يا سيّدة قلبي و شيخة مقرّه
لك الرضى ينقاد بالطول و العرض
ماعاد باقي لي على الناس جرّه
على مداهيلك غدت جرّتي فرض
في كل مره لا نويت أتشرّه
كن العيون تقول فضّ الزعل و إرض
أنا أستعد أطيح مليون مرّه
ولا تطيح دموع عينك على الأرض
- أما مثل هالتنازل ولا فلا
أحنه من الدنيا وأحبه . . . وأغليه
وهو بالغلا عندي يجي بعد شيباني
وأداريه حتى من النسانيس لا توذيه
وأخصّه بدعواتي لاصليت وأنساني
له عهود قلبي تالي الوقت وماضيه
ما أبدل مكانه لو يقفي ويجفاني
بعوّد على العزلة وأردد قصيدي فيه
وهو لو يقسى وقته بيرجع ويلقاني
" أنا سيّد أفكاري ما أحب أتبع التنوير
قناعاتي اللي داخلي .. موجز أحزاني
ما أعيش الحياه اللي تجي وفق فكر الغير
شعوري عميق ومنطقي منطق إنساني
ولاني بحاجه حُب واهم ، ولا تقدير
أنا نصفي الأول .. وأنا نصفي الثاني "
ودي : أواسيك ، و أرد دمعك . . لـ العيون
وأخذ أحساسك ، وأترجم شعورك واسمعه
بس أنا ؟ ما اعرف أواسي ولاهم يحزنون !
كل ما واسيت لي شخص رحت ابكي معه ):
_ عناد الشيباني
ذكريات الوقت الاول ولذات العمار
في طوارف ديرة ،، ليتني ماجيتها
في مرابيها زرعنا المحبه والوقار
وساعة مايعرفون العرب توقيتها
دمعة الحرمان حولتها تال النهار
يوم مريت الحسى العصر مامريتها
ً
ماهقيت انه يجيني من الحب انهيار
لين شفت الشارع الي يودي بيتها )؛
«أنا أنخلقت و داخلي رهبة وداع
حتى إللي ما أحبه، أخاف أوادعه»
«يرهقني الترك والهجران والصدّة
حتى الجمادات ما ودّي .. أخليها»
- أبيات تجسد معنى الخوف الأعمق من الوداع
يا عنا القنّاص يالصيد المدسّم
ياكتاب الشمس وكتاب الطلاسم
امسك اعصابي واذا شفتك تبسّم
كنك تكّويني على الكبد بمياسم
كنّ بياضك من حمَارك لا تقسّم
عارضٍ في وجنتك موكب مراسم
حبّكم سيطر على القلب وترسّم
مثل ماسيطر على بغداد قاسم
- سعد ابن جدلان