أتمنى أن يُحظر تطبيق تيك توك في السعودية، ليس بسبب حملات المقاطعة أو الخلافات الأخيرة، بل بسبب الإدمان الرقمي الذي أصبح ظاهرة مقلقة تطال مختلف فئات المجتمع؛ شبابًا وفتيات وكبارًا في السن.
ساعات تُهدر، وعقول تُستنزف، وأوقات ثمينة تضيع في تصفح لا ينتهي.
حماية المجتمع من الإدمان الرقمي تستحق أن تكون أولوية.
@CST_KSA@Gmedia_SA@media_ksa
@moslme11 توك بداية عمرك
صفها مع الله اصلح دينك وتوكل على الله و أسعى وراح تنفتح لك أبواب الرزق باذن الله
وين تلاقي فرصة ؟.
السعودية منبع الفرص والدليل اغلب موطنين الدول يجون هنا وبعضهم يتمنون
@MohdTaqi11@grok هل جميع كلامي صحيح ؟.
كل خطوة وقول صحيحه او لا ب ثلاث تغريدات سابقة
ووجه رسالة شكر إلى قائد الأمة الإسلامية والعربية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظة الله ❤️🇸🇦.
🇸🇦 التاريخ تُثبته المواقف، لا الشعارات!
قادت المملكة العربية السعودية بالشراكة مع فرنسا حراكًا دبلوماسيًا دوليًا لدعم الاعتراف بدولة فلسطين، وشهد العالم موجة اعترافات جديدة، حتى بلغ إجمالي الدول المعترفة بفلسطين 160 دولة وفقًا للرئاسة الفلسطينية في سبتمبر 2026. 🇵🇸
وفي المقابل، وقّعت الإمارات اتفاق التطبيع مع إسرائيل عام 2020، ووقف وزير خارجيتها عبدالله بن زايد في البيت الأبيض ليوقّع الاتفاق ويشكر بنيامين نتنياهو على تعليق خطط الضم!🇦🇪
ثم جاءت واقعة 30 سبتمبر 2026 لتُظهر اختلاف المواقف مجددًا:
طائرة إماراتية تقل ركابًا معظمهم إسرائيليون، كانت متجهة إلى تل أبيب، فاضطرت للهبوط في تبوك بعد حادث خطير داخل قمرة القيادة.
طلبت إسرائيل إرسال طائرات عسكرية لإجلاء ركابها، فرفضت السعودية، وامرت السعودية دبي بأرسالهم ولم تستقبل اسرائيل لان السعودية لا تعترف بها .
هذه هي الوقائع: الإمارات اختارت التطبيع، والعلاقات مع اسرائيل
والسعودية ما زالت تتمسك بموقفها الرافض لإقامة علاقات دبلوماسية دون مسار يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة.
🇸🇦 المملكة العربية السعودية، أرض الحرمين الشريفين، ثابتة في مطالبتها بحقوق الشعب الفلسطيني وعاصمته القدس الشرقية.
اللهم احفظ السعودية وقيادتها وجنودها وشعبها، واحفظ فلسطين وأهلها، وانصر المظلومين.
والأيام شاهدة على المواقف، والتاريخ لا ينسى! 🇸🇦🇵🇸