مع ختام #كاس_العالم_٢٠٢٦ ماحد شاف عمل هذا الرجل المكسيكي وابنه في المونديال؟
عاش بالسعوديه قبل ٢٠ سنه
استغل وقت المونديال وسوى معرض للمشجعين عن الدين وثقافة السعودية حتى صورة الملك سلمان والعلم السعودي🇸🇦
الناس اصطفت طوابير للمشاهدة
دائما البذرة الطيبة تؤتي ثمارها
#الارجنتين_إسبانيا
(قصة حقيقية أنا صاحبها)
قبل ما يقارب ستين عاماً، وتحديداً عام ١٣٨٧هـ، كنت تلميذاً في الصف الخامس الابتدائي، أقطع يومياً مسافة تقارب أربعة كيلومترات بين قريتي ومدرسة وقشة، التي عُرفت فيما بعد با��م مدرسة بلال بن رباح. كانت رحلة الذهاب والعودة جزءاً من معاناة يومية لا يدركها إلا أبناء ذلك الجيل؛ طريق طويل، وأقدام صغيرة، وأحلام تحملها البراءة إلى مقاعد الدراسة.
كان معظم معلمي المدرسة من الجنسية الفلسطينية، وتتفاوت طباعهم بين الشدة واللين، غير أن أحدهم كان حالة مختلفة تماماً. كان رجلاً قاسياً، عابس الملامح، تسبق هيبته حضوره، ويكفي أن يقع بصره على أحدنا حتى تتسارع دقات قلبه. كنا نخشاه أكثر مما نحترمه، ونرتعد من صوته قبل عقابه.
وذات يوم جاء إلى قريتنا، كما كان يفعل بعض المعلمين آنذاك، لشراء البيض والدجاج من الأهالي. وكان لدي عدد من الدجاج يتنقل بين أزقة القرية ومزارعها، كما هي عادة القرى في ذلك الزمن. طلب مني أن أمسك له أحد الديوك، فبادرت إلى ذلك وأنا أرتجف من رهبة الوقوف أمامه خارج أسوار المدرسة.
ناولته الديك، فأمسكه من جناحيه وسألني عن ثمنه. ذكرت له مبلغاً متواضعاً لا يتجاوز قيمته الحقيقية، لكنه كان يتوقع أن أهديه إياه دون مقابل. وما إن سمع طلبي حتى تغير وجهه، واشتعل غضباً. ولأنه لم يكن في المدرسة حيث اعتاد أن يمارس سلطته بالعصا، فقد وجد ضحيته في ذلك الديك المسكين. ضغط على جناحيه بكل ما أوتي من قوة حتى انفصلا عن جسده ولم يبقَ يربطهما به سوى الجلد، ثم رماه نحوي وهو يجر جناحيه في مشهد مؤلم لا يزال عالقاً في ذاكرتي حتى اليوم.
كان ذلك الديك عشاءنا تلك الليلة، لكن القصة لم تنته عند هذا الحد.
في صباح اليوم التالي، وما إن دخل المعلم الفصل حتى اتجه نحوي مباشرة. أمسك برأسي وقذفني بقوة إلى الطاولة الخشبية أمامي، حتى تورم مقدم رأسي وانتفخ كأنه كرة صغيرة. ما زلت أذكر تلك اللحظة؛ رأيت الفصل ومن فيه يتمايل أمام عيني من شدة الضربة، وشعرت بدو��ر لم أعرف له مثيلاً.
ثم أعلن فجأة أن الحصة ستكون اختباراً. وكان من عادته أن يضرب الطلاب الذين لا يحققون درجة النجاح. أدركت أنه يأمل أن أرسب ليجد م��رراً جديداً لتعذيبي. لكن الله وفقني، ونجحت في الاختبار.
غير أن النجاح لم يزد الأمر إلا سوءاً.
فقد أقسم أمام الطلاب أن يبقيني في الصف الخامس عاماً آخر. وقع وعيده عليّ كالصاعقة. ومنذ منتصف العام الدراسي أصبح الجميع يتحدث عن رسوبي القادم وكأنه أمر محسوم لا مفر منه. كان زملائي يواسونني ويرثون لحالي، أما أنا فكنت أشعر بالعجز؛ فمن ذا الذي يستطيع الوقوف في وجه معلم يخشاه حتى بعض زملائه من المعلمين؟
مضت أسابيع ثقيلة حتى عاد والدي من عمله. وعندما علم بما حدث، توجه إلى المدرسة بنفسه. لا أنسى ذلك اليوم؛ فقد رأينا ذلك المعلم ينسحب مسرعاً من المدرسة بمجرد علمه بوجود وا��دي. تحدث والدي مع المدير، الذي طمأنه بأنني سأنتقل إلى الصف التالي حتى لو لم أحقق درجات النجاح، مع أنه كان يعلم أنني من الطلاب المجتهدين، لكنه أراد أن يبدد قلق والدي ويضع حداً لتلك المعاناة.
