سيد الإستغفار
.
اللهم أنت ربي لاإله إلاأنت
خلقتني وأنا عبدك
وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت
أعوذبك من شر ما صنعت
أبوء لك بنعمتك علي
وأبوء لك بذنبي فاغفرلي
فإنه لايغفر الذنوب إلاأنت
.
قال ﷺ :
.
من قاله من النهار موقنا به
فمات من يومه قبل أن يمسي
فهو من أهل الجنة
.
رواه البخاري
العدل والحب والمزاح الراقي :
كان أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه رجُلًا ضاحكًا مَليحًا، فبَيْنا هو عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّث القومَ ويُضحِكُهم، فطعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإِصْبَعِهِ في خاصِرَتِهِ، فقال: أوجعتَني، قال: اقتَصَّ، قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليكَ قميصًا، ولم يكن عليَّ قميصٌ، قال: فرفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قميصَه، فاحتضنتُه، ثم جعل يُقبِّلُ كَشْحَهُ، فقال: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، أردتُ هذا.
وفي رواية بينما هو يحدِّث القومَ، وكان فيه مزاحٌ، بينا يُضحُكهم، فطعنه النبيّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في خاصِرته بعودٍ، فقال : أصبِرني فقال : اصطبرْ . قال : إنَّ عليك قميصًا وليس عليَّ قميصٌ، فرفع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن قميصِه، فاحتضنه وجعل يقبِّل كشحَه، قال : إنما أردتُ هذا يا رسولَ اللهِ
اكثروا من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
دخل عليّ النبي ﷺ وأنا أُصلي، وله حاجة، فأبطأت عليه، قال:
"ياعائشة ؛ عليك بجُمَلِ الدعاء وجوامِعِه".
فلما انصرفت قلت:
يا رسول الله وما جمل الدعاء وجوامعه ؟
قال قولي: "اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأسألك الجنة وما قرّب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك مما سألك به عبدك ونبيك محمد ﷺ وأعوذ بك مما تعوذ منه عبدك ونبيك محمد ﷺ وما قضيتَ لي من قضاء فاجعل عاقبته رشدا".
📚رواه البخاري في الأدب المفرد (639) وصححه الألباني.
من الأدعية المأثورة في أوقات الحروب والشدائد:
اللهم اكفِناهم بما شئت.
اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم.
اللهم مُنزلَ الكتاب، ومُجريَ السحاب، وهازمَ الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم.
اللهم أنت عضُدي ونصيري، بك أحولُ وبك أصولُ وبك أقاتل.
﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾.
هي كلماتُ تفويضٍ وثقة، وسلاحُ المؤمن إذا ادلهمّت الخطوب، فاللهم تولّنا برحمتك، واكفنا شرّ من أراد بنا سوءًا.
من أدعية الحفظ التي ينبغي أن يحرص عليها المسلم: ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يقول: «اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، أن تجعلني في حرزك، وحفظك، وجوارك، وتحت كنفك».