المحرّم، سنة ثمانٍ وأربعين وأربعمائة وألف للهجرة، مات نصفي، وخليلي، وصفيّي، وصديقي، وأخي.
وسلّمت أمري لله، وما زلت إلى هذه اللحظة لا أستوعب أنه رحل، مع يقيني التام بأن ذلك قضاء الله وقدره، وأنني آمنت بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره.
وعزائي فيه أنه انتقل إلى ربٍّ كريم، وأنه مات وهو يحبني، وأحبه محبةً خالصةً لله، لم تُدنّسها الدنيا، ولم تُشوّهها المصالح، ولم تُغيّرها الأيام. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، ومنهم رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه». والله الذي لا إله غيره، لقد اجتمعنا على ذلك، وافترقنا عليه، وأرجو من الله أن يجمعنا بعد هذا الفراق في مستقر رحمته، حيث لا موت بعده، ولا وداع.
غفر الله له، فقد كان كريم الضيافة، وصولًا لرحمه، قائمًا بفرائضه، منفقًا من ماله في وجوه الخير، بشوش الوجه، طيب الذكر، إذا حضر أضاء المجلس، وإذا غاب ترك في القلوب فراغًا لا يملؤه أحد.
أما أنا، فوالله إن الليل لم يعد ليلًا منذ رحيله، وإن الأيام تمضي وكأنها تحمل على كتفي جبلًا من الحنين. وفي كل ليلة أشعر أن كبدي تتمزق، وكأن عظم صدري يُكوى بسيخٍ من نار، فيضيق نفسي، ويتسارع نبض قلبي، ويثقل عليّ الهواء، ولا يفارق خيالي وجهه، ولا صوته، ولا ضحكته، ولا المواقف التي جمعتنا.
وكيف يفارقه، وهو الرجل الذي ترك في روحي أثرًا لا تمحوه السنون؟ وكيف يهدأ قلبٌ اعتاد أن يجد في وجوده سكينة، وفي حديثه أنسًا، وفي قربه طمأنينة؟ لقد رحل جسده، ولكن روحه ما زالت تسكن تفاصيل أيامي؛ أراه في الطرقات، وأسمعه في الصمت، وأفتقده في كل موضعٍ كان يملؤه حياة.
وما أشد قسوة الفقد حين يكون المفقود قطعةً من قلبك، لا مجرد اسمٍ في سجل الراحلين. إن الناس يرون أن الأيام تمضي، أما أنا فأراها تقف كلما مرّ طيفه بخاطري، وكأن الزمن منذ ذلك اليوم لم يعد يعرف السير.
ولما عجز لساني عن حمل ما في صدري، قصدت أحد أصدقائي من أهل الجزالة والبيان، وطلبت منه، طلب الأخ لأخيه، أن يرثي أخي بلساني، فما كنت أبحث عن قصيدةٍ تُقال، وإنما عن كلماتٍ تحمل شيئًا من وجعي، وتترجم ما عجزت عنه دموعي، فجاءت مرثيته من أعظم ما واساني، إذ قال "في اقتباسات هذا المنشور"