انتهى ذلك العام، لكنه بقي محفوراً في الذاكرة. كان ��اماً اجتمعت فيه مشقة الطريق، وقسوة بعض المعلمين، وضعف أساليب التعليم، حتى تحول إلى كابوس من كوابيس الطفولة التي لا تُنسى. ومع مرور السنين أدركت أن التجارب المؤلمة، مهما اشتدت، تصبح مع الزمن دروساً تروي للأجيال كيف كان التعليم في زمن مضى، وكيف صُنعت الإرادة أحياناً من رحم المعاناة.
عاش ابي كما لم يعيش احد و غادر الدنيا بدون ضجه و لا هيلمان..بعد فقده شعرت ان الزمن توقف و ان الدنيا لن تصير كما كانت..و الي الان لازلت اشعر به موجود و اكاد ارفع سماعه التليفون اطلبه و انتظر صوته القوي المميز المفعم بالثقه و القوه و الرجوله ..
و غادر اللواء شوقي الدنيا مستوراً و ترك لي ميراثاً لا يقدر بثروات الدنياً
اسامه شوقي
مصر
في تركيا أخبروني أن لدي ورماً كبيراً في الرأس… وأنني قد لا أصمد أكثر من 24 ساعة…
اليوم أكتب لكم هذه التغريدة بعد أن عدت إلى بيتي سليم��ً بفضل الله.
وهذه القصة كاملة…
هذه قصتي كاملة، وفي نهايتها ستعرف لماذا أحمد الله أولاً، ثم أشكر رجالاً لن أنساهم ما حييت.
قبل أسابيع كنت في رحلة عائلية مع زوجتي وابني.
بدأنا في مصر، ثم النمسا، ثم تركيا، وبعدها العودة إلى الرياض
طوال الرحلة كنت أعيش حياة طبيعية 100%.
خصوصًا في النمسا، التي قضيت فيها أغلب الرحلة، استمتعت بكل لحظة ولم أشعر بأي عرض أو مشكلة صحية.
حتى جاءت الليلة الثانية لي في تركيا…
كنت مع زوجتي وابني، تعشيت بشكل طبيعي، وضحكت وسهرت ثم نمت.
وفي صباح اليوم التالي استيقظت على صداع لم أشعر بمثله في حياتي.
صداع قوي جدًا…
ومع الصداع كانت عيني ال��منى جافة بشكل غريب.
قلت في نفسي: ربما إرهاق أو التهاب بسيط.
أخذت بندولًا واستخدمت مرطبًا للعين.
لكن الألم بدأ يزداد بدل أن يخف.
ذهبت إلى أقرب مستشفى.
ومن لح��ة دخولي حتى خروجي… لم يتم عمل أي أشعة أو فحص متقدم.
ومع ذلك دفعت ما يقارب 7000 ريال!
بل وعرضوا عليّ رنينًا مغناطيسيًا بحوالي 10000 ريال إضافية.
ولأن الطبيبة كانت تؤكد أن المشكلة مجرد جيوب أنفية، لم أوافق.
أعطوني مسكنًا وبخاخًا للجيوب وغادرت.
لكن بعد تناول الدواء حدث شيء أخافني جدًا…
بدأت أفقد الإحساس بأطرافي.
تنميل في اليدين.
تنميل في القدمين.
وتخدر في اللسان.
هنا أدركت أنا وزوجتي أن الموضوع أكبر من مجرد صداع.
زوجتي طلبت الإسعاف فورًا.
تأخر الإسعاف، وكان موظفو فندق ماريوت شيشلي متعاونين جدًا معنا، لكن حاجز اللغة كان يجعل إيصال المعلومة صعبًا.
وفي وسط هذا ال��وتر…
حدث موقف لن أنساه ما حييت.
جاءني رجل لا أعرفه ولم يسبق أن رأيته.
أمسك بيدي وقال:
“أنت سعودي؟”
قلت: نعم.
