الصفحه الاولى من مذكرات “الشمس تشرق مرة اخرى”
كن أنت
ولا تزعج ضميرك باقوال ليست تعرفك
ولا تجادل بتوافه الأمور
ثمن وقتك
عبر عن رأيك
إن كان بإمكانك اصلاح أمر ما اصلحه
ودائمًا اجعل علاقتك بالله قوية
ومحبته والخوف منه فوق كل شي
واسعى لنيل رضاه ..
وهو بيعرف إني بحبّو بس يمكن ما بيعرف إنّي ما بحسّ بالأمان إلّا وهوّ حدّي، لمّا يكون معي الدّنيا بتهدا وما بحتاج حدا غيرو، وجودو بيعوّضني عن أشياء كتير، وروحي معلّقة فيه لدّرجة إنّي بعطيه عيوني قبل قلبي.
هواجيس قلبي بالدقيقه تجيه اسراب
وانا م بكيت الماضي الا من هبالي
وش الفايده ي عين حكم القدر غصّاب
حيات ابن ادم هكذا شمس وظلالي
خلاص أنتهى م فات وأمر الله الغلاب
وكلٍ معرض ل الضما واشهب اللالي .
لو احاول انسى م مضى وادرك الأسباب
انا شايف ان القلب ماهوب متشالي
اضيّع دليل الراي واخطي طريق الباب
ولا عاد افكر فِ خروجي .. ومدخالي
واسامر سواد الليل ونجومه السّكاب
واسولف ع نفسي وانا فالخلا الخالي .
رب العدالة لن يترك أحد
سيسقى كل ساقٍ بما سقى
وسيعيش جميعنا ذات الشعور الذي أعطيناه لأحدهم، رائع كان أو سيئ، سيسقط جميع من حفر لغيرهِ بذات الحُفرة، ستدور الدائرة عليه ولو بعد حين، وسيعلم حينها كم مُرعبة هذه الدنيا مُظلمة ومُتقلبة
ليست كُل الأيام معنا فهنئيًا لمن يستعد لأفعاله
لا تستهويني مطلقًا نبرة "التنافسية" ولا أحبّ أن يعدّني أيًا كان ندًّا له، لستُ الشخص المناسب لدور سحق الخصوم والظفر بالمعارك، أحبّ سلامي، أحبّ أنّ مداري نفسي، وندّي نفسي، وأنّ العالم أوسع لي من آمالي، وأنّ الأرزاق والأقدار مقسومة من قبل أن نكوّر في الأرحام،
فعلام التناكف ؟
يارب بابا حبيبي
يشوف كل الخير طول ما هو عايش
الله لا يذوقه شقى ولا تعب ولا وجع أبدًا
وطيّب له الدنيا مثل ما طيّب حياتي وسندني
وربّاني وكان لي الأمان بعد الله
يارب احفظه لي وأطل في عمره على الصحة والعافية وارزقني برّه وردّ جزءًا بسيطًا
من جميله علي
❣️He’s my forever strength
كنا نلجّأ إليكِ من تعّب الدُنيا
ونختبئ في حنانكِ من كل خُوف
واليوم نلجأ إلى الله منكِ؛ ندعُوه أن يرحّم ضعّفنا بعدكِ
وأن يمنحكِ من النعيم ما يوازي ما غرستِهِ
في قلُوبنا من حُب
غاب الملاذ وبقي الدُعاء
/« اللهُم ارحم من عجزت عقولنا عن استيّعاب فراقها واجمّعنا بها في جنات النعيم.
"سبحانك لا يختلط عليك صوت، ولا تتشابه عليك حائجة، ولا تسهو عنك شاردة، ولا تغلبك مسألة، ولا يعز عليك طلب، ولا يعجزك أمر، ولا يفوتك سؤل، ولا ترد طالب، ولا تصد تائب، وتسمع وتعي وتجيب وترحم وتحنّ بالجميع.. ولا ينقص ذلك من ملكك شيء في ودائعك ما رفعنا به الأكف، وتضرعنا ، وطلبنا"