نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
نفخر بأداء أبطال قواتنا المسلحة بكافة أفرعها، وبكفاءتهم العالية في أداء مهامهم لحماية الوطن وصون أمن مواطنيه والمقيمين على أراضيه، والمحافظة على مقدراته ومكتسباته، بالتصدي للعدوان الإيراني غير المبرر.
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
قول ما يجب أن يقال :
مكة ليست بنداً تفاوضياً .. وكفى من هذا العبث.
—-
ما كتبه الكاتب العماني زاهر المحروقي عبر زاويته في إحدى الصحف " قول ما لا يقال " دفاعًا عن تصريحات علي المعشني لا يمكن تجاهله ، لكنه كذلك لا يمكن تمريره ..
ليس لأننا ضد حرية الرأي ، ولا لأننا نرفض التعدد في التحليل السياسي ، بل لأن العبث بمقدسات الأمة لا يدخل ضمن هامش الاختلاف ولا حتى يُبرَّر !
يا زاهر ويا علي.. مكة المكرمة ليست مجرد جغرافيا سياسية تُوظف في فرضيات المجاز السياسي ، بل هي قلب الأمة ، ورمز عقيدتها ، ومكانتها ليست قابلة للعبارات العائمة أو سيناريوهات الفانتازيا !
نعم ، علي المعشني قال إنه لا يتمنى ذلك ، لكنه تحدث عن " إمكانية احتلال مكة من قبل إيران بصفقة تحت الطاولة مع الأمريكان " وكأنها مجرد بند تفاوضي.. بالله أليس هذا الطرح مخجل ومعيب !
هذا الطرح – وإن غُلّف بالتحليل – يُوظف بقصد أو بغير قصد ، في حملة تشكيك ممنهجة تطعن في قدرة السعودية على حماية مقدساتها !!
السعودية يا زاهر ، منذ تأسيسها ، لم تتهاون مع أي مشروع توسّعي ، إيراني كان أو غيره – وأنت تفهم ما أقول – بل واجهته وواجهت كل محاولات الاختراق والتمدد في الخليج واليمن وسوريا ولبنان وأفشلتها ، وتصدّت لمؤامرات حقيقية شرقية كانت أم غربية ، لا لتحليلات خيالية تُبث على الهواء وتُزيَّن بالعبارات وإن كنت لا تفهم فأنا على استعداد بشرح ذلك وبالتواريخ لك بكل هدوء .
لذلك أحذر وسأحذر من بعض الأصوات ، لا لأننا نخشى النقد ، بل لأننا نُفرّق بين من ينصح الأمة بصدق ومن يخذلها بأسلوب شعبوي سقيم وهو يتخفّى خلف ميكروفون أو مقال.
وهنا لا بد أن نقف عند الخطاب الذي تبناه زاهر المحروقي ، خطابٌ يبدو في ظاهره عقلانيًا ، لكنه في جوهره لا يختلف كثيرًا عن الطرح الشعبوي القومي الذي يُعيد تدوير مفاهيم قديمة عفى عليها الزمن ، تبرر التماهي مع مشاريع عابرة للدول تحت غطاء التحليل الاستراتيجي .
الكاتب لم يناقش جوهر الخطأ في طرح المعشني ، بل برّره ، وفتح المجال لتسويقه وكأنه جزء طبيعي من مشهد سياسي قابل للنقاش .
وهذا في ذاته خطر فكري كبير وسردية تافهة، لأنه يجعل من مكة – المدينة المقدسة الأولى في الإسلام – مجرد ورقة في طاولة مصالح لا أكثر .
الأخطر من ذلك ، أن الكاتب يوظف قضايا أخرى لا تمت بصلة للموضوع ، مثل فيلم أو تغريدة ، ليصرف الأنظار عن لبّ القضية ، في ما يشبه التلاعب بالرأي العام.
السعودية لا تحتمي بأحد ، بل تحمي الجميع ، وما يسمى بالفوضى الخلاقة أو الربيع العربي، ولا حتى العثمانية أو الأناكوندا الإيرانية ببعيد يا زاهر أو حتى مشاريع الاشتراكية التي حاولت أن تعبث وتتدخل في بعض البلدان قبل أن تولد يا زاهر ،
كان عليك أن تسأل فقط قبل أن تكتب !
ولا أظن بأنك نسيت الحملة الشرسة على السعودية التي كانت قبل عدة أعوام والتي حاول أن يتآمر عليها بل هددتها الدول الغربية !
ربما نسيت أو تناسيت كيف عادوا صاغرين جميع زعماء تلك الدول إلى الرياض وأمام مرأى الجميع ..
وهنا أكرر ما ذكرته في المقطع الذي تحدثت فيه عن المعشني أننا نعاني في الخليج من بعض مما يسمون أنفسهم مفكرين ، لديهم قدرة عجيبة في جلد الذات ولكي لا يكون تحت المساءلة يعمم سمومه على دول الخليج من أجل ارضاء قطيع لا يعرفون معنى الأوطان ..
وأنا هنا ، أقولها بصراحة تامة :
عُمان تبقى دولة شقيقة وعزيزة ، والخلاف مع محلل أو كاتب لا يُسقط من مكانة الأوطان ولا يمس روابط الشعوب .
بل على العكس، من واجبنا أن نُذكّر بأن عُمان ، لم تكن على الهامش ولا تابعة لأحد ، بل حكمت مساحات شاسعة من بحر العرب إلى شرق أفريقيا، ووصل نفوذها إلى زنجبار ومكران وأجزاء كبيرة من ايران- التي تتغنى بها أنت وصاحبك- وكانت إمبراطورية بحرية حقيقية تهابها القوى الكبرى .
