قصة لا تكاد تصدق ..
انتشر مؤخرا تصوير لحادثة وقعت في ولاية ميتشيغن، في حافلة مدرسية لطلاب المرحلة المتوسطة كانت في طريقها وعلى متنها 60 طالبا..
فجأة:
السائق شعر أنه ليس على ما يرام، وقلق على نفسه وعلى الآخرين..
فاتخذ قرارا شجاعا بأنه أعلن للجميع (والذين يعتبرون أطفالا) أنه بحالة ليست جيدة وأنه يشعر بدوار.. (وليته من الأساس وقف بدل الإعلان :)
في هذه الأثناء أحد الأطفال - وهو بعمر (13) عاما- كان يتحلى بمسؤولية عالية .. ظل يراقب الوضع وحينما رأى أن السائق فقد الوعي والقدرة على التحكم، تولى زمام الأمور!
فأمسك بمقود الحافلة حتى لاتنحرف عن ا��مسار وتتسبب بكارثة، وضغط على المكابح حتى أوقفها، ثم طلب من الجميع الهدوء، والاتصال برقم النجدة 911
اتخاذ القرار الصحيح في الوقت الصحيح .. وتولي المسؤولية.. كان هو عنوان القصة ؛
تصرف بطولي ..
ودافعية ذاتية..
وحس مسؤول ..
دفع المدرسة إلى تكريمه، وجعل الوالدان يشعران بفخر
سمو وزير الخارجية الامير "فيصل بن فرحان" يظهر عليه التعب الشديد أثناء انعقاد #القمة_العربية_الاسلامية .
• مئات المكالمات والاجتماعات وعشرات الزيارات والتصريحـات من اجل #غزة خـلال 20 يـوم فقط .
🔹 الله يعينك ويحفظك 💚
المحامي د. عمر الحماد : "عندما تجمع 30 مليون لـ "قاتل" في وقت يحتاج فيه ابن عمه "المريض" لـ 30 ألف لعلاجه، فيتم دفع المبلغ الفلكي لـ "غادر" يستحق الموت لينجو من جريمته، وتترك فاتورة المريض البسيطة ليموت، فاعلم أن هناك خللاً ومستفيدًا خلف ذلك".
#جمع_الديات
سنوات من الت��عية لم تنجح، لذلك استخدام العقوبات المالية (المجازفة بعبور الأودية والشعاب أثناء جريانها) وغرامتها ٥٠٠٠ - ١٠٠٠٠ ريال ، ستردع من يجازف بحياته ويشغل أجهزة الدولة بغرقه.
* أحد رجال الدفاع المدني يقوم بتصوير من يقطع السيل.