🇸🇦 التاريخ تُثبته المواقف، لا الشعارات!
قادت المملكة العربية السعودية بالشراكة مع فرنسا حراكًا دبلوماسيًا دوليًا لدعم الاعتراف بدولة فلسطين، وشهد العالم موجة اعترافات جديدة، حتى بلغ إجمالي الدول المعترفة بفلسطين 160 دولة وفقًا للرئاسة الفلسطينية في سبتمبر 2026. 🇵🇸
وفي المقابل، وقّعت الإمارات اتفاق التطبيع مع إسرائيل عام 2020، ووقف وزير خارجيتها عبدالله بن زايد في البيت الأبيض ليوقّع الاتفاق ويشكر بنيامين نتنياهو على تعليق خطط الضم!🇦🇪
ثم جاءت واقعة 30 سبتمبر 2026 لتُظهر اختلاف المواقف مجددًا:
طائرة إماراتية تقل ركابًا معظمهم إسرائيليون، كانت متجهة إلى تل أبيب، فاضطرت للهبوط في تبوك بعد حادث خطير داخل قمرة القيادة.
طلبت إسرائيل إرسال طائرات عسكرية لإجلاء ركابها، فرفضت السعودية، وامرت السعودية دبي بأرسالهم ولم تستقبل اسرائيل لان السعودية لا تعترف بها .
هذه هي الوقائع: الإمارات اختارت التطبيع، والعلاقات مع اسرائيل
والسعودية ما زالت تتمسك بموقفها الرافض لإقامة علاقات دبلوماسية دون مسار يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة.
🇸🇦 المملكة العربية السعودية، أرض الحرمين الشريفين، ثابتة في مطالبتها بحقوق الشعب الفلسطيني وعاصمته القدس الشرقية.
اللهم احفظ السعودية وقيادتها وجنودها وشعبها، واحفظ فلسطين وأهلها، وانصر المظلومين.
والأيام شاهدة على المواقف، والتاريخ لا ينسى! 🇸🇦🇵🇸
سابعًا | 🇸🇦 افتح صفحات التاريخ قبل أن تزايد على السعودية!
🇵🇸 فلسطين: شارك جنود المملكة في حرب 1948، وظلت قضيتها حاضرة في الدبلوماسية السعودية.
🇪🇬 مصر: عام 1956 أعلنت المملكة التعبئة دعمًا لمصر، وفي حرب أكتوبر 1973 استخدم الملك فيصل سلاح النفط في مواجهة الدول الداعمة لإسرائيل.
🇸🇾 سوريا: تحركت القوات السعودية لدعم الجبهة السورية عام 1973، وبعد عقود أسهمت دبلوماسية المملكة في الدفع نحو رفع العقوبات عنها عام 2025.
🇧🇭 البحرين: دخلت قوات سعودية ضمن قوات خليجية لمساندة الحكومة البحرينية خلال اضطرابات 2011.
🇾🇪 اليمن: قادت المملكة تدخلًا عسكريًا عام 2015 دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.
🇮🇶 العراق: شاركت المملكة في التحالف الدولي لمحاربة داعش، وعززت التعاون السياسي والأمني مع بغداد.
🇸🇩 السودان: تحركت القوات البحرية السعودية لإجلاء آلاف العالقين من الحرب، واحتضنت جدة مفاوضات لحماية المدنيين.
هذا تاريخ يمتد من ميادين القتال إلى قاعات الدبلوماسية، ومن حماية الأمن إلى إنقاذ الأرواح.
فالسعودية ليست مجرد مساعدات مالية؛ إنها دولة لها تاريخ عسكري وسياسي ودبلوماسي في المنطقة.
🇸🇦 ومن أراد مناقشة مكانة المملكة، فليقرأ تاريخها كاملًا، بأمجاده وتحدياته، لا بالشعارات وحدها.
نعم، لن نصبح مثل الإمارات، لا حكومةً ولا شعبًا، ولا نطمح لذلك! 🇸🇦
أولًا | فلسطين 🇵🇸
وقّعت الإمارات اتفاق التطبيع مع إسرائيل عام 2020، قبل قيام الدولة الفلسطينية. أما نحن، فلا نرى القضية الفلسطينية ورقةً للمساومة!
ثانيًا | السودان 🇸🇩
كشفت منظمة العفو الدولية عن أسلحة يُرجّح أن الإمارات أعادت تصديرها إلى قوات الدعم السريع المتورطة في فظائع بحق المدنيين، رغم نفي أبوظبي دعمها العسكري. فأين المسؤولية تجاه دماء أشقائنا السودانيين؟
ثالثًا | اليمن 🇾🇪
دعمت الإمارات المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي خاض صراعًا مع الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، وسيطر على مناطق واسعة من البلاد. فهل هذه سياسة تخدم وحدة اليمن واستقراره؟
رابعًا | ليبيا 🇱🇾
وثّقت تقارير دولية دعم الإمارات لقوات خليفة حفتر خلال النزاع الليبي، وسط اتهامات بانتهاك حظر السلاح الدولي. فكيف يُبنى الاستقرار بتغذية الصراعات؟
خامسًا | سجون اليمن
وثّقت هيومن رايتس ووتش اعتقالات تعسفية وإخفاءً قسريًا وتعذيبًا لدى قوات يمنية مدعومة من الإمارات. وهذه انتهاكات تستحق المحاسبة، لا التبرير!
سادسًا | الحريات
وثّقت منظمات حقوقية أحكامًا قاسية بحق منتقدين سلميين وقيودًا شديدة على حرية التعبير داخل الإمارات. فقبل أن تعطونا دروسًا، أجيبوا عن هذه الملفات!
أما المملكة العربية السعودية 🇸🇦
فهي أرض الحرمين الشريفين، فيها مكة المكرمة والمدينة المنورة، ومنها قبلة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
موقفها المعلن ثابت تجاه إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وتواصل خدمة الحرمين وإغاثة المحتاجين والدفاع عن أمنها وسيادتها.
وكل الفخر والاعتزاز بسيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وبمواقفه في الدفاع عن المصالح السعودية وقضايا الأمة العربية والإسلامية.
فلا تزايد علينا، ولا تطالبنا أن نكون نسخةً من غيرنا؛ فالسعودية لها هويتها ومواقفها وسيادتها. 🇸🇦