أسأل اللّهَ أن يرزقني نفسًا صبورةً، راضيةً، هادئةً، بداخلها سلام حتى في أشدّ لحظاتها اضطرابًا.. أن يُجنّبني الغضب والإنفعال وأسبابه، والأذى والسخط ونتائجه، وكل ما هو كفيل لحرق الإنسان من الداخل، وأسأله بلا توقف.. أن أظل إنسانًا وألّا أتجرّد من إنسانيتي مهما كلّفتني
"عندما يُحب الله عبداً، يرزقه حدة النظر ودقة الفهم، ويكشف له حقيقة ما حوله، فيمنحه بصيرة يرى بها جوهر البشر، ويميز بها بين الصديق والعدو، ويفهم بها تقلبات الأهل والحياة ولهو الدنيا ، يدخل الحزن إلى قلبه لا ليكسره ، بل ليهذبه ، فيريه زيف الدنيا، ويطهره من مطامعها، حتى ينير اللّٰه قلبه بالإيمان، ويملأه بالطمأنينة والرضا، حينها يرى الحياة على حقيقتها : دار عبور لا دار قرار، وامتحاناً لا مقامًا، وكل محطة حزن فيها، ما هي إلا باب أجر مضمون، عند رب كريم عظيم"