لعلنا ونحن نخوض هذا الأسف أن نجد لحظةً آمنة، وقدرًا سارّا، ومستراحًا يشبهنا، ورحمة تُبرِئ ندوب الأسى.أو يجدنا رفقٌ سبقنا به، وحدس لم نعكره، وظنّ كنا عند حسنه. وأن نظل قادرين على الإيمان، قابلين للبدايات. تهمي علينا اللطائف وينحسر مدّ الفجيعة. نرى وجه الأمل ونصدّق أنه سيصيب يوما.
كنت دائمًا أسمع بعبارة: «رزقك المتأخر قد يكون خير من أرزاقهم المُتقدّمة» كنت أظنها عبارة مُواساة فقط! حتى عشتها معنىً وتفصيلًا، رأيت هذه العبارة تمامًا على أرض الواقع وأيقنت أنه لا تأخير إلا لحكمة يعلمها الله، ولا ألم دون عطاء، ولا كسر دون جبر، ولا عسر دون يُسر♥️
"أحب فكرة العودة الساكنة في كل شيء، العادية بعد صخب السعادة، الرضا بعد جزع التغيير، سكينة المعرفة بعد رهبةِ الجهل وصولاً إلى شارع الحي المألوف بعد الطرقات الواسعة"
كنتُ على مشارف الإنهاك...
تُصافحني الخيبات كلما اقتربتُ من حلم وتغلق الأبواب حين أظن أن النور قريب...
لكنني ما خذلت قلبي يومًا، ولا تراجعت عن تعبٍ بدأته بإيمان.
هذا اسهل وابسط جدول يوضح كيف نختم القران حسب المرات الي نحس اننا قادرين عليها في رمضان كامل بإذن الله،
فخذوه وانقلوه وخلونا نتشارك الاجر وتذكروا بان الدال على الخير كفاعله.
اللهم اجعل أيامنا المقبلة تحمل لنا من الخير فوق ما نأمله، وأجمل ممن نظنه، وطوّق أيامنا اللهُم بالبركة، والسكينة، والأُنس والمسرّة، مع رضاك عنَّا وحسن العمل.
اكتساب المعرفة منفعته مؤجلة؛ ليس كوجبة الطعام التي تسد جوعك حالاً، بل هو أقرب إلى مفهوم (التسلّح) الذي يجعلك في موقف أفضل في لحظة مستقبلية مجهولة لأنك فقط أكثر استعداداً.
"ستمضي أقدارنا على كلّ حال كانت وكنا؛ فلنجعلها تمضي ونحن في تمامِ الرضا عنها، فَلَرُبما ثوابُ رِضانا عنها يُرضينا.. لأن مهما ضاقت نفوسنا وقتلنا التفكير؛ للهِ سبحانه حساباتٌ أوسع، وإنّا له وإليه أسلمنا وعليه توكلنا"