قال:
“أبشر بعزك.”
كان هو وزوجته في طريقهما للمطار ��مغادرة الفندق.
كان يستطيع أن يكمل طريقه وكأن شيئًا لم يكن.
لكنه بقي معنا فقط لأنه رأى سعوديًا يحتاج المساعدة.
أسأل الله أن يجزاه خير الجزاء.
ذهبنا إلى مستشفى آخر.
ورُفض استقبالي لأن حالتهم لا تسمح بالتعامل مع وضعي.
هنا تم التواصل مع السفارة السعودية في تركيا.
ومن تلك اللحظة شعرت أن خلفي دولة عظيمة.
تم نقلي إلى مستشفى آخر عن طريق السفارة.
وكان الألم مستمرًا لدرجة أنني بالكاد أتحرك.
هناك تم عمل الرنين المغناطيسي مباشرة.
دخل الطبيب عليّ ونظر في وجهي وقال:
“لديك ورم كبير في الرأس… وتحتاج عملية.”
ثم بدأ الإصرار على إجراء العملية فورًا.
وكانوا يخوفون زوجت�� بأنني قد لا أصمد أكثر من يوم واحد.
وطلبوا منا التوقيع مباشرة.
في تلك اللحظات الصعبة تواصلنا مع عدد من الأطباء في السعودية.
ومنهم الدكتور ياسر الرسيني @yasir_alrusayni
، والدكتور أنس القاسم.
وبعد مراجعة الفحوصات قالوا بوضوح:
“لا تعمل العملية هناك… ارجع للسعودية.”
لكن المشكلة أنني لم أ��ن قادرًا حتى على مغادرة السرير.
حجزنا أكثر من رحلة للعودة.
وفي كل مرة أعجز عن الذهاب للمطار من شدة الألم.
ثم اكتشف الدكتور أنس القاسم أمرًا غريبًا.
طلب تقرير الأدوية التي أعطيت لي.
وبعد مراجعته قال:
“هم أساسًا لم يعطوك المسكن الذي تحتاجه.”
وهنا تغير كل شيء.
جاءني اتصال واتساب لن أنساه طوال حياتي.
المتصل قال:
“معك السفير السعودي في تركيا الأستاذ فهد أبو النصر.” @FAD_ABU
ثم قال جملة أثلجت صدري:
“وش تحتاج؟”
والله إنها لحظة لا يمكن وصفها.
بعد أقل من 10 دقائق كان نائب القنصل موجودًا في المستشفى.
تابع الحالة بنفسه.
وألزم المستشفى بتقديم العلاج المناسب.
وساعد ف�� إنهاء الإجراءات.
ثم رافقني حتى المطار.
بل حتى باب الطائرة.
هنا فقط أدركت معنى أن يكون خلفك وطن اسمه السعودية.
وصلت إلى الرياض.
وتوجهت مباشرة إلى مستشفى الملك فهد الطبية.@KFMC_RIYADH
ومنذ أول ساعة بدأت المقارنة.
في تركيا…
استشاري واحد يحمل ورقة توقيع على العملية.
وفي الرياض…
12 استشاريًا دخلوا عليّ في اليوم الأول فقط.
12 استشاريًا!
كل واحد يراجع ويحلل ويناقش ويهتم.
شيء لم أره في حياتي.
ثم دخل عليّ الدكتور الذي سأظل ممتنًا له ما حييت.
الدكتور عبدالله العبيد @Alobaid_Abdul
دخل وسلم وجلس وقال:
“أبيك تشرح لي كل شيء… من يوم طلعت من بيتكم إلى أن وصلت هنا.”
بدأت أحكي.
وأقسم بالله أن شرحي استمر أكثر من ساعة كاملة.
ساعة كاملة.
لم يقاطعني خلالها مرة واحدة.
كان يستمع بكل تركيز وكأن الحالة تخص أحد أفراد أسرته.
ثم بدأ يسأل عن أدق التفاصيل.
بعدها طلب إعادة جميع الفحوصات والأشعة.
ولم يعتمد على أي تقرير سابق.
وقال عمليًا:
نبدأ من الصفر.
وفي يوم واحد فقط أُنجزت جميع الفحوصات المطلوبة.
ثم حُدد موعد العملية.
وخلال فترة الترقيد والفحوصات والأشعة…
كنت أرى مستوى من الرعاية والاهتمام يصعب وصفه.