وها هي اليوم ، بقيادة السلطان هيثم بن طارق ، تواصل دورها بتوازن وهدوء، وتحافظ على مكانتها التي تستحقها ، دون أن تُسخّر تاريخها العريق لتبرير خيالات سياسية أو مزايدات إعلامية .
وأخيرًا يا زاهر ، الشعوبيون كُثُر ، وما أكثر من يتطاولون تحت عباءة التحليل أو التنظير وأتجاهلهم لأنهم لا يستحقون الرد ، لكني ما كنت لأعلّق أو أردّ لولا أنك ومن معك من الشقيقة عُمان ، ولأن بيننا من تاريخ وروابط وأبناء عمومة ما يستحق أن يُصان لا أن يُستغل .
لذلك حين يُزجّ بمكة أو ببلدي في تحليلات مشوشة ، أو تُستخدم كحقل اختبار للخيال السياسي ، فهنا نقف ونتكلم ونُسمع من يجب عليه أن يسمع .
—-
تحياتي 🌷
نحمد المولى سبحانه وتعالى أن أنعم علينا وشرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، داعين الله سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته حجهم ونسكهم وطاعاتهم، وأن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والسلام والمحبة لأمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
حقائق عن السعودية:
• ترصد الأهلّة كل شهر طوال السنة، وليس دخول وخروج رمضان فقط، وعبر إجراءات دقيقة وموثقة على الصعد الشرعية والعلمية والقضائية.
• لديها أكبر عدد مراصد فلكية في العالم العربي.
• لديها أكبر عدد من الأقمار الصناعية في العالم العربي.
• لديها أكبر عدد من علماء الفلك المسجلين أكاديميًا والباحثين والهواة الموثقين رسميًا في الشرق الأوسط.
• لديها أكبر عدد من المؤسسات والمنشآت العلمية والبحثية، المسجلة دوليًا في مجالات الفلك والفيزياء والفضاء والأرصاد السماوية، في الشرق الأوسط.
- بناءً على ذلك؛ هي ليست في حاجة أن تقنعها بإجراءات تسجيلك المسيسة وأجهزة رصدك البدائية، أنت بحاجة إلى إقناع جمهورك لكف بصرهم عن السماء حتى لا يشاهدوا هلال شوال ظاهرًا أمامهم وهم صائمون، وهي الفضيحة التي لا يمكن تغطيتها بغربال إطلاق الكذبات والمغالطات تجاه الإجراءات والإمكانات السعودية.
أهنئكم بعيد الفطر المبارك، بعد أن أكرمنا المولى سبحانه بصيام شهر رمضان وقيامه.
سائلين الله في هذا العيد أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يعم الأمن والسلام أمتنا الإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
( رسالة حان وقتها )
إلى كل من يهاجم السعودية
——
كفاكم نفاقًا وتسولًا.. السعودية ليست مُلزمة بإطعامكم، وبلدانكم تُسرق أمام أعينكم!
إلى كل من يهاجم السعودية لأنها تستثمر في أمريكا بدلًا من أن ( تتصدق ) عليه!
كفّوا عن هذا البكاء المقزز!
السعودية ليست "فاعل خير " ولا " بنك مفتوح " لمن تعوّد على العيش على موائد غيره!
المملكة تستثمر أموالها حيث توجد الأرباح والاستقرار، وليس حيث تنهش عصابات الفساد والسرقة والمحسوبيات أي مشروع يُطلق في بلدانكم!
أنتم غارقون في عقلية التسوّل والابتزاز العاطفي، تظنون أن السعودية مسؤولة عنكم، بينما الحقيقة أن أموالكم تُسرق أمام أعينكم في بلدانكم، وأنتم جبناء لا تجرؤون حتى على المطالبة بحقوقكم!
دولكم من أغنى البلدان ، وتسبح فوق نفط ومعادن كثيرة ولكن ثرواتكم ابتلعها الفساد و اقتصاداتكم مشلولة بسبب البيروقراطية و المحسوبيات !
لماذا لا تسألون حكوماتكم واذا كنتم لا تستطيعون ، لماذا لا تسألون أنفسكم:
لماذا تهرب رؤوس الأموال من بلدانكم؟ لماذا تستثمر السعودية في الخارج بينما لا أحد يثق بوضع أمواله عندكم؟
السعودية ليست مسؤولة عنكم، ولا مدينة لكم بشيء، ولن ترمي أموالها في مستنقعات الفساد التي تعيشون فيها!
تريدون وظائف؟
اذهبوا واسألوا حكوماتكم أين ذهبت المليارات!
تريدون استثمارات؟
نظّفوا اقتصاداتكم من اللصوص بدلًا من العويل على استثمارات السعودية!
أما الأموال السعودية، فهي ملك لأهلها، وستذهب حيث تحقق الأرباح، لا حيث تريد حفنة من المتسولين الذين لا يجيدون إلا الصراخ على غيرهم بينما بلادهم تُنهب أمامهم ولا يجرؤون على النطق بكلمة!
كفاكم عارًا كفاكم نفاقاً لذلك حان تغيير هذه العقلية ، وأصلحوا أوضاعكم بدلاً من وضع اللوم على السعودية وشعبها .
—
تحياتي
حسين الغاوي 🌷
نعتز بذكرى تأسيس دولتنا المباركة قبل ثلاثة قرون على الأمن والعدل والعقيدة الخالصة، ولازال نهجها راسخاً منذ ذلك الحين، في وطن يتقدم إلى الريادة في مختلف المجالات.
بدعم واهتمام قيادتنا..
نفخر اليوم بفوز المملكة العربية السعودية باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2034.
أهنئ مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد -حفظهما الله- على هذا الإنجاز التاريخي..
#أهلًا_بالعالم في موطن الأحداث الرياضية..
أهلًا بكم في #السعودية34