الله لا يوفق الي جاب ديون لوبي في الاتحاد
الله لا يوفق الي جابه في الاتحاد
الله لا يوفق الي جابه في الاتحاد
الله لا يوفق الي جابه في الاتحاد
الله لا يوفق الي جابه في الاتحاد
الله لا يوفق الي جابه في الاتحاد
الله لا يوفق الي جابه في الاتحاد
الله لا يوفق الي جابه في الاتحاد
الله لا يوفق الي جابه في الاتحاد
الله لا يوفق الي جابه في الاتحاد
اللي يصير بالاتحاد لا يرضي احد، لاعبين منتهين واقل من النادي، نادي بحجم الاتحاد يحتاج للاعبين اكفاء وجمهوره يستاهل الفرحة وهو اهم اركان الكرة السعودية
ما يحدث معيب في حق الاتحاد وجمهوره
كل من سمسر في صفقة لوبي وجاب موافقتها من تحت لتحت من اكبركم لاصغركم اسال الله ان يجعل كل ريال تصرفونه في صحتكم ولا يكفيكم
الله لا يوفقكم واحد واحد والله انها اوضح فساد شافته عيني
فكرة عدم جلب لاعبين لأجل طرح النادي للإستحواذ ومن ثم الحصول على افضل سعر ممكن، هي أكثر فكرة مجنونة وغير منطقية على الإطلاق، عدم التعاقد مع لاعبين والحكم على الموسم بالنهاية قبل أن يبدأ، يعني انخفاض شديد في الإقبال على التذاكر وإنخفاض على الإقبال على منتجات النادي، وانخفاض في الرعاة وستبدأ حملة مقاطعة مفتوحة، بالتالي المشتري سياخذ نادي شبه منهار تجاريًا، ولو حدثت معجزة وبقي الفريق لموسم قادم، فسيحتاج لصرف مهوول لإنتشال الفريق كان بإمكانه تجنب اكثر من نصفها لو تم التجهيز لهذا ا��موسم بشكل صحيح، فالفكرة اقتصاديًا كارثية ومن فكر فيها، لا أعتقد درسها اصلًا، ولو سلمنا جدلًا انه مُصر عليها، فهناك بدائل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
١-تجلب لاعبين ذو قيمة عالية وترفع من قيمة النادي ١٠ - ٢٠ ٪ على المالك الجديد ولكن تضمن اقبال جيد على التذاكر والمشتريات وتعويض الفرق خلال عام او اثنين.
٢-تجلب لاعبين أحرار بعضهم ذو قيمة عالية وتتكفل فقط برواتبهم لمدة معينة ويحسبون كمصروف تشغيلي على المالك الجديد.
٣-إعارة لاعبين ذو قيمة عالية لمدة موسم واحد مع أحقية الشراء.
٤-جلب لاعبين ذو قيمة عالية وتأجيل جزء من الدفعات الى عام او اثنين كحد أقصى مع تحمل المالك الجد��د.
الوقوف والتسليم بأن النادي سيباع بالتالي عدم جلب أي مكتسبات، هي فكرة المستفيد منها ورطان، النادي ورطان، والمشتري ورطان، والمشجع ورطان، وكله ورط كله.
ومع السلامة، نرجع للقانون ونشوف مين هبد اليوم نرد عليه، نقول الو..
#IttihadDeservesBetter
لم يكن هذا النادي يومًا مجرد اداة للترفيه وجلب الأموال، تأسس ليكون متنفس البسطاء ومضرب مثل على مخرجات هذا الوطن رياضيًا، وكان جمهوره مسوق بارز لهذا الدوري وساهم في جعله محط انظار العالم بشعبية مليونية بحبهم ووفائهم وليس بنجومه الملياريين.
هل هذا جزاءه؟
#IttihadDeservesBetter