لذلك قال محمد جارالله السهلي:
"أنا جروحي باهظات التكاليف
دفنتها بين الحياء والمداراه"
"أكنّ في جوفي وهج كنّة الصيف"
في خايعٍ قد له سنه ما درج ماه
راح العمر لا ضحكه ولا مواليف
جرح يتحفّاني وجرح اتحفّاه
المحاولة الأخيرة
رادع وبراءة النفس من إي عذاب و غلبه، تشبه أن تغترب الأشياء وهي بين يدك وروحك، وأن تفلتها، ليس زُهدًا بها، لكن لشعورك لعدم الإنتماء إليها مرة أخرى